#عُمان | ✈️ توّج الطيران العُماني جائزة أفضل راحة مقاعد في الشرق الأوسط لعام 2026 ضمن جوائز TMAPEX Best.
🔹 🏆 خلال فعالية Future Travel Experience EMEA 2026 في دبلن.
🔹 👏 يُعد هذا التتويج الثالث للطيران العُماني في هذه الفئة بعد عامي 2022 و2024.
@omanair#النافذة_اللوجستية
تعرب سفارة الجمهورية اليمنية في سلطنة عُمان عن بالغ شكرها وتقديرها وإمتنانها للحكومة العمانية علي الاستجابة السريعة لنداء الاستغاثه في إنقاذ مركب يمني يحمل ٢٣ ثلاثة وعشرون راكب قادم من محافظة ارخبيل سقطرى الى مدينة الغيظه بمحافظة المهرة بعد تعرضه لعطل فني .
وتثمن السفارة جهود البحرية السلطانية وخفر السواحل والجهات المعنية الاخرى في التعامل مع الحدث بكفائة عالية وسريعة في سحب القارب الى ميناء صلالة لضمان سلامة الركاب واجراء اعمال الصيانة وتقديم الخدمات الطبية اللازمة.
حفظ الله الجمهورية اليمنية وسلطنة عُمان الشقيقة وشعبيهما ودامت أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين .
📸 #طرابلس | سعادة الدكتور هلال بن عبدالله السناني يقدم أوراق اعتماده إلى فخامة محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي ؛ سفيراً فوق العادة ومفوضاً غير مقيم لـ سلطنة عُمان لدى دولة ليبيا الشقيقة، جاء ذلك خلال الاستقبال الذي جرى اليوم بمقر المجلس بالعاصمة الليبية طرابلس.
كل يوم يزداد يقيني بأن السياسة العُمانية مدرسة عميقة في قراءة المشهد واستشراف مآلاته ولذلك نادراً ما تجدها تندفع خلف العواطف أو الضجيج الإعلامي ونادراً ما تخطئ بوصلتها.
قبل أيام كانوا يطالبون عُمان بإدانة إيران ويعتبرون الحياد جريمة ويشنّون الحملات على العمانيين لأن مسقط لم تنجرّ إلى لغة التصعيد.
واليوم لم يكتفِ أصحاب المزايدات بعدم الإدانة وإنما تتحدث بعض التقارير عن الإفراج عن مليارات الدولارات لإيران.
@oman1983 سيد بدر البوسعيدي يظهر هنا كـ "مهندس اللقاء" أو المسهّل لحوار أخوي وتنسيقي مستمر ؛ اللقاءات الهامشية المثمرة مثل هذه اللقطات العفوية غالباً ما تعكس كواليس "الدبلوماسية الهادئة
مشروع ازدواجية طريق السلطان #سعيد بن
تيمور (هيما - ثمريت):
❗️الطول: حوالي 400 كم (3 أجزاء رئيسية
❗️التكلفة: أكثر من 258 مليون ريال عُماني
❗️نسبة الإنجاز: حوالي 19% حتى أبريل 2026.
‼️
يعتبر #أطول طريق مزدوج في #عُمان، يربط
الشمال بالجنوب ، يحسن السلامة والحركة
الاقتصادية والسياحية.
نبارك لـ @port_salalah تحقيقه للمرتبة الثالثة عالمياً، والأولى عربياً في "مؤشر أداء موانئ الحاويات" الصادر عن مجموعة البنك الدولي.
إنجاز يعكس تنافسية ميناء صلالة العالمية وكفاءته التشغيلية؛ وأداءه المتميز في سرعة مناولة السفن، وتقليص مدة رسوها، ويحقق مستهدفات وطموحات الاستيراتيجية اللوجستية العمانية 2040 .
الوزير والإنسان: جراح القلب الشهير ورائد الصحة في عمان
الدكتور/هلال بن علي بن هلال السبتي
وزير الصحة .
تتألق #سلطنة_عُمان بمجموعة من الشخصيات البارزة التي ساهمت في تطوير القطاع الصحي، ومن بين هؤلاء يبرز وزير الصحة العُماني الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي
وجراح القلب المتميز.
يمتاز بدوره القيادي في السياسة الصحية والإدارة، حيث يمتد تأثيره إلى تعزيز الرعاية الصحية والنشاط المجتمعي، مما يجعله رمزًا للتواصل الثقافي.
إنجازات الوزير
تعزيز جودة الرعاية الصحية
ساهم ألويز بشكل فعّال في تحسين جودة الرعاية الصحية في عُمان من خلال تحديث البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية.
كما أدخل تقنيات طبية متقدمة تتماشى مع احتياجات المجتمع المحلي، وأطلق مبادرات صحية تهدف إلى زيادة الوعي والوقاية من الأمراض، مع مراعاة القيم الثقافية لضمان قبولها المجتمعي.
التفاعل المجتمعي
يُعرف الوزير بنشاطه المستمر في التواصل مع المواطنين، حيث يقوم بزيارات منتظمة للقرى والبلدات لتقديم الدعم الصحي والنفسي، والاستماع إلى احتياجات المواطنين ومتطلباتهم، مما يعكس التزامه بتوفير الرعاية الصحية كحق أساسي.
الاستثمار في التعليم
يعتبر ألويز من أبرز الداعمين للتعليم
حيث يعزز التفوق الأكاديمي والعلمي، مؤمنًا بأن التعليم هو أساس المستقبل الصحي. يقدم المنح والدعم المالي للطلاب المحتاجين، مما يساهم في بناء جيل قادر على تطوير القطاع الصحي.
المبادرات الإنسانية
أطلق الوزير عددًا من المبادرات التي تهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للمحتاجين، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية. كما يحرص على توفير الخدمات الصحية في المناطق النائية، مما يضمن وصولها للجميع ويعزز التماسك الاجتماعي.
دور جراح القلب في المجتمع
الابتكار في جراحة القلب
كجراح قلب بارز، أسهم الوزير في تقديم تقنيات جراحية متقدمة، مما أدى إلى تحسين معدلات النجاح وتقليل فترة التعافي للمرضى. كان له دور رئيسي في تدريب الجراحين الشباب وتقديم ورش عمل تعليمية لتعزيز مهاراتهم.
المبادرات الصحية
قاد العديد من المبادرات الصحية المجتمعية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأمراض القلب والوقاية منها، تشمل هذه المبادرات تنظيم حملات توعية وفحص مجاني في المناطق الريفية.
الشراكات الدولية
أسهم في تعزيز التعاون بين المراكز الطبية في عُمان ونظيرتها الدولية، مما أتاح تبادل الخبرات والمعرفة الطبية وفتح المجال أمام الأبحاث المشتركة.
رؤية المستقبل
يؤمن ألويز بأن الصحة تمثل ركيزة للتنمية المستدامة. يسعى إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية والمحلية لتحقيق أهداف الصحة الشاملة في عُمان، مع المحافظة على التوازن بين التطور الطبي واحتياجات المجتمع.
يمثل وزير الصحة وجراح القلب الدكتور هلال بن على السبتي نموذجًا للقيم المهنية في العمل الصحي، حيث يتجاوز دوره حدود العيادة ليكون جزءًا لا يتجزأ من المجتمع. بفضل جهوده، أصبح جسرًا للتعاون في الساحة الصحية العُمانية، مما يترك أثرًا إيجابيًا ويعزز من روح التعاون بين أفراد المجتمع.
#عُمان | ميناء صلالة ثالث أفضل ميناء حاويات عالميًا.. والأول عربيًا 🚢
♦️ حقق ميناء #صلالة في سلطنة عُمان إنجازًا عالميًا بحلوله في المرتبة الثالثة عالميًا والأولى عربيًا ضمن مؤشر أداء موانئ الحاويات الصادر عن مجموعة البنك الدولي
♦️ الإنجاز يعكس كفاءة تشغيلية عالية وسرعة في مناولة السفن وتعزيزًا لتنافسية الميناء على مستوى التجارة الدولية. 🌍📦🇴🇲
#النافذة_اللوجستية
Good to welcome Maj Gen Al Kindi, Secretary-General of Oman’s National Security Council, to London.
Oman is a trusted partner for the UK and plays an important role in supporting regional peace and stability. 🇴🇲🇬🇧
*أحَشَفًا وسُوءَ كِيلة؟!*
يكتبها: أحمد بن عبدالله الحضرمي
_________________
إن كُنتَ لَم يَزجُركَ عقلكَ في الذي
تَخشىٰ ولا دِينٌ فَخَفْ مِن غائلِ
صَانِع لِنَفسكَ ما استطعتَ ولا تَكن
لِأُسودِ بِيشَةَ مضغةً للآكِلِ*
_________________
حين أطلقت العرب المثل القديم: "أَحَشَفًا وسُوءَ كِيلَةٍ؟"، كانوا يَستنكرون جمْع المرء بين رداءة البضاعة وهي الحشف أردى أنواع التمر، وفجاجة التعامل بسُوءِ الكَيْل وبخس الموازين، وحين أرسلَها قائلها مَثلًا لاريب أن الأمر الذي دعاه إلى ذلك عظيم ومُستهجَن وعدّها خصلةً ذميمةً ومَقيتة.
ولعلنا حين نرقب المشهد السياسي والتعاطي الإعلامي ومنصات التواصل، نجد أن هذا المثل قد جرى إسقاطه – عمدًا أو جهلًا – من سياق الأسواق إلى سياق السياسة؛ وهذا ما يجري حين يأتي ذكر سلطنة عُمان في ما يشبه الأحداث الراهنة التي تمُر بها منطقتنا حيث يمارس البعض ضد بلادنا العزيزة "حَشفًا" في الطرح والإساءة، و"سُوء كِيلة" في قراءة التأريخ والمواقف، والجهل المطبق بأبجديات الجغرافيا السياسية.
ورغم أن هذا الأمر ليس بجديد في الأربعين سنة الماضية، حيث عصفت بالمنطقة أحداثٌ كثيرة والدروس فيها مجانية لمن ملَك البصيرة؛ إلا أن الفترة الأخيرة تنامى مثل هذا النوع من الترويج يتصدرها باعةٌ ومندوبون عُيّنوا بأجور بخسة للترويج لبضاعةِ مُشغّليهم المزجاة، وهي لَعُمري باتت أكثر الوظائف عَرضًا وقبولًا في زمن التقنية والمنصات طالما تملك الحشف وتُخسرُ الميزان في أسواق رخيصة وضد بلدٍ كلما هدأت عواصف المنطقة جاؤوها لنهل الحكمة وبناء خطوات العودة إلى جادة الصواب.
فمنذ فجر التأريخ وسلطنة عُمان تختار موقع "الـمَرسى والـمَنارة"؛ تشرق الشمس من جهتها، وتشرق معها حكمة مُتجذرة لا تُولَد من ردّات الفعل، بل من إرثٍ ضاربٍ في عمق الزمان، ومع ذلك نرى ونقرأ ونسمع بشكل يومي، سيما في فضاءات التواصل الاجتماعي من الهجمات والاتهامات التي تفتقر إلى أدنى حدود الأدب، وتخلو من حُسن العشير؛ تارةً يتهمون عُمان بأنها "تغرد خارج السرب" – وكأن السرب يملك صكوك الحقيقة – وتارةً يرمونها بالاقتراب من هذا المحور أو ذاك، وأخرى يعيدون اجترار ملفات قديمة كانوا هم جزءًا من جرحها الدامي، في توليفة من التناقضات الساذجة التي تُثبت أن العيب ليس في البوصلة العُمانية، بل في عيون الراصدين.
الغريب في هذه الدائرة المفرغة، أن أولئك الذين يخطئون في حق عُمان بالأمس، يعودون إليها في الغد مكرهين أو طائعين، باحثين عن طوق نجاة، ليرددوا في نهاية المطاف بلسانٍ واحد: "الحكمة عُمانية". يسيئون بالنهار، ويطرقون باب مسقط بالليل لإصلاح ذات البين ورد المواجهات؛ لأنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن مسقط هي المكان الوحيد في هذا العالم الذي لا يبيع المواقف، ولا يساوم على المبادئ، ولا يغلق بابه في وجه مستجير.
لقد رأينا مؤخرًا كيف تُدار السياسة الدولية بلغة التهديد والابتزاز والمصالح الضيقة، حتى من القوى الكبرى رغم كل ما قدمته السلطنة تاريخيًّا كجسر سلام ومساعدات إنسانية وملفات معقدة حُلّت خلف الستار، إلا أن عُمان لا تريد منهم جزاءً ولا شكورًا لأنها تترفع عن الصغائر، وتنظر دائمًا لما هو أعلى سُموقًا؛ لأن الكبار لا تشغلهم مناوشات الصغار.
إن عُمان هي بلاد "الصمت" و"العزلة" بالمعنى الإيجابي العظيم؛ أولئك الذين اعتزلوا الفتن منذ فجر التاريخ، ليس ضعفًا ولا نكوصًا؛ بل لأنهم يملكون من القوة والشجاعة ما يكفي لقول "لا" في وجه رياح الانجرار الأعمى؛ عُمان لا تحارب بالوكالة، ولا تصطف في محاور الدم، بل تقف في منتصف الجسر لتجمع الشتات.
إلى كل من يكتب في حق هذا الوطن العظيم، جامعًا بين "الحَشَف" في الألفاظ، و"سُوء الكِيلةَ" في التقدير السياسي: اعلموا أن سلطنة عُمان ستبقى كما كانت، هادئة كبحرها، راسخة كجبالها، يقودها سلطانٌ يسير بحكمة السَّلَف، ويحمل شجاعة أمةٍ كابِرًا عن كابِر، وستظل عُمان واحة الأدب، وبلد السكينة، والقِبلة التي يتجه إليها الجميع عندما تضيق بهم السبل وتُظلم في وجوههم لغة العقل.
هكذا كنا، وهكذا نحن اليوم، وهكذا سنظل.. كباراً بالحق، وأوفياء للميزان الذي لا يميل.. مهما زاد الحَشَف والباعة المُخسِرونَ الكِيل..
_________________
*الأبيات: للشيخ ابن شيخان السالمي