🔹
"طهِّروا أفواهكم فإنها طُرُق القرآنِ ومسالكُ الذِّكر والتسبيح"
• تخيل أن تنظِّف أسنانك بالفرشة والمعجون أو بالسواك أو تغسل فمك بالماء أو الغسول، وأنت تستحضر هذه النية.
• تخيل أن تعاهد الله على ترك البذاءة والفحش واللعن والغيبة والنميمة والكلمات القبيحة، حتى لا يتسخ المنفذ الذي تجري فيه آيات القرآن وتخرج منه:
- سبحان الله
- الحمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
دينٌ عظيم نظيف شريف طاهر
يقول أحدهم: كانت أعمالي مبعثرة، ومطالعاتي محدودة مشتتة، وحياتي غير منتجة.
فما استقرت ولا استقامت، ولا أنتجت ولا طابت، إلا بالدعاء وكثرته وإدامته، بهذا وأمثاله:
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
(أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها..)
إذا ضَعُف أحدنا عن نوافل العمل من صلاة وصيام وصدقة
فلا يضعف عن هذين الذكرين العظيمين، ففيهما عِوض كبير
ولا يأتي أحد بأفضل منهما إلا من زاد.
والتفريط فيهما، يفوت أجرا كبيرا.
١-(لا إله إلا الله،وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)١٠٠مرة
٢-(سبحان الله وبحمده)١٠٠مرة
قال سماحة العلامة #ابن_باز -رحمه الله-: أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها.
(غالب الخلق يظنون بالله غيرَ الحق وظنَّ السوء .. كيف يكون ذلك؟)
أكثر الخلق بل كلُّهم إلا من شاء الله يظنون بالله غيرَ الحق وظنَّ السوء.
فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحقِّ ناقصُ الحظِّ، وأنه يستحقُّ فوقَ ما أعطاه الله، ولسان حاله يقول: ظلمني ربي ومنعني ما أستحِقُّه.
ونفسُه تشهد عليه بذلك، وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر على التصريح به.
ومن فتَّش نفسه وتغلغل في معرفةِ دفائنها وطواياها رأى ذلك فيها كامنًا كُمُونَ النار في الزِّناد، فَاقدَحْ زناد من شئتَ يُنبِئك شَراره عما في زناده.
ولو فتَّشتَ مَن فتشتَه لرأيتَ عنده تعتُّبًا على القدَر وملامةً له واقتراحًا عليه خلاف ما جرى به، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمُستقِلٌّ ومستكثر.
وفتِّشْ نفسك هل أنت سالم من ذلك.
فليعتنِ اللبيبُ الناصح لنفسه بهذا الموضع، ((وليتُبْ إلى الله ويستغفرْه كلَّ وقت من ظنه بربه ظنَّ السوء))، وليظن السوءَ بنفسه التي هي مأوى كلِّ سوء ومنبعُ كل شرٍّ، المركَّبةِ على الجهل والظلم؛ فهي أولى بظن السوء من أحكم الحاكمين وأعدلِ العادلين وأرحمِ الراحمين، الغنيِّ الحميد الذي له الغنى التام والحمد التام والحكمة التامة، المنزَّهِ عن كل سوء في ذاته وصفاته وأفعاله وأسمائه.
#ابن_القيم "زاد المعاد" ٣/ ٢٧٤
يقول: أتعبتني ذنوب الخلوات حتى كرهت نفسي .. ثم صلح حالي !
فقيل له: كيف هذا؟
فقال: تذكرت حديث النبي ﷺ مع الفتى الذي أتاه يستأذنه بالزنا .
فدعا له النبي:" اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه"
يقول: فلزمت هذا الدعاء فتبدلت حالي !
لا تمنعكم الشهوات المحرَّمة عن المطالب المكرَّمة، فالمعصية جِبلَّةٌ آدميَّةٌ، فإذا كبوتَ فأصبتَ حرامًا؛ فتطَّهر منه واغتسل بماء التَّوبة، واعزم على طلب ما تريد من المكارم، فالعثرات لا تمنع الوصول وإن أخَّرته، وربَّ عثرةٍ أحدثت قفزةً.