لكن تأمل الطمأنينة في بقيّة الآية:
(وليس يضارّهم شيئًا إلا بإذن الله)
لا أحد يملك أن يضرّك إلا إذا أذن الله بذلك، ولا شيء يقع خارج تدبيره سبحانه وتعالى.
فكلما ازدادت الوساوس والمخاوف، علّق قلبك بالله دائمًا، وأحسن الظن به، وفوض أمرك إليه.
ما يقلقك اليوم قد يكون غدًا مجرد ذكرى، أما الله فلن يضيّع من توكل عليه.
آية عظيمة لو تدبرناها لوجدنا فيها علاجًا لكثير مما يمر بنا في حياتنا.
كم من فكرة سلبية أفسدت علينا يومًا جميلاً؟ وكم من خوفٍ من المستقبل سرق منا الطمأنينة؟ وكم من وسّواس وأوهام جعلتنا نحزن على أمور لم تقع أصلا!!
يخبرنا الله أن النجوى والوساس وما يلقيه الشيطان في القلب إنما غايته أن يُحزن المؤمن ويُثقل صدره ويشغله عن حياته وعبادته.
إذا عرفت معنى هذه الآية بالتفصيل، قد تتغيّر حياتك إلى الأفضل.
قال تعالى: {إنما النّجوَى من الشّيطَان ليَحزُنَ الذين آمنوا ولَيْسَ بِضارّهم شيّئًا إلا بإذن الله وعَلَى الله فليتوكّل المُؤمنُون} (سورة المجادلة الآية 10)
المعنى 👇
لمن يتسأل
من اخواننا العرب خاصة
ليش حنا حاطين قواعد أمريكية؟ الناس بالسوشل ميديا يقولون هذا سبب مشاكلنا مع ايران
اسمعو مني القصة قبل ما تسمعونها من أحد ثاني بعد التحرير ما شفتم اللي شفناه. احفظوها وارووها مثل ما أرويها لكم
سفننا كانت تحترق
في الثمانينات كانت حرب طاحنة بين العراق وإيران. إيران قررت أن ناقلات النفط الكويتية هدف مشروع. سفننا صارت هدفا مباشرا للصواريخ والأ��غام الإيرانية ،وفي سنة ١٩٨٧ وحدها تعرضت ٤٠ سفينة متوجهة لموانئنا للهجوم. ولم يكن عندنا لا قواعد ولا تحالفات ولا أحد يحمينا.
الكويت تحركت ولم تتوجه لأمريكا مباشرة. أول باب طرقناه كان الاتحاد السوفييتي واستأجرنا ناقلات تبحر تحت علمهم. وعندما رأت واشنطن أن موسكو قد تأخذ موطئ قدم في الخليج وافقت أن ترفع علمها على ناقلاتنا. وفجأة إيران توقفت عن ضرب اي سفينة عليها علم أمريكا أو السوفييت شيء مختلف تماما.
اقتصادنا استمر وتعلمنا أول درس عندما تكون وحدك أي أحد يتجرأ عليك. وتعلمنا درسا ثانيا، البراغماتية ليست ضعفا بلد صغير يستخدم التنافس الدولي لصالحه هذا ذكاء سيادي.
وبقينا بدون حماية دائمة. وتعرف لماذا لم نضع قواعد وقتها؟ لأننا كنا نؤمن بالقومية العربية. أردنا أن نثبت للعالم العربي أننا معهم، نحمي قضاياهم، وندعم إخواننا بكل غال. لم نكن نريد أحدا يقول إن الكويت استجارت بالأجن��ي. وضعنا العروبة فوق أمننا.
صبيحة الثاني من أغسطس ١٩٩٠، جارنا العراق الشقيق أرسل دباباته تدوس شوارعنا. احتلنا في ساعات. سبعة أشهر احتلال وتدمير ونهب وسرقة وقبل ما ينسحب من الكويت حرق آبار النفط.
لماذا تجرأ؟ لأنه رأى بلدا صغيرا بلا رادع دائم. نفس الدرس لكن هذه المرة الثمن كان أغلى بكثير.
*لماذا وضعنا القواعد؟*
بعد التحرير لم نكرر نفس الخطأ. وقعنا اتفاقيات دفاعية مع أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرهم. هذا قرار سيادي لحماية سيادتنا.
وأعرف ماذا سيقولون، *القواعد نفسها تجعلك هدفا* هذه الحجة تفترض أنه بدون القواعد سنكون بأمان. حسنا، جربنا هذا مرتين، مرة ضربوا سفننا، ومرة داسوا أرضنا. التهديد كان موجودا قبل أي قاعدة ، القواعد لم تجلب التهديد، القواعد *جلبت الردع*.
والأهم من هذا كله عندنا قواعد ولم نستخدمها ضد أحد. صاحب السمو بنفسه أكد في بيانه أن الكويت لم ينطلق من أرضها أي تهديد ضد جيرانها. ومع ذلك يضربوننا. فتخيلو لو لم يكن عندنا شيء ، ماذا كان سيحصل لنا؟
من يتكلم ويده في الماء البارد لا يعرف. نحن يدنا كانت في النار ، ومن احترقت يده يعرف كيف يحمي نفسه.
*وما يزيد الأمر مرارة؟*
نفس من وضعنا العروبة فوق أمننا من أجلهم ، نفس من كنا نحميهم وندعمهم ولم نضع قواعد حتى لا نجرح قوميتهم ، شمتوا بنا في نفس يوم الغزو. لم يقفوا معنا ساعة احتجناهم. واليوم، كل ما أصابتنا ضربة، تجدهم أول الفرحين على السوشل ميديا.
هذا لا يغير من حساباتنا لكنه يذكرنا لماذا قراراتنا السيادية يجب أن تنطلق من مصلحتنا فقط. ليس من عواطف العروبة التي لم نر من��ا شيئا يوم الشدة.
فقبل أن تحكم علينا افهم ماذا حصل لنا.
بلدنا هو الأساس. كل شي ثاني يجي بعده. وإذا أحد قال لكم ليش حاطين القواعد؟ قولو لهم
المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
أحسن الكويت والكويتيون لكثير من أبناء الأمة فهلَّا ردَّ البعض للكويت والكويتيين شيئا من أفضالهم ؟!!!
الكويتيون يشعرون بخذلان كبير من كثير من إخوانهم في الدين مع أن طلبهم ليس كبيرا ويطيقه كل مسلم وهو التضامن معهم في محنتهم
اللهم إنها الليلة الأولى له في قبره اللهم آنس وحشته و ارحم وحدته و ثبته عند السؤال ، اللهم قر عينه بقربك و اسعده بجوارك و متع بصره في الجنة بالنظر إلى وجهك الكريم ، اللهم اغفر له و ارحمه و عافه و اعفوا ��نه🤲🏽
#جاسم_اليحيوح
@drkhulaifi السلام عليكم دكتور فعلاً حضانة مميزة وبنتي وولدي كانوا فيها ،، والسنة هذي حضرتك خرجت ولدي من مدرسة الحياة ،، كل التقدير والأحترام لحضرتك ولجهدك المبذول للتغير للافضل،، 🍃