ما أتفق وأتفق..
أتفق معها لو هو فعلاً هاج عني، ما يبيني، وغايته هي الإبتعاد عني وكارهني، هنا أنا يحلم يشوف أظفري بالواقع والمواقع وأنا من يبادر بالبُعد مو هو.
أما إنه بعيد لسبب معيّن، مسافر لعمل، والله لأرسل وأتدلع وأتغنج، وإن ما بحلق فيني وتأملني زين ياويله يا سواد ليله
أحبّ الطريقة التي يصمت بها العالم حين أقترب،
كأن أنوثتي تفرض هيمنتها دون كلام.
أُغريك ببطء، بثقة، بترف امرأةٍ تعرف تمامًا ماذا تفعل بك…
ثم أتركك أسير إحساسي.
حُضوري ليس كأيِّ حضور
إنني امرأة الإغواءِ والفتنة
قمة البهاء، غنجاءٌ تسبِي القلب
أبعث لك هالة الرغبة والنشوة
طاقةٌ تجذبك نحوي دون أن تعِي
لن تقاومني ولن تستطيع..
حتى تمتزج بي، وتمتهن مهنة الغوص
وتتوه وتتأمل.. تودّ أن تمضي غائراً فيّ
لا مفرّ مني بك، فإني امرأة الزمن.
يا بعد من مرّ في بالي النسَّاي وبصدري نزل
كِن القصيد إن ما لمح وجهك يعيش نهايته
يا جعلني ما أنحرم شوفه مدى العمر وجعل..
حظٍ تجمل بيّ وحطّك بدربي تطول إقامته
من معاه أنت يحاوطه الفرح ضمن وشكل
ولا يهمه كان طالت في فصول الحياة روايته
(يا عساني أتذرى بوجهك الباهي طول عمري)
❣️
أشتريت فساتين كثير للعيد، لكن من ضمنهم فستان أسود أنيق، لبسته وجاني شعور الأميرات، وإن مكاني قصر، دُرّة يحق لي النرجسية والغرور، ايه متى ألبسك يا فستان، وأكون بهالمقام الموصوف! وأتمادى بقمتي، وكل ما أسمعه.. سمي ولبيه، آمريني وتدللي..