هناك أسطورة هندية تقول :
أن فأراً كان في محنة مستمرة، بسبب خوفه من القطط فأشفق عليه ساحر وحوله إلى قط .. لكنه أصبح يخاف من الكلاب، فحوله الساحر إلى كلب.. فبدأ يخاف من النمور، وهكذا حوله الساحر إلى نمر .. عندئذ امتلأَ قلبه بالخوف من الصيادين ..
استسلم الساحر عند هذا الحد، وأعاده إلى صورته الأولى كفأر، وقال له :
"لن يساعدك أي شيء أفعله، لأنك تمتلك قلب فأر ؛ إذا أردت أن تتغير فابدأ بقلبك أولاً ."
الرجل الذي لم يقدّم واجب العزاء في ميتك … قد يكون نسي أو شُغِلَ بشغل آخر !!
الذي لم يحضر مناسبتك أو لم يلقِ السلام عليك يوماً..، أو لم يرد على رسالتك … قد يكون غير منتبه لها و قت إرسالك أو إلقاء سلامك !!
الذي لم يدعوك لمناسبته … قد يكون اسمك سقط من بين الدعوات ..!
صاحبك يوماً قد تخونه العبارات و يخطئ في الأسلوب بقصد المزاح أو بخطأً غير متعمد منه .. هل تجد له في بحر عفوك و كريم طبعك متسعاً !؟
ليكن الظن الحسن حاضراً في تعاملاتنا و علاقاتنا دواماً للألفة و بقاء للمودة .
جاء في الأثر عن بعض السلف أنه قال (ذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل : لعل له عذرا لا أعرفه ) !!
أخفوا الخطبة، وأعلنوا النكاح.
وأعلنوا عن قدوم طفلكم الأول بعد أن تتم الولادة بسلام، وتحمدوا الله على تمام النعمة.
وأعلنوا عن وظائفكم بعد القبول فيها وبدء العمل.
وأخفوا مشاريعكم حتى ترى النور، ثم شاركوا الناس فرحة افتتاحها.
وأخفوا تفاصيل سفركم، واتركوا للذكريات أن تتحدث بعد عودتكم.
وأخفوا نية شراء الأشياء الثمينة كالمنازل والسيارات وغيرها، وافرحوا بها بعد أن تصبح بين أيديكم.
فليس كل ما يُخطط له يُعلن، ولا كل نعمة تُحكى قبل اكتمالها.
بعض الأمور يزداد جمالها حين تُحاط بالكتمان حتى يتمها الله على خير 🩷
تذكير بصيام يوم #عاشوراء
غدًا الخميس 10 / 1 / 1448هـ
الموافق 25 / 6 / 2026م
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
والعمر قصير، ومواسم الخير تمر سريعًا، فحريٌّ بالمسلم أن يغتنم مثل هذه الفرص.
صيام يومٍ واحد يكون سببًا لتكفير ذنوب سنةٍ ماضية بإذن الله، (والمقصود بذلك الصغائر).
فلا تفرّط في هذا الفضل.
الأمير عبدالرحمن بن مساعد:
يا حب بعض جمهورنا (للحلطمة) ضيعنا فرص محققة للتسجيل والشوط الاول كنا الافضل.. نلعب امام الاوراغوي تصنيفه 16 وتصنيفنا 61 والغالبية وانا منهم كنا نتوقع فوز صريح للاوراغواي .. ولو فاز الاوراغواي لم يبقوا ولم يذروا في المنتخب .. ارحمونا!
عاجل:
صدور بيان رسمي بشأن هلال محرم وبداية عام 1448 هـ:
👇👇
"بيان من المحكمة العليا":
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فقد اطلعت دائرة الأهلة في المحكمة العليا على ما وردها من المحاكم عن ترائي هلال شهر محرم لعام 1448هـ مساء يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعام 1447هـ -حسب تقويم أم القرى-الموافق 15 / 6 / 2026م، وبعد اطلاع الدائرة على ما ورد إليها بهذا الخصوص أصدرت القرار رقم ( 208 / هـ ) وتاريخ 29 / 12 / 1447هـ المتضمن: ثبوت رؤية هلال شهر محرم لعام 1448هـ مساء اليوم المذكور؛ وعليه فقد قررت دائرة الأهلة في المحكمة العليا: أن يوم الثلاثاء 1 / 1 / 1448هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق 16 / 6 / 2026م، هو غرة شهر محرم لعام 1448هـ.
والمحكمة العليا إذ تعلن ذلك لتسأل المولى عز وجل أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وأن يجزيهما خير الجزاء، وأن يوفق المسلمين للعمل بما يرضيه، وأن يجمع شملهم، ويوحد كلمتهم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
تسجيل المكالمات " خيانة. "
تصوير الناس بدون علم " خيانة "
فتح الاسبيكر " خيانة. "
استدراج الاطفال في الحديث " خيانة. "
تتبع اسرار الناس " خيانة. "
تزيف الحقيقة لغرض الفتنة " خيانة "
الافترا والكدب في الحديث " خيانة "
التبلي علىٰ الناس " خيانة "
احترموا أمانة المجالس
قال رسول الله ﷺ وهو يَصِف أيام الهرج والفتن بقوله:
حين لا يأمَن الجليسُ جليسَه ...
اذا قررت تسهر ( استمتع)
اذا قررت تكسر الروتين وتاكل اكله مو صحية(استمتع)
اذا قررت تسحب على دوامك ( استمتع)
اذا قررت اليوم تخفف على نفسك وماتسوي رياضة(استمتع)
على الاقل اذا سويت شيء ( استثنائي ) ومو من عادتك لكن حبيت تكسر الروتين سوه وانت مبسوط ولا لاتسويه
تانيب الضمير يوجعك اكثر من الالتزام!
مو دايما كل الظروف بتكون مثالية
بتجي ايام راح تغلط فيها
تجاوز هذا الغلط يعتمد على مرونتك
لأن عقلية يا ابيض يا اسود بتخليك توقف وتحبط وتقعد في دوامة الجلد لمجرد وقوعك بأي غلطة بسيطة وكأنك روبوت!
عش اللحظه واعتبرها مكافأة وانبسط ولاتقسى على نفسك
الحياه اسهل من كذا والله..
وفيه مجال للتصحيح ، وارد جدا انك تغلط لاتأنب نفسك 🤍
ستة أعوام مرّت .. كيف حالك الآن؟
في مارس ٢٠٢٠ ! كلنا نتذكر المشهد جيدًا، الشوارع فرغت، المساجد صمتت، المدارس أقفلت، والبيوت تحولت لجزر معزولة، اختفى العالم الخارجي، واستنفدنا أنشطتنا الداخلية، لعبنا الكيرم، اكتشفنا طبخات جديدة، اشتغلنا عن بعد، لكن الجميع كان ينتظر انتهاء كابوس الجائحة، الآن وقد انتهى بالفعل .. هل تجاوزنا الأمر أم أننا تأقلمنا مع التغيرات فحسب؟
- جيل ما قبل وما بعد الجائحة:
اليوم، اختلفت شخصياتنا قبل ٢٠٢٠ وبعدها، تغيرنا من دون انتباه، أفكارنا، تعاملنا مع الناس، نظرتنا للحياة.
في دراسة نُشرت في مجلة Translational Psychiatry ذكرت بأن الجائحة أدت إلى تعطيل معظم جوانب الحياة اليومية، وأسفرت عن ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية واسعة النطاق، بما في ذلك الخوف الشديد من المرض، وفقدان الأحبة.
- اجتماعيًا، مسافات لم تُطوَ بعد:
تذكرون القانون الذي يمنع تواجد أكثر من (٢٠) شخص في المناسبات؟
نعم تغيرت حياتنا الاجتماعية، اعتدنا البُعد، وصار الانعزال هو الأصل، وعندما رجعنا للقرب، اكتشفنا أن شيئًا داخلنا تغير، اللقاءات العائلية صارت أقل، السهرات الطويلة قصرت، حتى المصافحة باليد أصبحت أقل تلقائية.
البعض اكتشف خلال العزل أنه غير محتاج لكل تلك العلاقات، فقلّص دائرته، والبعض الآخر اكتشف أنه وحيد، فحاول التعويض.
- نفسيًا، قلق لا يفارقنا:
الجائحة علمتنا أن كل شيء ممكن الحدوث، وهذا الدرس "ما طلع من رؤوسنا" حتى الآن، أصبحنا نتوقع الأسوأ دائمًا، أي خبر عاجل، أي مرض جديد، أي إشاعة، نتلقاها بعقل متأهب، كأن جزء منا ما يزال في مارس ٢٠٢٠.
معدلات القلق ارتفعت، والاكتئاب أصبح حديث يومي، و"الصحة النفسية" التي لطالما كانت موضوع محرج تحولت إلى ضرورة يبحث عنها الجميع.
- اقتصاديًا، درس قاسٍ في الادخار:
شاهدنا كيف "وقفت الدنيا" حرفيًا، وكيف أُغلقت محلات عمرها عشرات السنين في أسابيع، وكيف خسر أصحاب المشاريع كل شيء بين ليلة وضحاها.
منذ ذلك الوقت، تغيرت علاقتنا بالمال، صار الادخار أولوية، وصندوق الطوارئ مصطلح يعرفه حتى مَن لا يفهم في الاقتصاد، وفكرة الاعتماد على مصدر دخل واحد أصبحت مخيفة، فالكل يبحث عن دخل ثانٍ، ثالث، رابع.. تحسبًا لأي "كورونا" قادمة.
- والحروب .. كابوس آخر:
فما كاد العالم يلتقط أنفاسه من الجائحة، حتى بدأت الحروب تتوالى، أوكرانيا، غزة، السودان، لبنان، إيران.. مشاهد الدمار صارت جزء من روتيننا اليومي، نفتح هواتفنا فنرى أطفال تحت الركام قبل أن نستعد للذهاب للعمل، لقد تراكمت الصدمات، وما عاد لدينا "وقت للتعافي" بين أزمة وأخرى، أصبحنا نعيش في حالة ترقب دائم، وأعيننا على الكارثة القادمة قبل أن تنتهي الحالية.
- هل ما زال معقم الديتول في حقيبتك حتى الآن؟
هل ما زلت تحمل المعقم في جيبك؟ أو تهرع لاستخدامه عندما تراه في زوايا أحد المحلات؟ هل ما زلت تتجنب لمس مقابض الأبواب لا شعوريًا؟ هل الكمامة موجودة في درج سيارتك "تحسبًا"؟ هل ما زالت الهواجس تنتابك عندما يعطس أحد بجانبك؟ وقِس على المعقم عادات اجتماعية ونفسية وسلوكية زرعتها فينا الجائحة، وما استطعنا منها الخلاص، رغم انتهاء أسبابها؛ لكنّ السلوك باقي.
- ست سنوات.. ولكن:
أصبحنا جيل "المتأهبين"، نتابع الأخبار بقلق، نحضّر أنفسنا لسيناريوهات لم تحدث بعد، الجائحة علمتنا أن العالم كما نعرفه كفيل بالتغير في وقت قصير، صحيح بأن الحياة عادت لظاهرها؛ لكنها غيرت جوهرنا، أدركنا قيمة الصحة والعائلة وقدسية اللحظة، وبقدر ما نما الامتنان فينا، نما الترقب والحذر والتأهب.
فهل خرجنا من الجائحة أقوى أم أكثر خوفًا؟ والسؤال الأهمّ والأخير: بعد ست سنوات من ذاك المارس البعيد .. كيف حالك الآن؟