لو للوصال دربٍ سهل كان جيتك،
لكن دروب الوقت ما بيننا قفّت…
أدعِي لربّي كل ليله، يجمعـنـا،
وأقوله: يا رب، باللقيا تلطّف بي…
أوّل لقاء، يحلم به قلبي من سنين،
شوقٍ كِبِر، والوله بداخلي مُتعب…
أعد الأيام، وأرسمك فـ كل لحظة،
وأقول: متى الفرحة تاصل وتقرّب
..
اوقعتي بلائك علي و ولجتي نارُ الهيامَ بي
تقولي ماذا ظننت في حبي ستغدو وتمرح
قلتُ فِداك مُهجتي وكياني هُم لَكِ ففعلي
يا مُعَذبتي إنني دونَ وصالكِ أُقتل
فلا تُطيلي المسافاتِ و اقرَبي
قد باتَ حبكِ في الخلايا من دَمِي
ولقد أقَرَّ بذلك التّشْرِيحُ
هو ثابتٌ مادامَ نبضيَ عامراً
لا لنْ يزولَ وفي الأضَالعِ روح
ماغابَ صوتُك عن حدودِ مَسَامعي
قدْ باتَ في صمتِ الخَوَاء يصيحُ