@ahmadmouzawak إخواننا هم أهل السنة والتوحيد جزاك الله خير الجزاء أبا الحارث أنت احد بركات الشيخ محمد بن عثيمين وجهودك في نشر التوحيد والسنة والخير عبر مسجدك في بيروت ومركز أبوبكر الصديق ألذي أنت رئيس مجلس إدارته مذكورة ومشكورة
الفيديو الذي أغضب #اسرائيل ‼️
مؤرخ سويدي كتاب مقدس يعود إلى القرن 19 تظهر فيه خريطة المنطقة المقدسة في فلسطين وتظهر في الخريطة غزة وفلسطين والملفت أنها لا تذكر أي شيء عن إسرائيل!
اس طرح کے بھکاریوں سے ہوشیار رہیں!
بعض جرائم پیشہ افراد بھیک مانگنے کا بہانہ بنا کر لوگوں کو لوٹنے کی کوشش کر سکتے ہیں۔
سوشل میڈیا پر دعویٰ کیا جاتا ہے کہ ایسے افراد اسپرے کے ذریعے لوگوں کو بے ہوش کرکے ان کا قیمتی سامان چوری کر لیتے ہیں۔
🚨 اپنی اور اپنے اہلِ خانہ کی حفاظت کریں، اجنبی افراد سے محتاط رہیں اور کسی بھی مشکوک سرگرمی کی صورت میں فوری طور پر پولیس کو اطلاع دیں۔
📢 اس پیغام کو زیادہ سے زیادہ شیئر کریں تاکہ لوگ محتاط رہیں۔
عروس يتيمة من البلد الشقيق #الجزائر وجهت من خلال فيديو مناشدة إلى #الشعب_الجزائري_الكريم لمساعدتها على حفل الزواج بتوفير (دجاجتين) فقط. فانهالت عليها الهدايا من كل حدب وصوب من أنحاء كل #الجزائر 🔺️هكذا هي نخوة وشهامة #اهل_الجزائر حفظهم الله.
اللي في اللوحة هذا سؤال مشهور، واختلفوا في الإجابة عليه، لكن أشهر 3 صحابة ذُكروا بهذا الوصف هم:
*1- دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه*
وهو الأشهر، كان من أجمل الصحابة لدرجة أن جبريل عليه السلام كان ينزل على النبي ﷺ بصورته 59ab
> كان يعرف بجماله البارز، حتى أنه كان يضرب به المثل في الحسن، حيث ورد في الأحاديث أنه كان يعتبر من أوسم الصحابة، لدرجة أن جبريل كان ينزل على النبي بصورته
*2- جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه*
لُقّب بـ *"يوسف هذه الأمة"* من شدة جماله 06e1
> كان باهر الجمال، حتي لقب بين الصحابة بـ"يوسف" هذه الأمة، لما كان عليه من حسن الصورة والجمال، كأن وجهه فلقة قمر
*3- نصر بن حجاج*
وهو اللي تنطبق عليه جملة اللوحة حرفياً "يغطون وجوههم خشية الفتنة"
كان وسيم جداً في عهد عمر بن الخطاب، حتى أن النساء في المدينة افتُتنّ به، فأمر عمر بحلق شعره فازداد جمالاً، فأبعده عن المدينة إلى البصرة حتى لا يكون فتنة.
فإذا كان المقصود من اللوحة من كان يغطي الناس وجوههم حياءً منه، فالجواب الأقرب هو *نصر بن حجاج*، وإن كان المقصود من كان جبريل يتشبه به لجماله فهو *دحية الكلبي*.
سبحان الله.. حين يزهر الإيمان في قلوب شباب أمريكا 🕌
في مشهد يبعث على الفخر والاعتزاز، اجتمع عدد من الطلاب المسلمين في إحدى ثانويات ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وفرشوا سجادات الصلاة داخل صالة الألعاب الرياضية، وأقاموا صلاة الجمعة جماعة، في صورة تجسد تمسكهم بدينهم وحرصهم على أداء شعائرهم.
هؤلاء الشباب يذكروننا بأن الإيمان الصادق لا تحدّه الجغرافيا، وأن المسلم يستطيع أن يحافظ على هويته الدينية أينما كان، مهما اختلفت البيئة من حوله.
قال رسول الله ﷺ: «وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا».
ما أجمل أن نرى شبابًا يعتزون بدينهم، ويحافظون على صلاتهم، ويجعلون من أخلاقهم وسلوكهم رسالة طيبة تعرّف الآخرين بجمال الإسلام وسماحته.
اللهم ثبّت قلوبهم على دينك، وبارك فيهم، واجعلهم منارات للخير والهداية، وارزق شباب المسلمين في كل مكان حب الصلاة والمحافظة عليها.🤲
العزة في الإيمان، والجمال في الثبات على طاعة الرحمن.
#الإسلام #صلاة_الجمعة #شباب_المسلمين #أمريكا #الدعوة_إلى_الله #الحمد_لله
«كنت مشردًا والجميع تخلى عني».. إنجليزي يكشف هوية الشخص الوحيد الذي مدّ له يد العون
في شهادة إنسانية مؤثرة، روى رجل إنجليزي مرّ بتجربة التشرد كيف وجد الدعم في وقت تخلى عنه فيه كثيرون، موضحًا أن الشخص الذي ساعده ماديًا دون أن يطلب منه شيئًا كان رجلًا مسلمًا. ورغم اختلافهما في الدين ولون البشرة، فإن ذلك لم يمنع الرجل من الوقوف إلى جانبه ومساندته في أصعب لحظات حياته. ويحكي الإنجليزي أنه كان مسيحيًا بينما كان الرجل مسلمًا، وأنهما اعتادا النقاش لساعات حول الدين والعقيدة، لكن اختلاف الآراء لم يمنع المودة والمساعدة الإنسانية. ووفقًا لروايته، بقي هذا الموقف محفورًا في ذاكرته، ليؤكد أن المواقف الصادقة قد تتجاوز الحواجز والاختلافات، وأن الحكم على الناس ينبغي أن يكون من خلال أفعالهم، لا من خلال الصور النمطية أو الانتماءات.