حاولت إسرائيل إظهار الطبيب حسام أبو صفية بصحة جيدة عبر حلاقة وتصفيف شعره، لكن آثار الضرب وسوء المعاملة بدت واضحة على جسده .
ما حاولوا إخفاءه فضحته الصور .
يجب التحقيق ومحاسبة المسؤولين .
الدكتور الأسير حسام أبو صفية، تحدثوا عنه لا تتركوه وحيدًا .
تعرضت المتطوعة شارلوت مندل لهجوم من مستوطنين أثناء حراستها لسياج عائلة بدوية في تجمع عرب الكعابنة قرب طيبة بالضفة الغربية.
حتى المتطوعون والصحفيون باتوا هدفًا للاعتداء والمضايقات أثناء محاولتهم حماية ا��فلسطينيين وتوثيق ما يحدث.
متطرفون هندوس اعتدوا على رجل مسلم، ونزعوا حجاب زوجته، وأجبروه على ترديد شعار هندوسي لمجرد اتهامه بحيازة لحم بقر.
نحن كمسلمين نمر بمرحلة صعبة، لكن اليوم بين أيدينا سلاح قوي: مواقع التواصل.
بعد مقاطعي عن مسلمي الهند ونيبال وصلتني رسائل جعلتني أستشعر حجم المسؤولية.. فإذا كنت تعيش بأمن وتمتلك صوتًا،
فلا تحتقر كلمة ولا تستهين بمقطع، فقد تكون نصرتك لإخوانك سببًا في نجاتهم في الدنيا، وسببًا في نجاتك يوم القيامة.
🚨 آخر تحديث حتى مساء اليوم
الوضع على الحدود بين التبت (الصين) ونيبال خطير جدًا، والفيضانات ما زالت قيد التطور.
🇳🇵نيبال: ارتفعت الحصيلة إلى 95 وفاة مؤكدة وفق الشرطة النيبالية، مع مئات المفقودين. وتضررت بشدة منطقتا راسووا ونواكوت، خصوصًا حول نهري بوتي كوشي (Bhote Koshi) وتريشولي.
🇨🇳 التبت/الصين: السلطات الصينية أفادت بمقتل 3 أشخاص وفقدان 265 في منطقة كيرونغ (Gyirong) قرب الحدود، مع انهيارات طينية أغلقت طرقًا وألحقت أضرارًا بالاتصالات والكهرباء.
تحذيرات من احتمال موجة فيضان ثانية بسبب وجود انسداد في مجرى النهر عند المنطقة الحدودية. لذلك صدرت تحذيرات للسكان بالابتعاد عن ضفاف الأنهار والانتقال إلى أماكن مرتفعة.
سبب الفيضان حتى الان تشير التقييمات الأولية إلى انهيار جليدي/صخري أدى إلى سد مجرى نهر Lhende Khola ثم إطلاق كمية كبيرة م�� المياه بصورة مفاجئة.
وهناك أيضًا تقارير عن زلزال بقوة 4.4 قبل الحدث، لكن السبب الحقيقي ما زال غير واضح .
جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق الرصاص على فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا من نابلس. أُصيبت في يدها. المستوطن في الفيديو يقول: "أطلقوا عليها، أطلقوا عليها في الرأس"
يُظهر مقطع فيديو جنوداً إسرائيليين يقتادون أطفالاً فلسطينيين بالقوة في الضفة الغربية، بدعوى أنهم كانوا يلعبون بالقرب من مستوطنة. وت��سلط هذه المشاهد الضوء، مرة أخرى، على الممارسات العسكرية التي تستهدف القاصرين في الأراضي المحتلة.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير يتفاخر باعتقال الشرطة الإسرائيلية زوجين فلسطينيان ليلة زفافهما بسبب احتفالهما، متحججًا بأنهما تسببا في أزمة مرور خلال الزفة .
ظلم لا يحتمل .
الأسير المحرر يامن راغب نحسان من قرية المغير شرق رام الله، يخرج من سجن الاحتلال الاسرائيلي "عوفر" بعد 8 أشهر، ليُمنع من احتضان أهله، قائلاً: "معاي سكابيوس، بزبّطش أطبّوا فيّ"، خوفًا من نقل العدوى إليهم، قبل أن يفجع فور سؤاله عن ابن عمه "فادي" بنبأ استشهاده.
"السكابيوس"ً أحد الأمراض الجلدية الخطيرة والمعدية ضمن أمراض أخرى تنتشر بين الأسرى في سجون الاحتلال، في ظل ظروف احتجاز قاسية ونقص الرعاية والعلاج، لتتحول الأمراض إلى معاناة أخرى تفتك بأجسادهم حتى بعد تحررهم.
منذ أيام قام المستوطنون بحصار عائلة فلسطينية داخل منزلهم ومنع وصول الطعام والشراب لهم
قبل قليل قام الجيش الاسرائيلي بمساعدة المستوطنين ومنع الاهالي من إيصال الطعام للعائلة الفلسطينية !
جريمة كبيرة تحدث أمام أنظار العالم
العائلة الفلسطينية لا تزال محاصرة داخل منزلها، بلا طعام ولا مياه، ويتناوب المستوطنون الإسرائيليون بشكل منظم ومستمر وفق نظام المناوبات في حصار المنزل، ومنع دخول أو وصول أحد إليه في بلدة قصرة جنوب نابلس.
المستوطنون يهاجمون المنزل من وقت إلى آخر ويرمون الحجارة، ويطالبونهم بإخلاء المنزل من أجل الاستيلاء عليه والسكن فيه، كما حدث في منازل عديدة في المنطقة في الضفة الغربية.
أصبحت العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية في معركة قاسية للبقاء في منازلها؛ فإما محاولة الصمود أو الموت، ولا خيار آخر .
كلما صدرت تحذيرات أمريكية من السفر، أو ارتفع منسوب الاستنفار، ينصرف التفكير مباشرة إلى سؤال واحد: هل اقتربت الضربة؟
لكن ماذا لو كان هذا السؤال نفسه هو الخطأ؟
هناك احتمال آخر يستحق التأمل أكثر: ماذا لو لم يكن الهدف هو الضربة، بل الإرباك الذي يسبقها؟
لو نظرنا إلى الأمر بعقلية استخباراتية، فالسؤال الحقيقي ليس: هل سنهاجم الليلة؟ بل: من الذي سيتحرك إذا اعتقد أن الهجوم سيقع الليلة؟
في مثل هذه اللحظات تتحرك القيادات، وتُفتح قنوات اتصال استثنائية، وتُفعَّل غرف عمليات بديلة، وتنتقل شخصيات اعتادت العيش في الظل إلى أماكن أكثر أمانًا. وهنا قد تكون القيمة الاستخبارية أكبر بكثير من قيمة أي ضربة عسكرية.
وربما يفسر هذا نمطًا لافتًا في المواجهات الكبرى الأخيرة: كانت الموجة الأولى غالبًا موجهة نحو القيادات ومنظومة القيادة والسيطرة، لا نحو البنية العسكرية نفسها. وكأن العقيدة صارت تقول: إن شلّ القيادة في الساعة الأولى يختصر أسابيع من الحرب.
إذا صحّ هذا الفهم، فإن مرحلة ما قبل الضربة تصبح أهم من الضربة ذاتها. فهي المرحلة التي يُبنى فيها بنك الأهداف النهائي، وتُحدَّث المواقع، وتُكشف شبكات الحماية، وقد تُرصد فيها شخصيات شديدة الحساسية لم يكن الوصول إليها ممكنًا في الظروف العادية.
بالطبع لا يمكن الجزم بأن هذا هو ما يحدث فعلًا. لكن إن صحّت الفرضية، فإن النجاح لا يُقاس بعدد الصواريخ التي أُطلقت، بل بعدد الأهداف التي تم كشفها ورصدها.
خلال البحث بين الركام، عُثر على جنين بعد ساعات من الاستهداف..
ارتقاء الشاب عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام، إضافة إلى جنينهما الذي انتُشل لاحقًا من تحت الأنقاض، باسىَهداف إسرائىِلي لشقة سكنية غرب مدينة غزة.