"علمتني الحياة ألا أبالغ في الإعتذار لأحد لمجرد استبقاء الوّد وحفظ المحبة ؛ لأني وجدت أكثر الناس لا يستشعرون هذا المعنى النبيل، ويجعلونه ذريعة لتحميل المعتذر جريرةٌ لم يقترفها و منّة عفو كاذب. لاتعتذر إلا عن خطأ صريح، أو لمن يفقه أن الاعتذار من غير ذنب شاهدُ محبة لا وثيقة إدانة!"