لجنة عليا لملفات الباحثين عن عمل والمسرحين والمتقاعدين... ضرورة وطنية
عندما اجتاحت جائحة كورونا العالم، كانت المرحلة استثنائية بكل المقاييس، فاقتضت حكمة القيادة العليا في سلطنة عُمان، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، إنشاء لجنة عليا تتولى إدارة تلك الأزمة، فجمعت القرار، ووحدت الجهود، واتخذت ما يلزم من إجراءات لحماية الوطن والمواطن، فكانت نموذجًا في الإدارة الرشيدة والتعامل مع التحديات.
واليوم، وبعد أن تجاوز الوطن تلك المرحلة، يبرز أمامنا تحدٍ آخر لا يقل أهمية في أثره على المجتمع، وإن اختلف في طبيعته، وهو ملف الباحثين عن عمل، والمسرحين من وظائفهم، والمتقاعدين الذين يواجهون أعباء الحياة المعيشية.
فهذه الملفات ليست قضية فرد يبحث عن وظيفة، ولا أسرة فقدت مصدر دخلها فحسب، وإنما هي قضية مجتمع بأكمله، وقضية أمن اجتماعي، واستقرار اقتصادي، ومستقبل أجيال.
إن تسريح موظف لا يعني فقدان وظيفة فقط، بل قد يعني توقف مصدر رزق أسرة كاملة. وتأخر حصول الشاب على فرصة عمل قد يؤجل تأسيس أسرة، ويؤخر أحلامًا وطموحات كان من الممكن أن تتحول إلى واقع. كما أن تحسين أوضاع المتقاعدين ليس ترفًا، بل هو وفاء لمن أفنوا أعمارهم في خدمة وطنهم، واستثمار في استقرار أسرهم وكرامتهم.
ومن هذا المنطلق، فإننا نتطلع إلى إنشاء لجنة عليا تُعنى بهذه الملفات الحيوية، تتولى التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة، وتتابع الحلول بصورة مباشرة، وتضع أهدافًا زمنية واضحة، وتراقب التنفيذ، حتى تتحول التوجيهات إلى نتائج يلمسها المواطن في حياته اليومية.
وثقتنا بالله أولًا، ثم بحكمة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، وبحكومته الرشيدة، ثقة راسخة لا تتزعزع. وهذه الثقة هي التي تدفعنا إلى طرح الأفكار والمقترحات التي نرى فيها خدمة للوطن وتعزيزًا لمسيرة النهضة المتجددة.
ونقترح أن تُناط رئاسة هذه اللجنة بمعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي، المفتش العام للشرطة والجمارك، لما تتطلبه هذه الملفات من متابعة دقيقة، وتنسيق بين مختلف الجهات، وسرعة في الإنجاز، بما يحقق المصلحة الوطنية العليا.
إن الزمن لا ينتظر أحدًا، وسنوات العمر تمضي، وشباب الوطن هم ثروته الحقيقية. وكل يوم يتأخر فيه الحل، قد يكون حلمًا مؤجلًا، أو أسرة لم تُبنَ، أو مستقبلًا تعطلت بداياته.
إن الاستثمار الحقيقي ليس في الحجر وحده، بل في الإنسان، فهو أساس التنمية، وركيزة الاقتصاد، وحصن الأمن والاستقرار. وكلما اطمأن المواطن على عمله، ومستقبله، وكرامته، ازداد عطاؤه لوطنه، وازدادت قوة الدولة وتماسكها.
نسأل الله أن يحفظ عُمان، وأن يوفق جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفق جميع المسؤولين إلى اتخاذ كل ما يعزز كرامة المواطن ويصون مستقبل الأجيال.
@ROP_MOE لو كان بو تتعب تبغى معها زوجة ثانية كان وا البخت لكن يفضلن يتعبن ويعيشن في هلاك وشغل البيت ولا يوافقن على حرمة ثانية في بيت واحد ، راح ذاك الوقت 4 حريم في بيت طين وهن مثل الخوات ما تسمع لهن أي خلاف البر
@Smucat_OCN رحت محل إيرانيين في نزوى وكانت السيارة جديدة تلك الفترة كنت بغيت أوازن الإطارات وقالوا لي : عندك هذا يحتاج تغيير وهذا يحتاج تغيير رحت الوكالة قالوا : ما فيهن شيء
قبل كم يوم رحت مكان آخر لكن لهم نفس الحالة خلوني أغير السفائف قالوا : منتهيات وراحوا يجيبوهن من مكان ما عارف صح أم لا
@Rassd_24 إذن هذه تشبه جريمة : القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد
لو وقع حادث وتسبب ذلك في وفاة شخص او أكثر
فمثل هؤلاء لايجب التهاون معهم ولا الرأفة بهم
@alshnfari2 أنا قبل يومين اشتريت ٢ قطعة بيب و٢ محبس وأشياء أخرى لا يكاد تذكر وكنت أظن ب ١٠ ريال قال صاحب المحل : ٢٨ ريال
ليش ؟ قال : كل شيء غالي ونحن عطيناك بالتسعيرة السابقة الأرخص قبل فترة والآن _ يقول _ زادت مرة القيمة
حقيقة الذي راتبه أقل من ١٠٠٠ ريال لا يلام فما بالك بغيره
@Turki81873615 أهل ظفار عُرفوا بالطيبة والتعاون والسخاء ، لا أقول هذا من فراغ أو مجاملة بل عرفناهم من خلال وجودنا معهم عندما كنا في العمل
فلا أحد يزايد عليهم _ حقيقة _ في الطيبة .. بارك الله لهم
وعوضهم الخير على
وقفتهم مع كل
محتاج .
@Klm_91 ( ماذا تقول لأبيك ) ؟
أقول له : لا يمكن أن أوفيك حقك يا أبي ، على الرغم من شدة الزمن الذي عشنا فيه وقساوة تلك الفترة الممزوجة بقساوة الآباء لكن نقول : إن الأب حقه كثير .