@Tawakkalna_care@MOETawasul@TawakkalnaApp@moe_gov_sa
السلام عليكم ،،
لم أتمكن من نقل ابني إلى مدرسة أخرى، حيث تظهر لي في تطبيق توكلنا رسالة: "لا يوجد لديك مستفيدين من الخدمة"، بينما عند الدخول إلى بوابة التعليم تظهر خدمة نقل الطالب برسالة "قريباً".
ما الحل في هذه الحالة؟ وهل يوجد إجراء بديل يمكن من خلاله إتمام نقل الطالب؟
نأمل التوضيح والمساعدة، وشكراً لكم.
أقدم هذه الطبيبة الأحسائية نجمة من نجوم العلم والطب المشرقة: استشارية الطب الرثوي ( طب الروماتيزم) د. هدى علي الصويلح
نبارك للدكتورة هدى علي الصويلح حصولها على البورد السويدي في اختصاص الطب الرثوي ( طب الروماتيزم) من السويد ، وهو ما يعادل شهادة الدكتوراه .
هذا الاختصاص من الاختصاصات الطبية الدقيقة التي يحتاجها أبناء وطننا الغالي.
كذلك، نبارك للدكتورة هدى عودتها إلى أرض الوطن بعد رحلة علمية امتدت قرابة سبع سنوات في رياض الطب.
إنني أكتب عن هذه الطبيبة عن معرفة دقيقة بها، و متابعة متواصلة لمسيرة حياتها الطبية.
تميزت الدكتورة هدى بشكل جلي بقوة مستواها العلمي و الإكلينيكي.
د. هدى أنموذج مشرق وجميل للطبيبة الرسالية المتألقة علميا، لتي تحمل وعيا و رسالة، و طموحا علميا عاليا.
لديها اهتمام كبير و قوي بالسعي للارتشاف من مناهل العلم و ينابيع المعرفة العلمية.
تتقن ثلاث لغات : العربية و الإنجليزية والسويدية.
عام ٢٠٠٧ كان التحاقها بجامعة الدمام - جامعة عبد الرحمن الفيصل حاليا - وتخرجت منها عام ٢٠١٣ حيث كانت الأولى على دفعتها مع مرتبة الشرف الثانية، وحصلت على تكريم من الجامعة.
وخلال ٢٠١٣-٢٠١٤ كانت سنة الامتياز، حيث قضتها بين الأحساء والخبر، وكان مستواها العلمي و الإكلينيكي موطنا للإشادة في كل تلك المحطات التي مرت بها.
الدكتورة هدى من طبيبات الدرجة الأولى و العالية اللاتي مررن بي في فترة الامتياز، و حظينا بشرف تعليمها.
عندما كانت معنا في مرحلة الامتياز، كان مستواها العلمي محل إشادة من كل من عملت معه من الاستشاريين
وهذا من النادر بالنسبة لأطباء الإمتياز، أن يحدث إجماع كلي دون استثناء على علو مستوى طبيب امتياز علميا و إكلينيكيا، ولا سيما ان هناك بعض الاستشاريين نادر جدا أن يشيدوا بأطباء الامتياز، لكن الوضع مع د. هدى الصويلح كان مختلفا، حيث كانت محل إشادة الجميع بقوة مستواها العلمي والإكلينيكي.
بل كان مستواها أفضل من بعض الأطباء الملتحقين ببرنامج الدكتوراه ( زمالة طب الأطفال ) في تلك الفترة.
ايضا أنا تواصلت مع بعض اساتذة كلية الطب بجامعة الدمام ( الإمام عبد الرحمن حاليا)، الذين كانوا يدرسونها وقد تمت الإشادة بها، لأنها كانت طالبة طب متميزة علميًا.
في عام ٢٠١٥ عملت طبيبة عامة في مراكز صحية بالأحساء إلى أن ابتعثت إلى السويد بداية ٢٠١٦ ، وذلك ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.
هناك درست اللغة السويدية و أتقنتها لتصبح لغتها الثالثة بعد العربية و الإنجليزية.
في عام ٢٠٢٣ توجت جهودها بنيلها البورد السويدي في اختصاص الطب الرثوي ( طب الروماتيزم ) من السويد.
مكثت بعدها سنتين إضافيتين لتكتسب مزيدا من الخبرة العملية، و ذلك خلال عامي ٢٠٢٣-٢٠٢٤، كما شاركت في بحث مع مجموعة أبحاث الذئبة الحمراء.
جعلت فترة تواجدها بالسويد فترة ذهبية مثمرة، قدمت فيه رصيدا وافرا من الجوانب التوعوية خلال حساباتها المتنوعة في وسائل التواصل الاجتماعي حيث اهتمت بجانب التثقيف الصحي خلال تلك القنوات.
و يمكن متابعة حساباتها في وسائل التواصل خلال هذا المعرف : Hudasuwaylih
هذه الحسابات بها إضاءات توعوية وصحية علمية جميلة
الدكتورة هدى طبيبة متميزة خلال مسيرة حياتها الطبية بمراحلها المختلفة عندما كانت طالبة طب، فطبيبة امتياز، فطبيبة مقيمة، فطبيبة زمالة في اختصاص دقيق، فهي تنطلق من نجاح علمي إلى نجاح علمي أعلى من السابق.
الدكتورة هدى بحق، مثلت بلادها خير تمثيل في تلك البعثة العلمية : التزاما و عفة و إخلاصا و تألقا علميا، و قوة مستوى إكلينيكيا، وعطاءً للآخرين لا ينضب.
لذا حق لنا أن نفتخر بها بنتا من بنات الوطن المتألقات في سماء العلم و المعرفة والطب والطموح العالي والسعي نحو الأفضل.
لذا فإنني أقدم د. هدى نجمة من نجوم العلم والطب المشرقة بوطننا الغالي، أنموذجا رائعا للطبيبة السعودية التزاما إسلاميا و طموحا علميا عاليا و عطاءً اجتماعيا وافرا.
مساء الأحد 1443 الحلقة 12 من تجميعات اختبار الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات التربوي العام
https://t.co/sAjESHTqUp
شكرا لكم على ثقتكم بي والوعد أن القادم أجمل
فضلها وشاركها مع من يحتاجها فلاستعدادات لاختبارات #الرخصة_المهنية_للمعلمين_والمعلمات على الأبواب ⛽️🏃🏽♂️🏃🏽♂️🏃🏽♂️🚴♂️🚴♂️👀😍✅
🔝🔝🔝📢📢 #فرصة إذا ترغبون بثلاث محاضرات مجانية عن #التحصيلي_فيزياء لايك &رتويت
سنتطرق عن استراتجيات الحل السريع بدون إستخدام الآلة الحاسبة والمفاهيم المهمة في #الفيزياء#تحصيلي_علمي#تحصيلي#ليله_27
سيتحدد الموعد بناءً على عدد المتفاعلين مع التغريدة