اللهم مع هذا المطر آمِنّا في أوطاننا، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، واحفظنا من كل سوء ومكروه.
اللهم اجعل لنا مع كل قطرة مطر تفريجاً، وسعادة، ورزقاً، وعافية، واستجابة لكل دعاء، اللهم صيباً نافعاً، سقيا رحمة لا سقيا عذاب.
لمن لا يعلم، وزير إعلامهم صامت شهرين كاملين عن إسفاف إعلامه وتجاوزات المغردين عنده وكأن الأمر لا يعنيه ، لكن بعد هذا المقطع خرج فجأة يتحدث عن إعلامٍ مسؤول ويدعو إعلام مجلس التعاون للوقوف صفا واحدا
الحقيقة أن هذا الاستنفار سببه حديث معالي الدكتور علي النعيمي حين فضح دناءتهم وكشف حقيقتهم أمام الملأ
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.