فيه مواقف تطيحك تحس فعلاً انك مستسلم ومنهاراً من الجوف شعور أشبه وكأنك ترمم لك كتلة من الكتمان مدة زمنية طويلة وفجأة تنهار قدام شخص غالي يشوفك جبل ويشوفك عزّ ويشوفك ضرب مثل لأي شخص ب الحياة تحس فعلاً ان مافيه برهان ب ايدك او كتف تستند عليه يوقف لك
لاتناظرني بعين المبصر المتعامي
ولا تقلل مستواي ولاتبيّح سدي
العتب مايلحقك يلحق بياض احلامي
قبل اعرف ان الدروب اللي تجيب تودي
كنت اعدّك فالمواقف بندقي وحزامي
واثر ما انت بقد وقفاتي ولا انت بقدّي
ذاخرك توقف معي لا وقفوا قدّامي
واثرك اول من تردّى بي ووقف ضدّي ..
ذات يوم ..
تزعزع الآمان عنيّ ،هدمتني الحياة مراراً، وكسرتني المواقف ولكن في كل مرة كان الله يبنيني من جديد القوة التي أنا بها الآن لم تُهدى إليّ مجاناً كلفتني الكثير
أنا اليوم ..
أُريد أنّ يصُبّ الله من حنانه مايُرضي خاطري،
وسلامً داخلي يشعرني بأن الدنيا
أبتسمت لي من جديد ..🤍
من يستوقف
جِماح اللَّيل الراكِض على صَدري ، وأقتباس صباح الخير دوُن حياة ورحابة !
و يوقف صَرِير الباب المُتردِد
في ذاكرتي !
"مُنذ سبعة وعشرين عامًا "
حين اُغلِق الباب عني دُون ذالك الشخص العزيز ..