إنببهاااااااار، الظهور الأول 🤯💚!
لهوية الجمهورية العربية السورية
• مدري وش امدح الشعار ولا الألوان ولا
جواز السفر، الهوية جمعت بين الفخامة والعصرية والشبابية
• من ابرز الدلالات اللي ابهرتني عدد الريش 14 على عدد المحافظات و الذيل 5 للمناطق الكبرى
انتم وش رأيكم بالهوية؟ 👀
أكثر شيء أحبه بهالأيام، إني صنعت لي أشغال ومهَام وخُطط ومسؤوليات لدرجة ما صرت أفكر بأي شيء سخيف ممكن يعكر صفوي، بسبب انشغالي تحررت من قيد الأفكار، وما ذقت لذّة الحياة إلا بعد هالانشغالات!
شركة #نون للتوصيل يوجد بها عدد كبير من القائمين على خدمة التوصيل لم يقابلوا أهاليهم من سنوات، قررت الشركة أن تعتني بذلك اتصالياً وبطريقة ذكية فبدلاً من ذهاب السائقين لعائلتهم في دولهم قرروا أن يفعلوا العكس، هذا صنع بُعد انساني، وزيادة ولاء للعلامة وتسويق لتجربة الحياة في دبي.
صباح الخير وبعد ..
"تذكّر دائماً أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدوداً بفرصة واحدة، أو بمستقبل معين
تذكّر دائماً أن في الحياة رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظناً منك أنه قد لا يتكرر."
"لا تُقلّل من أهمية انتقاء مُحيطك، من تُصاحب، مع من تتحدث كُل يوم، ماذا تأكُل، وماذا تُشاهد، من تُتابع، وما هي الأخبار التي تطرق مسامعك كُل يوم، كُل هذا لهُ تأثير عليك بطريقة مباشرة وغير مُباشرة، ستنخرط فيه دون وعيٍّ منك فيُصبح جزءً من ذاتك، لذلك انتقِ لنفسك وراقب اختياراتك"
العقل الذي يحلل كل شيء، عقل متعب لصاحبه، العقل التحليلي مفيد في العمل وفي حل المشكلات، لكنه مرهق لو ترك نشطًا طوال اليوم، وفي العلاقات، وفي أوقات الراحة، وعند النوم، في الواقع ليس لدينا القدرة على معرفة كل شيء، وليس بالضرورة أن نعرف إجابة كل شيء، اسأل نفسك وماذا لو لم تعلم ما المشكلة؟ إن اشتراطنا معرفة الإجابة لكل سؤال ولكل مجهول يترائى لنا يعطل علينا استرخائنا، إذ أن العقل له حدود.
إن العقل النشط يعني أنك تشعر بالتهديد، يهدأ إذا عرفت الحلول، أو زال المجهول، أو شعرت أنك بأمان، أحيانًا التهديد هو مجرد شعور وليس حقيقة، والحلول ليست بيدك، والمستقبل لن تعرفه ما لم يأتي.
استمتع بيومك بدل أن تشترط معرفة غدك.
#اسامه_الجامع
من المُفارَقات أن الإنسان كُلّما كان مُمتلِئًا بالعِلم، والفضائِل، والمكارِم، والأخلاق الحميدة؛ ازداد تواضُعًا، وانبساطًا، وسماحَةً، ولُطفًا، وكُلّما كان خالِيّاً من تلك الشمائِل، فارِغًا من الداخل؛ تجدهُ مُتعالِيّاً، لا لشيء إلّا لنقصٍ يحاول مواراته، أو فهم خاطئ لحقيقة ذاته.