هنا هو فهم مشاعره وضعفه وتقبلها
تقبل فكرة ان ينكشف أمامها
أغلب الرجال لايتقبلون أن يكمل مع امرأة لامست ضعفه ، جرحه فيهرب ويكرر النمط ، شعوره بالندم وانه سبب لها الاذى دليل على فهمه واستيعابه لجروحه ، وادراكه وامتنانه انها كانت الحاضنة النفسية له
وبالجانب الآخر هي كانت واعيه لمشاعرها وحاسمه(سأرحل فقط ان كنت لاتُحبني) ولم تنكر المها منه وبنفس الوقت طمنته(لم يكن الأمر على مايرام ولكني أحبك)
هذا المشهد يمثل نموذجاً غنياً وعميقاً في علم النفس السلوكي والعلاقاتي، وتحديداً في سياق نظرية الارتباط (Attachment Theory) ومفهوم إصلاح العلاقات (Relationship Repair) بعد الصدمات أو الأزمات النفسية.
عندما يمر الإنسان بأزمة نفسية حادة أو يشعر بتهديد من العالم الخارجي ("كنت خائفاً جداً من العالم")، قد يلجأ إلى آلية دفاعية قهرية تتمثل في إبعاد الأشخاص المقربين منه ("عليكِ أن ترحلي").
تفسيرها النفسي ينبع هذا السلوك غالباً من الخوف من الضعف (Vulnerability) أو شعور داخلي بعدم الاستحقاق. يحاول الشخص حماية شريكه من مشاعره المظلمة، أو يحاول حماية نفسه من ألم الفقدان المحتمل عبر إنهاء العلاقة بنفسه قبل أن ينهيها الطرف الآخر.
رد فعل الشريكة ("سأرحل فقط إذا أخبرتني أنك لا تحبني") كان خطوة حاسمة من الناحية النفسية، حيث رفضت الاستجابة لآليته الدفاعية وقررت اختبار الحقيقة العاطفية الكامنة وراء قناعه الإبعادي.
النكوص الآمن (Regression) وهو لجوء الرجل للاستلقاء في حجرها يمثل حالة نفسية تسمى "النكوص المؤقت"، حيث يعود الشريك البالغ إلى سلوك أشبه بالطفولة بحثاً عن الأمان المطلق. لعبت الشريكة هنا دور "البيئة الحاضنة" (وهو مفهوم وضعه عالم النفس دونالد وينيكوت)، وهي المساحة التي توفر الأمان التام للشخص كي يظهر ضعفه وانكساره دون خوف من الرفض.
طبقت مفهوم التوازن بين الاحتواء والتمكين (Comfort vs. Autonomy) عندما كانت تقول له: "كن رجلي القوي وانهض"، فإنها كانت تمارس دوراً تنظيمياً وتوجيهياً ذكياً: هي لا تتركه غارقاً في العجز الدائم أو دور الضحية. تمنحه الأمان والملجأ أولاً (الاحتواء)، ثم تدفعه بلطف وثقة نحو استعادة قوته ومواجهة العالم الخارجي (التمكين).
في نهاية المقطع، يظهر بوضوح شعور الرجل بالذنب العارم والندم على ما سببه لها من ألم في الماضي ("أنا غاضب جداً من نفسي").
الاستجابة الشافية هي عبارة المرأة: "الأمر ليس على ما يرام، ولكني أحبكِ" هي صياغة نفسية مثالية لإصلاح العلاقات.
هي لا تمحو الخطأ ولا تتجاهل الألم الذي تسبب فيه، مما يمنح مشاعرها السابقة شرعية ("الأمر ليس على ما يرام"). في الوقت نفسه، تفصل بشكل واعي بين سلوكه المؤذي السابق وبين قيمته في قلبها وحبها الحالي له ("ولكني أحبك"). هذا الفصل يكسر حلقة الخزي والذنب السام، ويفتح الباب لالتئام الجراح العاطفية والارتباط الآمن.
المشاعر وحدها غير قادرة على انقاذ مايتداعى أمامها،
فلاشيء ينهار دفعة واحدة أو بسبب حدث كبير ، الانهيار يأتي بسبب سنوات من الأشياء الصغيرة، من تواصل مضطرب واحتياج لم يُفهم وخذلان متراكم،
أنت تبحث فيها عن اذن تنصت ووضوح وهو يحملك مسؤولية فك شفرات عقله وأن تفهم مالم يقله،
وبين الصمت والتصريح تتبعثر بمتاهات التأويلات وفوضى الاحتمالات.
امس حضرت فلم الكلام على ايه فلم مسخرة وقلة أدب وضحك من اول دقيقة
فلم مش عائلي يعني عشان تاخد بالك
الصالة ضحك شديد
كبلز بأول ربع ساعه طلعوا 🙄
معايا صديقتي الانتيم تعليقاتها قتلتني ضحك @mashao0o
تبي تحضره احضره مع احد تمون ويمون عليك
٢٠٢٦ انتصفت وفي هدف بدأت فيه الحمدلله وربي ييسر و أنهيه وأنا طيبة
والأهم الهدوء النفسي والعقلي
تم حصر التفكير بالأشياء المصيرية فقط
بقية الأمور تنتظر او تذهب إلى حيث ألقتْ رحلَها أمُّ قَشْعَم
الحياة تُعاش مرة واحده فقط
ذروة الرعب النفسي وتجلي الحقيقة بمشهد استغلت فيه نيكي ثغرة بروحها وصحيت من اللعنة وقالت اقتلني وتركها
والانانية والحقارة انه انسان جبان ماقدر يعترف لها من البدايه وعوضا عن ذلك استخدم قوى خارجية لتحقيق رغباته،
هي مهوسه فيها غصب عنها ومش بارادتها ( باستعارة المخرج للاضطرابات النفسية بشكل فانتازي ) وهو هوسه صامت وهذا اسوء وأشنع ماقد يفعله شخص بشخص اخر طبيعي ويسلبه ارادته