🚨 لهذا السبب يقولون: اختر أصدقاءك بعناية فائقة...
في حادثة هزّت الرأي العام في بريطانيا، كان الشاب الزيمبابوي "جاي" (19 عامًا) يقضي وقتًا مع أصدقائه قرب بحيرة، رغم أن الجميع يعلم أنه لا يجيد السباحة.
لكن أحد أصدقائه أصرّ على تحديه للقفز في الماء...
وبالفعل قفز جاي.
ثوانٍ قليلة مرت، ثم اختفى تحت سطح الماء.
المأساة لم تكن في غرقه فقط، بل فيما حدث بعد ذلك...
بينما كان جاي يصارع الموت في الأعماق، استمر أصدقاؤه في الضحك والمرح وكأن شيئًا لم يحدث، وظنوا أنه يمزح أو سيعود للظهور. حتى الكلب الذي كان معهم بدا وكأنه أدرك الخطر قبلهم، فبدأ ينبح ويتحرك بقلق واضح.
وبعد مرور أكثر من 10 دقائق، قرر أحدهم أخيرًا البحث عنه، لكنه لم يجده.
عندها فقط تم الاتصال بالطوارئ.
تم انتشاله بعد 22 دقيقة تحت الماء، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة بعد يومين.
🔴 الصدمة الأكبر جاءت بعد ذلك...
فالشرطة البريطانية أعلنت أنها لا ترى شبهة جنائية في القضية، ولم تُوجَّه أي اتهامات لأصدقائه، لأن القانون البريطاني لا يُلزم الشخص بإنقاذ غيره ما لم يكن مسؤولًا عنه مباشرة أو تسبب في الخطر.
قصة مؤلمة أعادت طرح سؤال مهم:
هل الخطر الحقيقي كان في البحيرة... أم في الأشخاص الذين كانوا يقفون على الشاطئ؟ 💔😔
بعد انتشار فيديو لاطفال في حلب تقوم زوجة ابيهم بإجبارهم على تناول الفليفلة الحارة
قامت قوات الأمن بإلقاء القبض على زوجة ابيهم والاعتناء بالاطفال من قبل مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب
بنت سعودية أغلقت الطريق، شتمت، وبصقت على صاحب السيارة… وهو لم يرد بكلمة، فقط يوثّق المشهد بهدوء.
هذه البنت مريضه منين جاءت مثل هذه العينات؟
ودوها المستشفى.
اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته
ولا هما إلا فرجته
ولا دينا إلا قضيته
ولا مريضا إلا شفيته
ولا مبتلى إلا عافيته
ولا ضالا إلا هديته
ولا مظلوما إلا نصرته
ولا ميتا إلا رحمته
يا حي ياقيوم برحمتك نستغيث
#يوم_عرفة
🚨🚨متداول في بريطانيا: لحظة قيام لص من أصول عربية بسرقة سيدة في أحد شوارع لندن، قبل أن يتدخل عدد من المتطوعين الذين لاحقوه واستطاعوا السيطرة عليه، وإبلاغ الشرطة التي حضرت إلى المكان واعتقلته.
المقطع أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل، خصوصًا بعد تداول مشاهد يُسمع فيها المتهم وهو يوجه إساءات لفظية للآخرين، ما دفع كثيرين إلى انتقاد التناقض بين الخطاب الذي يرفعه والتصرفات التي أقدم عليها، لا سيما أن الضحية سيدة مسلمة.