«يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السَّماء
ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي! ..»
أحب هذا الحديث القدسي العظيم جدًّا، لأنه يدل على سعة رحمة الله تعالى ومغفرته وفضله🤍🤍🤍.
ما هي إلا أيام ويُقبل علينا يومٌ هو خير أيام الدنيا🌧️🕊️
قال ﷺ: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ»
اقترب اليوم الذي يُستجاب فيه الدعاء🥹وتُقال فيه العثرات، يومٌ لا يَرُد الله فيه سائلاً أقبل عليه بصدق
للـــتذكير👏🏻🌷
"جهزوا قائمة أمنياتكم من الآن"
هيّئوا قلوبكم قبل ألسنتكم، اكتبوا كل ما يختلج في صدوركم ودعواتكم التي طال انتظارها، ألحّوا في طلب المستحيلات، وثقوا بملك الملوك فالله لا يرد قلبًا صادقًا أقبل عليه💗💕🌸
الأقصى هوية إيمانيةوتحذير الملثم حجة بالغة على كل متخاذل
يا شذاذ الآفاق في يمن الأنصار لا نرقب الأخبار لنبكي بل نضبط الإحداثيات لنرمي
وقولنا:
وعهد الله إنا سوف نمضي
على جمر المخاطر نازحينا
إعدام الأسرى وتدنيس المسرى صاعقة ستحرق كروشكم والفتح آت لا محالة #اعدام_الاسرى_جريمة
أوجّه رسالتي إلى كل من كان يرفع صوته لأجل غزة في الأيام الأولى من الحرب: أين أنتم اليوم؟ نحن اليوم نعيش أصعب وأقسى من تلك الأيام الأولى، وجراحنا أعمق، وأوجاعنا أكبر. غزة لا تحتاج أن يتذكّرها العالم في لحظة الغضب ثم ينساها في لحظة الصمت، غزة تحتاج أن تبقى في الوعي والضمير حتى تنال حقّها في الحياة والحرية والكرامة
هذه الروبوتات المتفجّرة التي يستخدمها الاحتلال في غزة ليست مجرد آلات، بل أدوات قتل جماعي صُممت خصيصًا لمسح مربعاتٍ سكنيةٍ كاملة عن الوجود في لحظات.
تتحرك هذه الآلات المدمّرة عن بُعد، وتخترق الأزقّة الضيّقة والمنازل المأهولة، ثم تنفجر بقوة هائلة تُحوِّل الحيّ بأكمله إلى أنقاض، دون تمييز بين طفل أو امرأة أو مسنّ.
إنها واحدة من أبشع صور الحرب الحديثة: آلة بلا قلب، تنفذ أوامر القتل بلا رحمة، وتحوّل بيوت المدنيين الآمنة إلى ساحات دمارٍ شامل، في مشهدٍ يكشف وحشية الاحتلال وإصراره على محو الحياة من غزة
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – أيده الله –
السلام على مقامكم السامي ورحمة الله وبركاته،
أما بعدُ، فها هي عُمانكم، كأرض استوت على مجدها، وشمخت بالحِكمة أركانها، وبثّت في الأرجاء عطر الوفاء، وحَملت على عاتقها أمانة التاريخ، وراية الحقّ، وقلب الأمة إذا جار الزمان وادلهمّت الخطوب، فكانت دائمًا رمزا للحكمة والإتزان.
فقد كتب الله لعُمان أن تكون صمام أمان في زمن الفتن، ومنارة العقل في مواطن الغفلة، ومقصد الشعوب إذا عزّ الإنصاف، وضاقت مسالك المروءة. وإن العالم من حولنا، وقد استحكمت حلقاته، وتكاثرت عليه الظلمات، ليبصر في عُمان نورًا يُرتجى.
وأنتم ـ يا مولاي ـ سليلُ من طوّع الحكمة لسلطان الرحمة، وأورث الأرض سكينة العدل، ووقف عند أبواب التاريخ يفتحها بأناة، بثقة الراسخين.
ندعوكم ـ يا جلالة السلطان ـ بإسم الأمل، وباسم هذا الشعب الذي تعلم منكم أن تكون الرحمة منهجًا، والمروءة خُلقًا، أن يكون لموقف السلطنة دورٌ حكيم ـ بما لكم من مقامٍ وجلالة ـ في تحريك الموقف، لفتح أبواب الإغاثة، وتيسير سُبُل المساعدات، وردّ البأس عن من لا حول لهم ولا قوة من أهلنا في غزة، وقد أحدق بهم البلاء من كل صوب، وقد جفّت أنهار الغذاء، وانقطعت سُبل الدواء، وسُدّت في وجوههم مسالك الحياة، فصار الخبز أمنية، والماء غاية، والسلامة معجزة، ولا ملاذ لهم بعد الله إلا قلوب الرحمة، وسواعد النُبل.
هذا، وأنتم ـ يا مولاي ـ ذُروة المقام إذا التمس الناس وجه الحكمة، ومهوى الرجاء إذا ضاقت السبل، يُستهدى برأيكم كما يُستضاء بالنجم إذا أظلم الأفق، ولا يُرجى فوق عُمان رأيًا، ولا يُستفتي فوق سلطانها صوت، ولا يُقدَّم على سياستها نهجٌ في مواضع الحِلم والبأس.
#عمان_تستجيب_حتى_لا_نكون_خصوما
يا عالم يا ناس!
احكوا عن غزة، عن القتل، التجويع، النزوح، الحصار، الإبادة!
احكوا… يمكن تلقوا الله بكلمة حق.
احكوا عنا، 626 يوم وإحنا في قلب الإبادة!
احكوا عنا يا ناس!
يا رب حلها من عندك
ربنا لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به.
بخصوص هذه التغريدة تواصل معي سعادة عضو مجلس الشورى طالب البلوشي ممثل ولاية صور مؤكداً لي صحة ما جاء في التغريدة بعد زيارته للموقع المذكور بنفسه وتواصله بالمسؤولين وأكد لي في إتصاله بأن مساعد مدير بلدية صور أكد له بأنه ستتم إزالة كل المخلفات وأشجار المسكيت من يوم غد الأحد بإذن الله
شهد اختبار اللغة العربية حالة من الشوشرة والارتباك بين الطلاب بسبب الكثير من الأخطاء في الأسئلة، مما أثر على تركيزنا وأدائنا!!! و نطالب بالتحقيق وإعادة حقوقنا في الدرجات.
مستقبلنا أمانة!
@EduGovOman#اختبار_التوظيف_التعجيزي_لغة_عربية
#اختبار_التوظيف_التعجيزي_لغه_عربيه
من المفارقات أن يكون اختبارٌ يُفترض أن يُقيّم مهاراتنا في اللغة العربية، محكومًا بمستوى من التعقيد والتعجيز الذي يُرهق العقل ويُصعب على المجتهد حتى اجتيازه. أين العدالة في اختبار يُفترض أن يكون معيارًا للكفاءة؟!