الثقة بالنفس لا تعني أنك لا تخاف ..
بل تعني أن لا تجعل الخوف يوقفك .
الثقة بالنفس لا تعني أنك لا تخطئ ..
بل تعني أن لا تفقد قيمتك حين تخطئ .
الثقة بالنفس .. أن لايساورك الشك تجاه نفسك ..
حتى في اللحظات التي لا ترى فيها أفضل ما فيك .
كنت أظن أن الإنسان يحتاج دائمًا إلى دافع حتى يبدأ، ثم فهمت أن الدافع كثيرًا ما يأتي بعد البداية.
ابدأ حتى لو لم تكن متحمسًا. بعد أول خطوة، يصبح الأمر أسهل مما كان يبدو في رأسك.
لا تؤجل الأشياء الجميلة إلى أن تتحسن حياتك؛ اشرب قهوتك التي تحبها، اتصل بمن تشتاق إليه، واخرج للمشي ولو كان يومك عاديًا. الحياة لا تنتظر حتى ننتهي من حل مشاكلنا.
نبعد عن تريندات الفضايح ونروح للتريند اللي يستاهل الدنيا كلها تنشغل بيه..
امبارح على جروب صغير خاص بالسفر ، نزلت استغاثة هزت الجروب كله!
أم مصرية بتستنجد بالناس وبتقول إن ابنها اسمه أحمد طارق وع��ل حادثة كبيرة في دولة بالي، وموجود حاليًا في Bali International ومش قادرة توصله، ومنهارة وقلبها موجوع عليه، واللي خلى الاستغاثة صعبة فعلًا إن ابنها كان لسه واصل الفجر، والحادث كان بعد وصوله بـ6 ساعات فقط، والأم المسكينة فضلت قاعدة على أعصابها ومش عارفة تعمل إيه!
وهنا المفاجأة.. لك أن تتخيل المشهد الآتي اللي مش هتشوفه غير من المصريين..
واحد رد على الاستغاثة وراح يشوفه؟ طيب اتنين؟ لأ.. في ثواني، بدأت الرسائل تنهال على الأم من كل حتة، مصريين من بالي ، ومصريين من إندونيسيا، ومصريين من سيمارانج، ومصريين في بلاد وجزر مجاورة، كل واحد بيقول لها نفس الجملة «ادينا اسمه ومكان�� بسرعة وإحنا هنروح له أو هنبعت حد لينا هناك»
وفجأة، ومن غير ترتيب ولا تنسيق، لقت المصريين حول العالم كلهم على قلب رجل واحد، كل واحد فيهم حاسس إن أحمد ابنه أو أخوه أو حد من أهله.. وكأن المسافات والحدود اختفت في لحظة
وفي أقل من ساعتين.. وصل شخص المستشفى وسأل عنه ، واتضح إن الحادث صعب بس هو بخير الحمد لله وفايق وبيتكلم، واتواصل مع والدته قبل أي شيء وطمنها عليه، وقال لها الدكاترة طمنونا إن وضعه مستقر الحمد لله، وبيأخد العلاج وتحت الملاحظة
والمصريين يوقفوا لحد هنا؟ طب والله عيب..
لأن من الناحيه التانية كان فيه ناس فـ مصر بيحاولوا يتواصلوا مع القنصلية المصرية بـ بالي باستماته ولما ردوا بلغوهم بحاله أحمد والي استجابت لها فورًا وخدت منهم بيانات الأبن ورقم الأم وكلموها وطمنوها انهم هيتخذوا جميع الإجراءات وهيتابعوا أحمد بنفسهم لحد مايقوم بالسلامة
ده غير أن أول شخص وصل المستشفى شاف بعينه إن فيه مصريين عمالين يظهروا من كل حته، وكلهم بيسألوا عن شخص واحد "أحمد طارق"، والمستشفى اتكدست بعشرات المصريين اللي قلبوا الدنيا عالشاب ، لدرجة إن ادارة المستشفى أستغربوا الحاله جداا وفكروه شخص مهم.. وبلغتهم إنهم تلقوا كمية رسايل ومكالمات رهيبة بتوصل ليهم من امبارح بتسأل عن أحمد، ومرضيوش يمشوا غير لما يشوفوه ويطمنوا الأم عليه وكانوا عاوزين يصووره عشان تشوفه بس ممنوع..
الأم بعدها عدلت البوست وكانت طايرة من الفرحة، وشكرت كل إخواتها وأبنائها وبناتها اللي تضامنوا معاها وساعدوها ومسبوهاش هي وابنها فـ محنتهم لوحدهم ، وقالت إنها تلقت أكتر من 5 آلاف رسالة ناس عاوزين يطمنوا عليهم وعاوزين يساعدوها بأي شيء.. متخيل الرقم؟
البوست بالتعليقات اللي عليه كان عبارة عن جرعة دوبامين وسعادة مركزة لكل اللي شافه حقيقي.. أيوة هما دول المصريين اللي بجد، وده هو جبر الخواطر، وهي دي الحاجات الحلوة اللي بتبسطنا ومصبرانا على الدنيا، والحمد لله.. قولي فأي بلد في الدنيا بيحصل عندها المواقف دي غير هنا؟
من أعماق التاريخ، ومن بين جذور حضارةٍ علّمت العالم معنى البقاء، يخرج شعبٌ لا يشبه أحدًا.. شعبٌ كلما ضاقت به الدنيا، اتّسعت قلوب أبنائه لبعضهم البعض.. نحن التطبيق الحقيقي لحديث رسول الله ﷺ: «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعضًا»
في رباطٍ إلى يوم الدين ♥️
اللهم وسع لي في داري ورزقي وقلبي وسهل الحياة عليّ تسهيلاً وتسخيرًا طيّبًا مباركًا واجعل كل أيامي المقبلة جبرًا وخيرًا وأرني لطفك وبركتك وحبك وكرمك في كل ماوهبتني ورزقتني 🌿