إنه ليس معسكر اعتقال في الحرب العالمية الثانية، ولا سجن محرقة، إنه غزة في عام 2024. تذكير تقشعر له الأبدان بأن التاريخ يعيد نفسه. تحدث المحرقة أمام أعيننا ويظل العالم صامتا.
-لماذا يجرحنا كلام الناس كثيراً؟
لأننا أعطيناهم أهمية أكبر من قدرهم.
-ما هو الحل؟
فقط تذكر أنك لم تُخلق لأجلهم، أنت خُلقت لله جل جلاله! فلماذا تهتم بغيره؟
قال تعالى:
"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ"
صدقني.. سيخفف هذا عليك كثيراً