أسميكِ نهري وأنتِ أعز، أنتِ المصب الذي منه يبدأ ميلاد طمأنينة جوفي وفيه يذوب كلي، احمليني وأنتِ تنسابين بداخلي كفردوس عذب إلى اللامحطّات، ففي المحطات يضعون لافتات النهاية، وأنتِ سفر لا أريد أن ينتهي، رحيل لا أود ا��عودة منه.
سواء في اليوم الذي احترقتِ فيه متألقةً أكثر من الشمس، أو في الليالي التي تهدّمتِ فيها في حضني وتشظّى جسدكِ إلى آلاف الأسئلة، فأنتِ أجملُ امرأةٍ قد رأيتها/
أحبكِ عندما تكونين خامدةً، وسأحبكِ حتى عندما تكونين إعصارًا.
قد عُدتُ بعد اغترابي المديد لمدينتي المُغتمة التي تحملُ نسائمكِ وشعرتُ لأول مرة أنني اتنفسُ مِن جديد..
حبيبتي..أتُدركين معنى أن يحبكِ قلبًا قد تجرّد من السعادة قبل أن يلتقي بكِ ولم يكن للفرح حوله مكانًا ولا حِلة؟