مهما خسرتوا بحياتكم ومهما صار لكم ومهما راح احد من حياتكم تذكروا قول الله
(يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ)
(وعسى ان تحبوا شيئاً وهو شراً لكم)
وعده بانه مهما ذهب ومهما اخذ منا شر ويصرفه عنك سبحانه عشان يبعد الشر عنك!
وعوض الله لا يكون أبداً بقدر المفقود بل خيراً منه!
ٰ احب الوّد والاحتواء والحب
المُلتف حول: « لا يضيق خاطرك وأنا معاك »
كما لو أن هذه المعيّة بمثابة حصن منيع
ضد كسرة الخاطر، وأنا والله تكفيني هالمحبة
❣️❣️❣️❣️❣️