📍عن التعامل مع الحزن:
قد تمر بحالة من الحزن تشعر من شدتها بأنك لن تنجو، حينها ترى الدنيا من عدسة رمادية و كأن غيمة سوداء تُحلّق فوق رأسك و جبل شاهق يجثو على صدرك، تشعر و كأنك عالّق في نفس المكان، وحيد لا أحد يسمعك.
تقّبل مشاعرك كما هي، أسمح للحزن بالعبور لا تحاول انكار مشاعرك، فطالما نحن في الحياة الدنيا لابد أن نقبل حقيقة أنه لا توجد سعادة أبدية أو راحة دائمة.
أعط نفسك وقتها الكافي للشعور بالحزن، و البكاء و الفضفضة و الفتور و عاملها بلطف و لكن حاول قدر المستطاع أن لا تطيل الحزن، فنفسك أمانة بين يديك.
ذكّر نفسك دائماً أنك في معيّة اللطيف الكريم، مسبب الأسباب و موزع الأرزاق، العليم بحالك و بضعفك و الحكيم في قضاءه و قدره و السميع الذي يصل له دعائك و مناجاتك و البصير الذي لا يخفى عليه ما تمر به.
ثم انفض رداء الحزن و استعن بالله و لا تعجز، تقرّب إلى الله بالدعاء و الصلوات و الصدقات و ذّكر نفسك بأنك ذو قيمة و وجدت على هذه الأرض لسبب.
تذّكر بأنك لست وحدك و لست أول أو آخر من يتعثر على هذه الأرض، و أن الحياة لابد أن تسير فلا تنتظر من يأتي لينتشلك من الحزن لأنك أنت الوحيد الذي تستطيع إنقاذ نفسك.
"واللهِ لن يتركك الله بلا عوض ولا فتح ولا تمكين، وأنت الذي ما سَئِمت مناجاته ولو لمرّة، ولم يتسلّل اليأس إلى قلبك ولو لمرة، واللهِ لن يخذل الله قلبك الذي يفيضُ ثقةً ويقينًا به، ولن ينسَ قسمته من الفرح والجبر
﴿واصبر لحكم ربِّك فإنك بأعيُنِنا﴾."
إذا أراد الله ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجب.
إذا أراد الله جاءتك الأماني خفيفة، وصارت لكَ المستحيلات حقيقة♥️!
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
"ليس كل من يواسيك خاليًا من الجراح، ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك، الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب، قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر ويهبك ماتبقى في قلبه من أمل ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل، فأحسن استقبال الود فإنه ثمين"
جائزة عبدالمحسن الراجحي لحج بيت الله الحرام
الجائزة عبارة عن ( التكفل بتحجيج شخص واحد مع مرافق)
السحب يوم الخميس ٢٦ ذو القعدة 1444
الشروط والاحكام:
1- أن يكون الفائز من داخل المملكة
2- أن يكون الفائز ممن لم يسبق له الحج
3- متابعة @rajhiabdlmohsen
4-ريتويت للتغريدة
5-مشاركة في هشتاق #جائزة_عبدالمحسن_الراجحي
الحمد لله الذي يخلف خيرًا، ويبرأ جرحًا، ويقرّ عيناً، فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية، وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب، خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف، فلا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض.
- "إني كل ليلةٍ آوي إلى رُكنٍ شديد.. آوِي إلى الله وكُلّي يقين بأنه يستقبلني بحجم تلك الحفاوة التي أحملها بقلبي له وأكثَر.. وأعلم أن الله لن يردني أبدًا قبل أن تدفأ روحي ويطمئن قلبي"🌿.