كانت خطبتي عن الفرج بعد الشدة
وذكرت فيها
فمن المحال دوام الحال وأفضل العبادة انتظار الفرج
الأيام دول والدهر قُلب والليالي حبالى
والغيب مستور والحكيم كل يوم هو في شأن
ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
وإن مع العسر يسراً
إن مع العسر يسرا
الاستراحات والمخيمات ليست مذمومة
في ذاتها لكنها تصبح خطراً إذا شغلتنا عن
الذكر والطاعة فالوقت هو أغلى ما يملك الإنسان ولا يمكن تعويضه
الله سبحانه وتعالى أقسم بالوقت في مواضع
كثيرة من القرآن، فقال: والعصر والفجر والضحى
(يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك )
(مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاق)
وفي هذا تذكير جميل بأن الدنيا زائلة
وكل ما فيها إلى فناء أما ما نرجوه
عند الله من أجر وصبر وثواب فهو الباقي
كل العافية في الذكر والطاعة.
وكل البلاء في الغفلة والمخالفة.
وكل الشفاء في الإنابة والتوبة.
#ابن_الجوزي
وجماع هذه الثلاث في الإكثار من مثل : (سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه) .
اخواني في تويتر
اصلحوا فيما بينكم وبين الله
ثم انظروا الى كريم
فضله وعطاياه
وجوده وهِباته
{ يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا }
اخواني في تويتر
تأملوها فقط …👇🏼
{ فَفِرُّوا إِلَى اللهِ }
يا أصحاب الحوائج
فروا الى الله ، تقربوا من الله
ناجوا ربكم ، ادعوا ربكم
وابشروا بالعطاء
وابشروا بكل ما في نفوسكم
{ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ }
أي عطاء غير مقطوع .