وحدكَ يا الله
كنتَ تعلم أثر الفقد على قلب أم موسى
حين كادت أن تُبدي به
فربطتَ على قلبها
وحدكَ كنتَ تعلم وجع مريم حين قالت
"ليتني مت قبل هذا"
فأرسلتَ إليها النداء
"ألا تحزني"
وحدكَ كنت تعلم حزن يعقوب حين قال
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
فرددتَ إليه يوسف
اللهم شيئاً كهذا ❤️
لا أعلم كيف سيكون صباح الغد .. رحمك الله يا خالي الحبيب في هذا اليوم المبارك وجمعنا بك في جنات الخلد ..
اللهم هون على جدي وجدتي وخالتي ريا وكل أفراد عائلتي .. اللهم لطفك بنا اللهم اربط على قلوبنا يارب العالمين ..
#يوم_عرفة
فلسفة النبي ﷺ في التعامل مع أذى الناس تستحق أن تُكتب بمجلدات، لكن توقفت عند موقف بديع يلخص عمق هذا المنهج:
«ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمّمًا ويلعنون مذمّمًا، وأنا محمد».
كان المشركون يتعمدون تحريف اسمه ﷺ إلى ضده، من "محمد" إلى "مذمّم"، بقصد الإيذاء والسخرية. ولو تعرّض أحدنا لمثل هذا، لامتلأ غضبًا، وردّ الإساءة بمثلها أو أشد.
لكن النبي ﷺ نظر إلى الأمر من زاوية مختلفة تمامًا؛ لم يرَ في كلامهم إساءةً له، بل رأى أنهم يسبّون اسمًا لا يمثّله. كأنما هناك شخصية وهمية اسمها "مذمّم" هي التي تتلقى ذلك الأذى، أما هو ﷺ فباقٍ في مقامه، لا تمسّه تلك الكلمات.
هذا وعي عميق يحرر الإنسان من أن يكون أسيرًا لكلام الآخرين!
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا 💙
اللهم لك الحمد والشكر على كل شيء 💙
اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين 💙