تستطيع المرأة أن تفارق الزوج الغني ، وتستطيع أن تفارق الزوج الوسيم ، ولكنها لا تستطيع أبداً أن تفارق الزوج الذي طيب خاطرها … الزوج الذي أشعرها بالأمان ، الزوج الذي كان سنداً لها ومسح دموعها في لحظات ضعفها ، فالقلوب لا تُشترى بالمال ، ولا بالقوة ، ولا بالوسامة ..
مع الوقت وبمرور السنوات ... يتغير الإنسان فيصبح أكثر تصالحاً مع ذاته، ويبحث عن الهدوء وراحة البال، وتقل قدرته على تحمل سخافات الآخرين ، وتقل قدرته على غفران زلاتهم ولا يمكنه تقبل مبرراتهم ... بل وقد يصل الأمر إلى أن يصل لعدم رغبته في الاحتفاظ بهم ، ويكتفي أن يحتفظ بنفسه ويحافظ عل
صباح الخير أيها الأصدقاء ، الذين لم نخبرهم منذ زمن أننا نحبهم ، الذين نفكر كل يوم بالاتصال بهم ولا نفعل ذلك ، الذين نرى أسماءهم فنفتح صفحة الإنبوكس ، ثم لا نكتب شيءً الذين ما إن نسمع نكتةً جيدةً حتى نقول لأنفسنا : لو أنه سمعها لفرط من الضحك . الذين تلوح أسماؤهم في البال كلما فتح
( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )
لا تعجّل بحوائجك قبل وقتها، فيتألم قلبك ويضيق صدرك ويغشاكَ القنوط... فبعـض الدعـوات الجميلـة لا تُستجاب فـي لحظتها و لكن الله لا ينساها💜
بين رحلة غياب، ورحلة حضور ..
وبين مبروك ما جاك، وأحسن الله عزاك ..
من هنا تعرف أن الدنيا محطة عبور، وأنها لا تساوي شيئاً ..
فحذار أن تسرق فرحة أحد، أو تقهر قلب أحد ..
أعمارنا قصيرة، ونحن أحوج ما نكون لذكرى حسنة💜
هناك شخص سيجعلك تشيخ مائة عام ،
وأنت لم تُفارق العشرينَ بعد ..
وآخرُ سيجعلك تزهر وتفوح عِطراً ،
حتى وأنت تتكيء على عكازك ..
الأول لا يرى إلا جانبك المُظلم ،
والثاني يُذيبُ قليلَ سَيئاتِك في كثيرِ حسناتِك ،
فأحسن الاختيار💜👍