أنت يا حلو العيون
فوق وهمي وظنوني
أنا عاقبت جفوني
إذ قست بالرغم عني
هاجني شوقي إلى ذاك الحمى
حيث من أهوى أبى أن يرحما
أيها الطائر زدني نغماً
بما تغنيه من ألحان ولهان
دع الأيام تفعل ما تروم
ولا تعبث بهمتك الهموم
يزول الشر مثل الخير عنا
فلا هذا ولا هذا يدوم
سواد الليل يعقبه بياض
وهوج الريح يعقبها النسيم
ثاني مره انزل القصيده ذي
جميله جدا جدا