اللهم أكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عن من سواك اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا اخرتنا التي إليها معادنا واجعل حياتنا زيادة لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر
ثم تأتي إرادةُ الله ، فتتيسّر معسراتك ، وتتمهّد الطرق ، وتُفتح مغاليقها ، وتتهيأ أسبابها ، وتتجمل لتأتيك كاملة تامة مُصحوبة بجميل عطاء ربّك �� فلا يغرنك تشتّتها الآن ، ولا تحزن لاستحالتها ، فوالله لو كان بينك وبين��ا عوامق البحار، وشواهق الجبال يأت بها اللّٰه إنَّ اللّٰه لطيفٌ خبير
يوم التروية الثامن من ذي الحجة، هو أحد أيام العشر الفاضلة، التي أقسم بها اللّه سبحانه اللهم اللهُمَّ أروي عطش قلوبنا بحبك واجعل ايامنا في رضاك وأعمالنا في طاعتك، وأكرمنا بالفوز بجنتك وصحبة نبيك في فردوسك الأعلى، اللهم أروي قلوبنا يالله بكل أمنية نحلم بها وأروي قبور موتانا بالنعيم
من الملفت للنظر أن موسى عليه السلام كان النبي الوحيد الذي عانى من قلة الفصاحة وعقدة لسانه ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختار رب العالمين ان يمنحه شرف ��ن يكلمه وأصبح كليم الله.
أنت عند الله بقلبك ، لا بأي شيء آخر لديك
سُئِلَ الإمامُ أحمد بن حنبل: كيف السبيلُ الى السّلامةِ من النّاسِ؟
فأجاب: تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذونك ولا تُؤذِهم،وتقضِي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاءٍ مصالحك.
فقيل له: إنّها صعبة يا إمام؟
قال: وليتك تسلم
لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه إلا دينكم إذا نقص وعقيدتكم إذا تلمت وتقصيركم مع اللّٰه وتدنيس الخلوات وانتكاسة القلب بعد ثباته وأما ما دون ذلك فهو مؤقت يمضي بالتجاوز وحسن العبور وعابر سينسى مع الزمن وما كان لله سيبقى لك وما كان لغير وجهه فزائل لا محالة لا ترهقوا عقولكم بالتفكير
وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي أنه أتاه رجل أعمى وقال يا رسول اللّٰه ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له النبي هل تسمع النداء إلى الصلاة؟ فقال نعم فقال له الرسول اجب النداء
بي أي حق هجرنا المساجد ؟
وأعود بك يا اللّٰه من كثرة التفكير وقلة الحيلة ، أعوذ بك من غصة القلب وضيق النفس وبكاء الروح اللهم اجبر خاطري جبراً أنت وليه ، واسالك يارب ان تستقيم حياتي وان لا اضيع في زحام الطريق…