إذا أراد الإنسان أن يعيش هذه الحياة سالِمًا مُطمئنّاً، فعليه أن يبني في أعماقه حصنًا منيعًا، لا تهزّه العواصف، ولا تؤثر به الرياح، ولا يكون ذلك إلا بالإيمان الوثيق بمصدر القُوّة العُظمى، واليقين المُطلَق بالله، فهو السند والملاذ، ونِعم المولى والوكيل والنصير.
ستعرفهم جيدًا مع مرور الزمن، وفي المواقف المختلفة، وبين طيّات الدروب، وفي فلتات ألسنتهم، وفي ردّات فِعلهم لأفراحك وأتراحك، ستدرك أن شخصيّاتهم الحقيقية تتجلّى لك مع الوقت لا كما تُلبِسهم -أحيانًا- بحُسن ظنونك الأوليّة، لذا دَع الزمن يكشف لك مكنوناتهم ولا تستعجل.