ماعاد لك حسٍ ولا عاد لك شوف
مثل البدر فالشهر ينشاف مرّة
اسألك باللي خالقك بأنك تروف
على نجومٍ في السماء و المجرّة
شوفتك نورٍ لي وانا فيك ملهوف
و غيبتك تجعلني عليك اتشرّة
خليتني و ادخلت في قلبي الخوف
و ابعدتني عن صحبتي و المسرّة
مابين الصعب و مابين الخوف و التجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكـاري
أمر بمرحلة صح أو خطأ أو صدق أو تكذيب
كـأني تايه في شيء و لاني عـارف أقـداري
أنا يارب مادري وش اللي ينكتب بالغيب
لكن رحمتك أكـبر من اللي انا فيه داري
خطاكَ الشر والسوء يا إنسان يالليّ تشتكي من حُب غاليك ، مكتوب عليك إنك تمرّ باللي تخشاه وتلقى اللي ماكنت تحسب حسابه ، بتمضي إلى حُزن تهرُب منه لكن بتلقاه ينتظرك ، وبتظن إنك اختصرت الطرق فـ إذا بالطرق وجهتها غير معلومه ، ومن شخص رفع سقف التوقعات وصار له اللي صار لك حابّ اقولك لاترفع سقف توقعاتك ولا تتعشّم بحضور دائم ولا تهوّن الغياب وتنتظر الرجعه ولاتفتح الباب مرتين لذات الشُعور واذا اقتربت اقترب بوعي ، واذا بنيت بخيالك شيء اهدمه قبل ترحل وانتبه تغرق ف احتمالات ماتنتمي لها ..
لذلك حابّ اقولك :
"علّ ما باس يا الليّ تشتكي حُب غالي" .