@ARezeg إلى المُجاهِدين في غَزَّة وفلسطين واليَمانيين المُكرمين وكافَّةِ فَصائلِ جُنُودِ اللهِ في المُسلِمين، فلتبشروا بِنَصرِ اللهِ والعِزّ والتَّمكينِ في العَالَمين ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
18 - رمضان - 1446 هـ
18 - 03 - 2025 مـ
10:02 صباحًا
® https://t.co/sNrIXFQsFa
يحدثني عبيدة قائلاً…
كنا 64 شخصاً في المنزل، واستُشهد منا 45… وفي التفاصيل رحلوا وبقيت أسماؤهم محفورة في قلوبنا.
“بعد أن نزح أقاربي إلى منزلنا هرباً من القصف والزحف البري الإسرائيلي، أصبحنا 64 شخصاً نعيش تحت سقف واحد، بينهم 19 طفلاً وثماني سيدات. كنا نحاول أن نعيش بشكل طبيعي رغم ظروف الحرب المأساوية؛ نسمع أخبار القصف من حولنا، واصوات الانفجارات لكننا لم نتخيل يوماً أن نكون نحن الهدف.
في لحظة واحدة تغيّر كل شيء.
لا أعرف ماذا حدث بالضبط، شعرت أن الأمر ليس كما كان صمت قاتل يخيم على المكان لا استطيع الوقوف و لا احد يجيب علي ، ثم أدركت أن المنزل قد قُصف، وأن البناية المكونة من 5 طوابق قد انهارت فوق رؤوسنا. بدأت أسمع صرخات من كل مكان: أختي، أبي، إخوتي، أقاربي… أصوات استغاثة وأنين تحت الركام.
صرخت بأعلى صوتي: أنقذوني… أخرجوني… لكن لم يكن هناك جواب.
بعد دقائق بدأت أسمع أصواتاً من الخارج تقول: “المنزل قُصف… اتصلوا بالدفاع المدني… هناك أشخاص أحياء تحت الأنقاض.”
صرخت مرة أخرى، وشعرت أن أحداً بات قريباً مني. بدأت فرق الدفاع المدني بتكسير الكتل الخرسانية حتى وصلوا إليّ، وبعد نحو ساعة تمكنوا من إخراجي.
كان أول سؤال سألته: أين أمي؟ أين أبي؟ أين إخوتي؟ أين الجميع؟
لكن الإجابة كانت قاسية…
45 شخصاً ممن كانوا داخل المنزل قُتلوا، من بينهم أمي، وأبناء عمي، وأخواتي الثلاث.
لقد عشت لحظات لا يمكن وصفها، وتم نقلنا إلى المستشفى وسط مشهد مبكي، كان الفراق فيه صعباً وقاسياً.
وحتى هذه اللحظة، ما زلت أتساءل:
لماذا قصفونا؟ ما الذنب الذي ارتكبناه حتى تُقتل أمي وإخوتي؟
أتذكر وأنا تحت الأنقاض صوت أختي الصغيرة وهي تصرخ وتستغيث، لكن لم يستطع أحداً الوصول إليها، حتى فارقت الحياة.
بعد مراجعة تفاصيل الجريمة في سجلات عملنا ما يزال 22 شخصاً من عائلتة تحت أنقاض المنزل من بينهم أمه وأخواته.
ما زلت أصرخ للعالم:
إلى متى ستبقى جثامين الشهداء تحت الأنقاض؟ إلى متى سيبقى هذا الصمت؟
وما زلت اطالب؛ إن كانت هناك إنسانية حقاً فيجب أن يتحرك هذا الضمير من أجل العدالة.
#محمود_بصل
#شاهد_على_الإبادة
@ffgtw_x@A_Shddadi العرب و اسرائيل من ذرية الخليل ابراهيم عليه السلام
وإسماعيل أبو العرب
واسحاق أبو اسرائيل
فأبراهيم هو ابو العرب واسرائيل .
فأتق الله من الكذب على النبي الأمي العربي خاتم الانبياء وأعلمهم......
فلا تقل ما ليس لك به علم فتكون منافق بسبب تشويه النبي ونسفك لنسبه .
2.000 toneladas de ácido fosfórico extraídos por una empresa israelí que provee el fósforo blanco con el que se asesina a inocentes, llegan a Cartagena mientras el Gobierno se llena la boca con que es el que más hace por Palestina. Rompamos todas las relaciones con los genocidas.