أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بـ مكتب معالي الوزير العلمي، كتابًا بعنوان “دروس شهر رمضان وعشر ذي الحجة”، بتقديم معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ليكون مرجعًا للأئمة لقراءته على المصلين خلال شهر رمضان المبارك وأيام عشر ذي الحجة، وذلك ضمن جهود الوزارة العلمية لتعزيز الوعي الديني، ونشر العلوم الشرعية، وترسيخ القيم الإسلامية الصحيحة.
للتحميل:
يمكنكم مسح الباركود أدناه لتحميل الكتاب مباشرة.
رسميا ..
- اختيار المعلم منصور بن عبدالله المنصور من تعليم #الأحساء، ضمن أفضل 50 معلمًا على مستوى العالم.
- اختيار المعلمة (زكية سهل اللحياني) من تعليم #مكة، ضمن أفضل 50 معلماً على مستوى العالم.
معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ يزور شيخ قبيلة بني عبدالله بالباحة ويشيد بدور وجهاء المجتمع في تعزيز اللحمة الوطنية.
https://t.co/O2bUpGhVUy
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المفكر الشجاع وصاحب القلم المخلص المحب لدينه ولوطنه وقيادته الاستاذ محمد بن عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - الذي وافته المنية صباح اليوم، حيث كان رحمه الله سداً منيعاً وطوداً شامخاً أمام تجار الفتن والإخوانيين الصحويين والغلاة والمتطرفين الارهابيين في وقت كان الكثير يخشى من مجابهتهم ومحاربتهم وكشف حقيقتهم، سخر قلمه في محاربة أصحاب المناهج الفاسدة والأفكار الضالة بكل قوة وشجاعة وحجة وبرهان وفكر مستنير عبر كتاباته وأطروحاته خلال مسيرته الصحفية الطويلة رغم الأذى الذي ناله في سبيل ذلك ،منهم والمخدوعين بهم ، والذي لم يزده إلا ثباتاً بمواقفه الوطنية النابعة عن إيمان عميق بأهمية الدفاع عن أمن الوطن وقيادته لما لهما من مكانة عظيمة في نفسه، فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجعل ما أصابه تكفيراً ورفعة له .
أقدم عزائي الصادق إلى أبنائه عبد اللطيف وعبد العزيز ووالدتهم الكريمة وكافة محبيه ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان "إنا لله وإنا إليه راجعون".
«كل شخص يمشي على هذه الأرض يعيش قصة إبتلاء قد تكون لك ظاهرة، وقد تكون خفيّة يتوارى فيها عن أنظار الناس ويعيش هذا الابتلاء بينه وبين ربّه، ولا أحد سيسلم من الإختبار! ومتى ما عرف المرء الغاية من الإبتلاء وأستشعر أن الدنيا محطة عبور؛ سكن قلبه وأستراح، ومن يَتصبَّر يُصبِّره الله»
«ولي حاجةٌ يا ربِّ أنتَ عليمُها
ولي دعوةٌ في القلبِ أنتَ مُجيبها
وما حيلةٌ للنفس يا ربِّ إنَّها
أتتكَ بشكواها وأنتَ طبيبها
وما كنتُ مخذولًا وما كنتُ بائسًا
وما كنتُ مرتابًا وأنتَ حبيبها
وما خاب ظنِّي في أمورٍ وكلتُها
إليكَ وأنتَ اللهُ، أنتَ حسيبها».
في ختام المؤتمر التاسع لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي ، والذي عقد في أقدس البقاع مكة المكرمة، برعاية مولاي #خادم_الحرمين_الشريفين -أيده الله -.
أتقدم بالشكر والتقدير والعرفان لمقامه الكريم ، ولسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - على الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود لهذا المؤتمر، الذي يحمل رسالة تعزيز منهج الوسطية والاعتدال الذي تتبناه المملكة وتدعو إليه، كما أشكر إخواني أصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب الفضيلة العلماء والمفتين المشاركين بالمؤتمر على مشاركتهم، وإثرائه بأطروحات وبحوث علمية تؤكد أهمية دور وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في تصحيح مفهوم الخطاب الديني الذي يحفظ للإنسان كرامته ،ويعزز تمسكه بقيمه الأصيلة المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه_ صلى الله عليه وسلم_ ، سائلاً الله التوفيق والسداد وتحقيق ما يخدم ديننا وأمتنا ، وأن يديم على بلادنا والعالم أجمع الأمن والأمان والتقدم والرخاء.
أتقدّم بالتهنئة المقرونة بصادق الدعاء والثناء لمقام سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء -وفقه الله-، بمناسبة منحه وسام القائد من البرلمان العربي، الذي يُعد أعلى وأرفع الأوسمة التكريمية والتقديرية التي يقدمها البرلمان العربي.
ولاشك أن هذا الوسام جاء ترجمةً وتقديراً من البرلمان العربي للجهود التي يبذلها سموه في تعزيز التضامن العربي والسعي نحو توحيد الرؤى والأهداف والدفع لكل مامن شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لدول المنطقة وخدمة شعوبها.
حفظ الله سموه الكريم، وجعله ذخراً للإسلام والمسلمين.
إن النجاح ليس التباهي بالمظاهر ، بل في استخدام النجاح لإحداث تغيير حقيقي في حياة من حولك ، كم أتمنى الهداية لبعض حديثي النعمة الذين لهم عقول خاوية، وقصور مذهبة، وسيارات فارهة ، وموائد تقطر إسرافا تكسر قلوب المتعففين الشرفاء بلا حياء ولاخوف من الخالق، تصور وتنشر للمباهاة والفخفخة، ألم يعلموا أن الله يغار على نعمته؟!
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمولاي #خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و سمو سيدي #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -أيّدهما الله- بمناسبة نجاح أعمال #مسابقة_الملك_عبدالعزيز_الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الـ 44, والتي تؤكد عناية واهتمام قيادة المملكة بأهل القرآن وحملته اتساقاً مع دستورها الذي قامت عليه وهو تحكيم الكتاب والسنة والعمل بهما، كما أشكر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة على تشريفه الحفل الختامي لتكريم الفائزين نيابةً عن مولاي خادم الحرمين الشريفين-يحفظه الله-.
وأهنئ الفائزين في المسابقة وأدعو الله أن يوفقهم في دينهم ودنياهم, وأن يعملوا بماحفظوا وتعلموا وأن يجزي قيادتنا الرشيدة خير الجزاء على دعمهم لأهل القرآن إنه سميع مجيب.