«السبيل الوحيد للتخلُّص من أعباء كل شيء، أن تعرف أن الإيمان لا يختص بالعبادات وحدها، بل حتى بالوثوق برحمةِ ربك، والوثوق برعايته، والوثوق بإحاطته، والوثوق بكل شيء قادم منه، ثم الوثوق بأنّك ما بدأت إلا لتصِل، وإن لم تصِل بأقدامك، فلعلّ قلبك يعفيك الباقي»
- هناء الماضي رحمها الله.
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ
كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ
يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ
ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ
وهو الذي في طبه مشهورُ
قال له شيخه العارف:
يا بُنيَّ! اطمع في ربك، وأقبل بيقين الإجابة عليه، وإياك وضعفَ بشريتك أن يقوم حائلا بينك وبين غايتك؛ فقد يكون أعظم سببٍ يوصلك أن لا سبب معك!
وكما قالوا:
“ما طلب لك شيءٌ مثل الاضطرار
ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذلة والافتقار“
الكت اللي جاء على هذا البوست مُبهر !
هناك من يقف مع هذه الحمامة ويشعرُ بحبّها، وهناك من يلومها لأنها لم تحلق بعيداً وأختارت البقاء.
"وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ
وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ"