نصيحة لكل شخص زعول ونكدي ومتكبر: لا تجعل من كل كلمة إساءة، ولا من كل موقف معركة، ولا تظن أن الناس مطالبة بمراعاة مزاجك طوال الوقت. تعلّم أن تتجاوز، وأن تحسن الظن، وأن تراجع نفسك قبل أن تحاسب غيرك.
ترى كثرة الزعل تنفّر، والنكد يتعب، والتكبر لا يرفع قدرك، بل يُسقطك من أعين الناس. الناس لا تبتعد عنك دائمًا لأنها تكرهك، أحيانًا تبتعد لأنها تعبت من التعامل معك.
كن خفيف الروح، طيب القلب، واسع الصدر، متواضعًا مهما بلغت مكانتك؛ فالدنيا أقصر من أن نخسر فيها الود بسبب كبرياء، وأجمل من أن نعيشها ونحن نبحث عن الزلات وننتظر الاعتذارات.
تذكّر: ليس كل من سكت عنك ضعيفًا، وليس كل من ابتعد عنك خاسرًا، وليس كل من جاملَك يحبك. أحيانًا يكون الابتعاد راحة، والصمت احترامًا، والتغاضي أكبر دليل على النضج.
#تصبحون_على_خير
أقول لك كلام مهم :
لايستطيع شيء أن يقلقك.. عندما تكون في حالة تسليم .
لايستطيع شيء أن يؤلمك.. عندما تكون في حالة رضى .
لايستطيع شيء إغضابك.. عندما تكون في حالة تصالح .
على مسؤوليتي ..
ستتجاوز الفكرة التي تتعبك حالاً ..
إذا فكرت مع نفسك بصدق بأنها لن تغير من الأمر شيئًا ، ولن تعيد لك ماذهب ، ولن تحقق لك أمنيتك ، ولن تفيدك بأي شيء ..
بل هي فقط تعكر عليك صفو حياتك ، وتنكد عليك سعادتك ، وتصرفك عن المفيد لك ، وتشغلك عن مايقربك إلى ربك.
أجمل مرحلة في حياتك ...
أن يطيب خاطرك من كل شيء كنت تقاتل على حصوله ، لتبدأ مرحلة الرضا عن أقدار الله ، والتسليم لحكمته البالغة ، فتهدأ نفسك، وتطمئن روحك، ويصمت وجعك، ويصفو ذهنك ، ويغلق قلبك بابه بهدوء ، وينتهي حينئذ كثرة التفكير في أمور لاحول لك فيها ولاقوة .
عائلتان في حياتك
عائلةٌ وُلدت فيها كانت قدرك
وعائلة أنت تأسسها فهي مسؤوليتك
فلا تجعل الأولى سببا في فساد الثانية
ولا تورّث أبناءك جراحًا لم يصنعوها
فالأولى صنعت جزءًا من ماضيك
والثانية أنت مسؤول عن مستقبلها
كم مرة أخّرت البداية انتظارا للخطة المثالية؟
المشكلة أن بعض الناس لا يريد أن يبدأ إلا بعد أن يرى الطريق كاملا، ويضمن النتائج، ويعرف كل خطوة مسبقا.
لكن الواقع يقول غير ذلك:
1- لن تتضح لك كل التفاصيل قبل أن تبدأ.
2- بعض الحلول لا تظهر إلا أثناء العمل.
3- الحركة تعطيك معلومات لا يمنحك إياها التفكير وحده.
4- الخطة الناجحة ليست جامدة، بل تتغير كلما تعلمت أكثر.
5- خطوة صغيرة اليوم أفضل من خطة مثالية لا تبدأ أبدا.
لذلك، خطط بما يكفي لتعرف اتجاهك، ثم تحرك، لأنك أحيانا لن ترى الخطوة التالية، إلا بعد أن تخطو الخطوة الحالية.
قبل أن تظلم أحدًا بكلمة أو تصرّف أو سوء ظن، قف مع نفسك قليلًا، وتذكّر قول الله عزّ وجلّ في الحديث القدسي: «يا عبادي، إني حرّمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرّمًا، فلا تظالموا».
تأمّل عِظَم الظلم ، ربّنا سبحانه وتعالى حرّمه على نفسه، فكيف نرضى أن نظلم أحدًا من عباده؟
وقال النبي ﷺ: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته».
أي أن الله عزّ وجلّ يُمهل الظالم، فلا يظنّ أن تأخّر العقوبة يعني أنه نجا .. فإذا حلّت به عقوبة الله سبحانه وتعالى، فلن يستطيع الهرب منها.
راجع نفسك، واعتذر لمن آذيته، وردّ الحقّ لأهله .. فالرجوع إلى الحقّ خيرٌ من الاستمرار في الظلم.
لا تُربِّ طفلك ليطيعك فقط… بل ربِّه ليعرف لماذا يختار الصواب.
فالنجاح الحقيقي في التربية يظهر عندما يغيب الوالدان، وتبقى القيم حاضرة.
#تربويات_نجوى#دراسات_علمية
على زماننا كان الطفل إمّا شاطر وجيد في دراسته او مهمل وفاشل وما منه رجاء
الآن فيه:
صعوبة تعلم
فرط نشاط حركي
تشتت انتباه
قلق
اكتئاب
وغيره وغيره
زماننا يا ابيض يا اسود
وزمانهم تعددت الألوان والمعاذير والفهم
طيب ارجعوا للأولين وللفاشل اللي شخصتوه في البيت انه ما يصلح لشيء وكبر واقتنع انه اقل من الناس ارجعوا له يمكن تلقون له عذر
كم طفل كبر وهو مظلوم ويمكن انحرف او دخل في مرض نفسي
المربي المسيء غالباً لا يرى نفسه مسيئاً؛ قد يفسّر السيطرة على أنها تربية، والتخويف على أنه حزم، والإهانة على أنها تقويم.
وقد يطلب من أبنائه احتراما لا يقدمه لهم، وطاعة لا تسمح لهم بالاختلاف، ثم يستغرب ابتعادهم عنه مع الوقت.
الإساءة ليست دائماً صراخاً أو ضرباً؛ أحيانا تكون نمطاً مستمراً يهدم الأمان داخل الطفل.
#وعي
ما الذي يجعلك تخسر أبناءك وأنت تظن أنك تربيهم؟
1️⃣ أن تسخر من مشاعرهم، وتصف خوفهم بالدلع، وحزنهم بالمبالغة، وغضبهم بقلة الأدب.
مع الوقت سيتعلمون شيئاً واحداً: لا تتحدثوا معي عن مشاعركم.
2️⃣ أن تجعل الحب مرتبطاً بالطاعة والإنجاز:
تقترب منهم عندما يرضونك، وتتغير عليهم عندما يخطئون.
الأبناء يحتاجون أن يعرفوا أن الخطأ له عواقب، لكنه لا يسحب منهم الحب والأمان.
3️⃣ أن تستخدم الإهانة والمقارنة بحجة التربية:
"شوف أخوك" "أنت ما تفهم" "ما منك فايدة"
قد تنسى أنت الجملة بعد دقائق، لكن الطفل قد يحملها سنوات كصوت داخلي يصف به نفسه.
4️⃣ أن ترفض الاعتذار لهم لأنك الأب أو الأم:
اعتذار الوالدين لا يسقط الهيبة، بل يعلم الطفل أن الاحترام متبادل، وأن الإنسان عندما يخطئ يصلح خطأه مهما كان عمره.
5️⃣ أن تكون حاضراً في حياتهم بالمراقبة والأوامر فقط، وغائباً عن تفاصيلهم الصغيرة.
إذا لم تسمع حكاياتهم البسيطة اليوم، قد لا تكون الشخص الذي يلجؤون إليه عندما تصبح حكاياتهم كبيرة.
6️⃣ أن تعاقبهم على الصراحة:
إذا أخبرك ابنك بخطئه فقابلته بالصراخ والإهانة، فقد لا تمنعه من الخطأ في المرة القادمة، لكنك قد تعلمه كيف يخفيه عنك.
7️⃣ أن تطالبهم باحترامك بينما تستهين بحدودهم وخصوصيتهم ومشاعرهم:
الاحترام لا يُزرع بالخوف، بل بطريقة التعامل التي يرونها ويعيشونها داخل البيت.
8️⃣ أن تغيب عن دور القدوة، فتطلب منهم سلوكاً لا يرونه فيك.
تطلب منهم الهدوء وأنت تصرخ، والصدق وأنت تبرر الكذب، والاحترام وأنت تسيء للآخرين، وضبط الغضب وأنت تفقد السيطرة عند أول خلاف
الأبناء لا يبتعدون دائماً لأنهم لا يحبون والديهم، أحياناً يبتعدون لأن القرب أصبح مؤلماً.
#بسمه_حلمي_سلوك_وحلول
بعض الآباء والأمهات لا يرضون عن أبنائهم مهما قدموا لهم. يريدون منهم أن يعتذروا لهم طوال الوقت. لديهم شعور دائم بالخذلان وخيبة الأمل لأنهم يتوقعون منهم أن يضحوا بحياتهم من أجلهم ومن أجل نيل رضاهم. كأنهم يمنون عليهم بأنهم كانو سبب وجودهم في هذه الحياة. يقضي الأبناء سنوات عمرهم وهم يطاردون حلماً يشبه السراب بأن يأتي اليوم الذي يظهر فيه هؤلاء الآباء والأمهات رضاهم عنهم أو سعادتهم بتواجدهم معهم. تمر الأيام وهم في انتظار اهتمام لا يأتي وحب لا يحضر وامتنان لا يظهر.
يا زين العين المليانة
خصوصا عين المرأة اللي تشوف امرأة ثانية جميلة وناجحة، فلا تقلّل منها ولا تحاول تنافسها أو تشوّه صورتها تمدحها وتدعمها وهي واثقة أن جمال غيرها ما ينقص من جمالها، ونجاح غيرها ما يأخذ من رزقها.
أما اللي كل ما شافت أنثى جميلة اشتعلت غيرة وحسد وبدأت تحاربها ! مشكلتها مو في جمال الثانية مشكلتها في قلب ما تصالح مع نفسه.
الأنثى الواثقة ما تحارب أنثى أخرى ، ترفعها لأنها تعرف أن النور ما يطفئ النور 🙏🏼
العبادة انقياد وطاعة وتسليم، وليست مشروطة بالاقتناع. فليس كل ما أُمرت به يلزم أن تقتنع به أو تدرك حكمته؛ فعقول الناس ومداركهم متفاوتة، وما يتضح لأحد قد يخفى على آخر.
وحقيقة الطاعة أن تمتثل، حتى حين يشق عليك الامتثال؛ فتصبر، وتجاهد نفسك، وتسلم لله.
#لا_تُكثر_من_الشكوى حتى لا تُنسيك ما ينقصك
ما بين يديك من نِعم.
فكم من نعمةٍ نعيشها كل يوم ولا نشعر بعظيم فضلها
إلا حين نفقدها.
فكن من الحامدين الشاكرين، وأكثر من قول: الحمد
لله : فالقلب الذي يرى النعمة ويشكرها، يعيش أهدأ
وأطيب. 🤍
إذا وقع بينك وبين أحد خلاف، كُن موضوعيًا شهمًا؛ لا تنسف فضائله، ولا تنسَ مواقفه، ولا تقل فيه ما ليس فيه، احفظ كرامته وكرامتك، ولا ترضَ له ما لا ترضاه لنفسك؛ فإن أخلاق الإنسان تتجلّى عند الخصومة؛ ويُعرف نُبل المرء حين يختلف، كما يُعرف وفاؤه حين تنقطع أسباب الوئام.