لحظة وداع وكنها سكرة الموت
ضاع الطريق اللي من اول رسمته
ضاع الطريق وصرت في الدرب مبهوت
مدري وش اللي فاتني ما اغتنمته
العمر مرّ وراح مع فايت الفوت
صحيح ضعت وضاع حلمٍ حلمته
الا انت ياللي قربك لروحي القوت
لو غبت يبقى وسمك اللي وسمته
لك الله يا أحن المخاليق وش قسّاك ؟
وش اللي نزع ضحكة لقانا وكفّنها
وش اللي تغير وآخر أيامنا وش جاك ؟
وش اللي حداك لكلمةٍ ما تثمنّها
وعلى الروح ياقطعةٍ من الروح وش قوّاك ؟
وهي روحٍ أدنى ماتسويه فيها يوجعها