كانت هذه المشاعر حبيسة الادراج لخجل ان لاتوفي الكريم حقه وهي والله كذالك .
رحم الله العم الشيخ / علي بن عبدالرحمن البرغش التميمي .
ياوين ابن "برغش علي" موفي الكيل
"العنبري" اللي علومه تسامى
فارق بفعل الطيب عن كل حلحيل
ابو الارامل .. والثكل .. واليتامى ..
ومن جاله من صروف الايام تنكيل ..
ياقف معه راع القويع يتحامى
عودٍ ليا عدت فعول الرجاجيل ..
ينعد له فعل "المزن لاتهامى"
تاقف لذكره كل زين التماثيل
وتجي له جزال المشاعر ترامى
هالات فعله كنها قرّح الخيل
ويمناه سيفٍ بالعطايا تدامى
يامال ذكر الطيب ياموفي الكيل
عساك في الجنه رفيع المقاما
#فهدالمحمد
أوضاعنا في الخليج تحتاج منّا اللجوء
لربنا اكثر واكثر احنا في حالة حرب
ويجب الاقتداء بسنة الرسول والتضرع
لرب العالمين ان ينجينا
صحيح حكوماتنا ماتبي تخوفنا وحريصه
على سلامتنا بس مب معناته
الانسان ماياخذ اسباب النجاه
ويستمر في الذنوب والمعاصي
واللهو
احنا في مركب واحد
اللهم لا تجعله آخر عهدنا برمضان اللهم أعده علينا أعواماً عديدة و نحن في أحسن حال و اختم لنا شهر رمضان برضوانك والعتق من نيرانك واجعلنا من المقبولين يارب العالمين.
أحسب أن الأموات- والله أعلم- يفرحون مثلنا بشهر رمضان، في المساجد والمحاريب كل ليلة يُدعى لهم .
أمة مرحومة، الخلف يدعوا للسلف .
اللهم اغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا والمسلمين .
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
عندما ننظر إلى شهر رمضان من منظورٍ عميق، سنجد أنّهُ شهرٌ يأتي ليُطهِّر الأرواح، ويُصفّي النفوس، ويُخفّف الأثقال، ويرتقي بالأفئدة إلى منازل سماوية، هو شهرٌ عظيم يتجلّى فيه معنى التجارة الرابحة مع الله، فطوبى لمن استثمر فيه وجنَى من نفحاته المُباركة أطيَب الثمار.
اللهُمّ ارحم من كان يصوم معنارمضان في الأعوام السابقة ولم يبلغهم رمضان هذا العام اللهم ارحم من كان يفرح بقدوم شهر رمضان وانتهى عمره قبل قدومه ، اللهم إغفر لمن هزنا إليهم الحنين واشتاقت لسماع حديثه الطيب ،اللهم اجمعنا بهم في الفردوس ،رحم اللّٰه جدي علي البرغش وموتى المسلمين
يكدح الإنسان في هذه الحياة ويكدح، ولابد لهذا الكدح من توقف للقاء الله تعالى والانتقال لحياة الخلود، ومصير الإنسان في حياة الخلود مرتب على ما يعمله في الدنيا. {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه}.
سيِّدٌ من طرازٍ فريدٍ عزّ نظيرُهُ
#علي_البرغش
في فجر يوم الأربعاء :
( ١٩/ ٦ / ١٤٤٧هـ ) الموافق ( 2025/12/9م ) .
رحل العم / علي بن عبد عبدالرحمن آل برغش التميمي من دار الدنيا الي دار الاخره وبرحيله فقد المجتمعُ عامَّةً ومحافظةُ حوطة بني تميم خاصّةً سَيِّداً من ساداتِ العرب ونبيلاً من نبلائها وكريمًا من كرمائها ، سيِّدٌ من طرازٍ فريدٍ عزّ نظيرُهُ، لا أحسبُهُ إلّا من أَضرابِ أُولئك الأماثِلِ الذين سُطِّرتْ سِيرُهُم في كتب التاريخ والآداب، فأضْحتْ مُثُلًا للمَكارِمِ وأعلامًا للمروءات وقدوات حسنة ، ولمكانته كتب فيه الكثير من أهل القلم وطلبة العلم وأساتذة الجامعات ونظم فيه الشعراء قصائد تُخلّدُ ذلك العَلَم وتُسجِّل مآثرَه فأقول :
جزعنا لفقْدِ الصالحين وموتِهِمْ
فهم زينةُ الدُّنيا وواسطةُ الدّهْرِ
ألا رحِمَ الرحمنُ شيخًا مبجّلًا
وضيءَ المُحيّا دائمَ السَّعْدِ والبِشْرِ
عنيتُ أخا العَليا عليَّ بنَ برغشٍ
وقد باتَ مشهورَ العُلا كسنا الفَجْرِ
أخو الكَرَم المَعْهُودِ والبذْلِ والعطا
وذو المَجْدِ معروفُ المكانةِ والقَدْرِ
ثِمالُ اليتامى عامرٌ لمساجدٍ
مقيمُ مروآتٍ حريصٌ على البِرِّ
ينالُ بعيدٌ عنهُ مثلَ قريبِهِ
وينشرُ نُعماه على البدوِ والحَضْرِ
وكم سار يَسْعَى جُهْدَهُ في شفاعةٍ
ليلتئمَ الإخوانُ في العُسْرِ واليُسْرِ
يا آل برغشَ إنّ فقْدَ (عَلِيِّنَا)
خطْبٌ ألمّ بنا وقاصِمةُ الظَّهْرِ
فقيدٌ وكَمْ مِثْل الفقيدِ مروءةً
ونُبْلًا، ولكنْ فاق بالطِّيبِ والطُّهْرِ
عليهِ سلامُ اللهِ ما رنَّ ساجعٌ
وما لاح في الآفاق مِنْ طيِّبِ النَّشْرِ
ورحمتُهُ تغشى وتُؤنِسُ بعدما
ثوى طاهرَ الأثوابِ في وحْشَةِ القَبْرِ
رثاء / محمد بن ابراهيم بن عبدالعزيز التميمي
https://t.co/gr8Ekm35pz
في رثاء الشيخ علي بن برغش
رحم اللهُ وغفر لرجل البر والإحسان الوجيه الشيخ #علي_بن_عبدالرحمن_بن_عبدالله_آلبرغش_التميمي، الذي انتقل إلى كريم عفو ربه فجر يوم الأربعاء 19 جمادى الآخر 1447هـ 10 ديسمبر 2025م، وصُلي عليه ظهراً بجامع الملك خالد بالرياض، وعصراً بجامع الأمير مشعل بمحافظة #حوطة_بني_تميم.
وقد امتلأ الجامعان الكبيران على سعتهما بمئاتٍ من حشود المصلين الذين حرصوا على الصلاة على الفقيد، وتشييعِه والدعاءِ له، وتعزيةِ أبنائه وأقربائه.
مَن لا يعرف الشيخ علي بن برغش أو يسمع به، أو يعلم ولو شيئاً قليلاً عن أعماله الخيرية المتواصلة الممتدة التي لا تنقطع؟.
مَن يكرمه الله بلقاء الشيخ #علي_بن_برغش لا يخرج من لقائه به إلا وقد امتلأ من نور وجهه، وفيضِ سماحته، ونقاءِ سريرته، وبشاشتِه، ولطفِه، وتواضعِه، وأبوتِه للصغير، وأخوتِه للكبير، وعطفِه وحنانِه على الفقير والمحتاج؟
سبحان الله كيف ينعكس جمالُ الداخل على قسمات وملامح الخارج، كيف يتشكل الخيرُ المدفونُ في القلب، والطيبةُ التي تسري في العروق، والسخاء ُالذي يتجلى في الروح في صورة وبهاء وإشراق هذا الرجل الكريم.
كيف يغدو المالُ في يد الكريم سبيلاً ليس للاكتناز، ولا وسيلة محصورةً لمتع الذات؛ بل طريقاً ميسراً مفتوحاً عابراً لإسعاد الناس؛ القريب والبعيد، من يعرف ومن لا يعرف، وقبل العون بالمال - الذي يعده في يده وديعةً أودعها الله عنده لينفقها - العونُ بجمال الروح، ولطافةِ الاستقبال، وكرمِ المحادثة، وحرارةِ الاحتفاء.
يأتيه زائرُه مع عشرات أو مئات الزوار في مجلسه العامر السخي المفتوح؛ فيشعر كلُ من يصافحه أنه الأحبُ الأقربُ، وأنه الأخصُ بالود والترحاب، حتى ليغدوَ جميعُ الحاضرين كلهم أحبابَه وأصفياءه.
تراه - إذا ما جئته - متهللاً
كأنك تعطيه الذي أنت آمله
تعوّد بسطَ الكفِ حتى لو أنه
أراد انقباضاً لم تطعه أنامله
فلو لم يكن في كفه غير نفسه
لجاد بها فليتق الله سائله
لم يطغه المالُ، ولم تغيره الثروةُ، ولم تبدل أخلاقَه المليارات، ولم يغتر بالوجاهة؛ بل سخّر كلَ ما وهبه الله له لفعل الخير.
فالذهب الأصيل لا بصدأ، ولا يتغير، ولا يبلى.
رجلٌ آتٍ من بعيد، منسلٌ من أعماق التاريخ، وكأنه ليس من أبناء هذا الزمان؛ بل يبدو متحدراً من تلك القصص العظيمة المبجلة التي نسمعها عن كرم حاتم الطائي، أو حكمةِ أكثم بن صيفي، أو جُودِ هرم بن سنان، ورث كلَ مكارم العرب، شهامةِ العرب، فروسية ِالعرب، فتشكلت في رجل اسمه "علي بن برغش".
لن أعددَ أعمالَه في دروب الخير الواسعة؛ فهي تفوق الحصر؛ فقد بذل شفاعته، وتوسط للصلح، ودفع دياتٍ، وسدد ديوناً، وأعان محتاجين، ووصلت صدقاته في السر إلى أهلها أكثر مما ُ عنه في الجهر.
أما ما أعلن عن بعض أعماله الخيرة، فمنها – على سبيل المثال لا الحصر – دعمُه المستمر جمعيةَ تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة حوطة بني تميم، إنشاؤه دارَ والدة علي البرغش لتحفيظ القرآن، إنشاؤه جامعَ علي بن عبد الرحمن البرغش بالحوطة عام 1438هـ، إنشاؤه مسجدَ والدة الشيخ علي البرغش، تبرعه بجميع تكاليف مبنى وأجهزة غسيل الكلى بمستشفى الحوطة، بدأ تشغيله العام الماضي، دعمُه ناديَ الأنوار الرياضي بالحوطة، دعمُه مشروعَ تحسين البيئة السكنية للأسر المستحقة بمحافظة الحوطة، تبرعه بمليون ريال لعتق رقبة، وغيرُ ذلك من الأعمال الخيرة الطيبة التي لا يعلن عن الكثير منها.
ويعلم كثيرون ممن تعاملوا معه أنه يأخذ جزءاً من ثمن الأرض، ويصبر على الباقي، وقد لا يأتي هذا الباقي إلا بعد سنوات طويلة، وبخاصة من بعض المشترين غير المستقرين في المخطط المعروض للبيع.
كان الشيخ علي – رحمه الله – رجلَ مجتمع بحق، حاضراً موجوداً في المناسبات الرسمية، وفي المناسبات الخاصة؛ كالزواجات والعزاء، ونحوها، بيته العامر في حي #عليشة بين أسبوع وآخر مزدانٌ بضيافة كبيرة لأمير أو وزير أو رجل أعمال كبير من وجهاء الرياض وغيرها، أما في الأيام العادية فبابه مفتوحٌ للاستقبال العام، ويقدم العشاء كل يوم لمن حضر مجلسه.
أما منزله ومزرعته في بلدة "القويع" بمحافظة الحوطة، حيث المحتد والمنشأ والطفولة فتتوهج وتزهو وتشع فيها حياة جديدة حين يقدم إليها من الرياض، فتعمر بالزائرين والمسلّمين من المعارف والأقارب والأصحاب ومن لا يعرف، يقصدون الكريمَ وصلاً من القريب والصديق، وطلباً للعون والمساعدة من البعيد المحتاج.
فلا الجودُ يُفني المالَ قبل فنائه
ولا البخلُ في مال الشحيح يزيدُ
لم يشأ الشيخ علي أن يستبدل منزله بحي عليشة الذي سكنه قبل ما يقرب من نصف قرن بقصر جديد في حي جديد من أحياء الرياض؛ ولو أراد لفعل ذلك حتماً؛ لكنه ألِفَ جيرانه، واستأنسَ للمكان، وأصبح يشعر أن الحي بأهله وقاطنيه جزءٌ منه؛ لأنه عاش وتفاعل مع جيرانه عوائل الحي الشهيرة التي كانت علاماتٍ مميزةً فيه سنواتٍ طويلة، ومنهم: آل الشيخ، آل سلمة، النمر، العواد، آل معمر، الخريف، الباز، الشقري، الجريان، الجعيثن، وغيرهم.
أسأل الله أن يجزيه خيرَ الجزاء على ما قدم، وأن يبدل سيئاته حسنات، وأن تكون أعماله الطيبة شافعةً له يوم العرض.
وأعزي أبناءه الكرامَ البارين النابهين: عبد الله، وعبد الرحمن، وعبد المجيد، وفهد، وخالد، وبناته، وأسرتَه، وعائلةَ آل عون الكريمة في حوطة بني تميم، وجميعَ محبيه وعارفي فضله.
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
إنا لله وإنا إليه راجعون
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضى الله بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله
جدي علي بن عبدالرحمن البرغش
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة من غير حساب ولا سابق عذاب