سؤال جادي اول الشهادة بعد النتيجة تاني الدولة بتهتم بيه ولا بس بخلوهم كدا يشقو طريقهم براهم؟ ولو بهتمو بيهم و ياهلوهم وين اوائل السودان حاليا من بداية امتحان الشهادة السودانية و قدمو شنو ؟
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
صفقة سوبر بمعنى الكلمة .. بعد ريس جيمس و ممكن أشرف حكيمي دومفريس هو أكثر ظهير يوازن بين الهجوم و الدفاع
ممتاز جدا هجوميا و دفاعيا جيد جدا
ضارب رأسيات خارق و لاعب رهيب في الهوائيات و لطالما كانت معاناه لـ ريال مدريد أخر السنوات
ماراح نشيل هم إصابات أرنولد و ماراح يزعجنا بالدقائق و يقدر يلعب جناح في 3 دفاع و ممكن قلب
كل هذا بـ 20 مليون !
أنا سعيد جدا بالصفقة
الفتره دي من اصعب الفترات اللي مرت عليا ف حياتي نفسيتي وحشه جدا..
أعصابي بايظه معنديش طاقه %1% تحمل ضغط تاني تعتبر الفتره دي من اصعب الفترات في حياتي. نفسيا ومعنويا وجسديا وكل حاجه حرفيا الفتره دي انا معنديش طاقه اقدمها لاي حد ولا عندي قوه لاي مناقشه او جدال
مش فارق معايا فعلاً ترتيب رونالدو كام في أحسن لعيبة التاريخ للمدربين / اللعيبة / جمهور الكورة ، كلهم ليهم الإحترام في تقييمهم لرونالدو أياً كان إيه ، أنا اللي فارق معايا إني حبيت اللعيب ده و شوفت مسيرته كلها و متأكد إني مش هعيش تجربة زي دي تاني مع الكورة
الإتنين مش عاوزين مبابي عشان بياخد من نجوميتهم واحد هيضطر يرجع لوسط الملعب عشان مببي بيسجل ومعادش هيعمل إحتفاله وياخد عقود رعاية ضخمة والتاني عارف إن وجود مبابي بيحطم حلمه في البالون دور وخلافه والضحية مدريد وجمهوره ، قرار بيريز إداريا كان خطأ إنه يتعاقد مع مبابي مش لأي سبب إلا لأن لعيبتنا أطفال مش عاوزين يتكاتفوا لمصلحة النادي، كل واحد عاوز مصلحته بس.
لويس سواريز كريم بنزيما
24 بطولة 🏆 34 بطولة 🏆
867 مباراة 🥅 887 مباراة 🥅
518 هدف ⚽ 482 هدف ⚽
279 أسيست 🎯 204 أسيست 🎯
5 دوري أسباني 🥇 4 دوري إسباني 🥇
1 دوري أبطال 🏆 5 دوري أبطال 🏆
1 كوبا أميركا 1 دوري الأمم
صاحب المسيرة الأفضل هو ؟
سمعت بودكاست لثيرابيست أجنبي بيقول "إن ربنا خلق الأنثى للإستقبال ،وأياً كان اللي هتستقبله هتضاعفه وترجعه للذكر، هي اتخلقت عشان تعمل ده، لو اديتها نُطفة هترجعهالك طفل، لو اديتها خضار هتديهولك وجبة، ولو اديتها إحباط فـ هتضاعفه بردو وترجعهولك..
وقال في الخِتام جملة حلوة أوي: