بسم الله، الحساب باسمي الان (عمر الديري) كل تغريدة قبل هذا التأريخ غير معني بها، ندشن هذا الحساب لمواجهة عملية التضليل وفضح السفلة ممن يحاولون غسل أيادي من ذبحنا من صنعاء الى بيروت مرورا بالموصل والأنبار والدير وحلب وحمص وحماه ودرعا.
اكرم الكعبي: لسنا ممن يقولون في المجالس يا ليتنا كنا معكم ثم يخنعون في ساحات الوغى.. سنزلزل الارض تحت اقدامكم ولن نترك حسين زماننا وحيداً. لبيك يا ابن فاطمة
اللهم إني شامت بهلاك كل القتلة في إيران ونسألك أن يكون من بينهم خامنئي وأن يكون مقتله بداية لنهاية نظام الملالي..عشنا العربدة الصهيونية والايرانية لا ضير أن تبقى للصهاينة لحين عودة الأمة التي مزقتها ولاية السفيه بمشاريعها
رويترز تؤكد ان الحكومة السورية نسقت الهجوم على الاكراد مع الاسرائيليين في اجتماع باريس قبل هجوم الشيخ مقصود مباشرة
لم اسمع على حد علمي، بقيادة لبلد حر سيد، تقوم بالتنسيق مع دولة اجنبية تحتل ارضها، ضد شعبها، ثم تتهم معارضتها بالتواطؤ مع اسرائيل!
في يوم الهجوم على الشيخ مقصود لم يكن لدي معلومات رويترز التي نشرت اليوم، لكن المتتبع لسياسة "اقمار بني أمية" منذ ايام ادلب، عندما قدموا انفسهم ك "كتيبة تقارير" للامريكي والتركي ضد داعش وحراس الدين و"فصائل السنة"، وبعد سقوط النظام اصبحوا يستقوون بهم ضد "فصائل السوريين"،
بدأت المؤشرات منذ هرولة السيد الرئيس نحو فندق الفورسيزون للقاء الوفد الامريكي الذي رفض زيارته في القصر، ثم قعدة التلميذ الشيباني كالناشاط المدني امام توني بلير معلنا الولاء والبراء لمشروع رؤية السعودية ٢٠٣٠ :) وسنغافورة ..
الى ارتماء الثورة في عباءة الانظمة العربية في عملية "إعادة التموضع" لدمشق، واعتقال معارضي الانظمة على اراضيها ،
مرورا لتصريحات من قبيل (لسوريا واسرائيل عدو مشترك)، الى التنسيق مع الاسرائيلي بالهجوم على السويداء "المفهوم خطأ"، والانسحاب السريع بعد الأمر الاسرائيلي، الى الانضمام للتحالف الدولي لابدال جيش الكرد بجيش السنة ، الى تقديم اوراق الاعتماد لحماية مصالح واشنطن ضد محور مقاومة اسرائيل، ولعب كرة السلة مع قادة الجيش الامريكي !
حيل ثخنتها ترى،
يا لها من خيبة ..
استمرار التعويل على الموقف الأمريكي في ملف قسد وفي ظل الضغط الاسرائيلي على واشنطن في الملف السوري بشكل عام لن يجعل من قسد ترضخ للقبول بخارطة الطريق على العكس تماما تراهن ع الوقت والتغير في الموقف الأمريكي في حال عدم نجاح الجمهوريين في الحفاظ ع الاغلبية في الانتخابات النصفية.
المثقف العراقي الشيعي لا يستطيع أن يخرج من ثقافة القطيع في مجتمعه لذلك يلمز بالكلام ولا يدين مباشرة طعن وسب الصحابة وزوجة النبي في منابرهم "ثقافة الطعن عقيدة عندهم مهما أظهروا من تقية " عموما يجب أن تعرف كل سني يعرف دينه يرى في هذه العقيدة ظلال وزندقة والجاهل من يجامل في ذلك.
خطر دا ع ش يضاف للتحديات الحالية للحكومة في دمشق،كانت الفترة الماضية عبارة عن نقل خلايا من الصحراء للمدن وايجاد المضافات داخل المدن لتسهيل عمليات الاغتيال التي ستتصاعد خلال الفترة المقبلة،التنظيم ليس لديه قدرة على مسك المدن لكن يستطيع قتل عناصر أمنية أو عمليات تفجير وهو تحدي قادم