إذا كانت هذه حالة واحدة ظهرت للعلن فكم مريض متعفف يعيش المأساة نفسها بصمت؟
ما نحتاجه ليس تعاطف مع كل حالة بعد وقوعها وإنما صندوق وطني ومنظومة حماية للمصابين بالسرطان والأمراض المزمنة وطويلة الأمد؛ تحمي الراتب والأسرة وتخفف الديون والالتزامات طوال فترة العلاج.
المريض الذي يخوض معركة طويلة مع المرض لا يُعقل أن نضيف إليها معركة الراتب والقروض وقوت أطفاله.
والله كفو عليك يا أبو أنور، نعم الرجل الغيور على وطنه ومجتمعه. ما نراه اليوم لا يرضي مجتمعنا المحافظ المتمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة. نحن نحترم قيمنا وديننا، ونتمنى من الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على عادات مجتمعنا وهويتنا الأصيلة
كلّ الناس يتحدثون عن إيران. يتحدثون عن خامنئي. يتحدثون عن إسرائيل!!
أنا أرى شيئًا آخر.
الحرب الحقيقية في مكان آخر.
سأعرض عليكم حدثين. يبدو أنه لا علاقة بينهما.
لكن بينهما رابط… وسأشرحه لكم.
الحدث الأول:
الولايات المتحدة نفّذت عملية في فنزويلا. تمّ اعتقال مادورو.
الجميع قال: “سقط الديكتاتور”. وصفّقوا. بعضهم قال إنه مخالف للقانون الدولي.
لكن لم يسأل أحد هذا السؤال: من كان أكبر زبون لنفط فنزويلا؟
الصين.
فنزويلا كانت تبيع 800 ألف برميل نفط يوميًا مباشرة إلى الصين. ذهب مادورو… وانقطع هذا الخط.
الحدث الثاني:
الولايات المتحدة وإسرائيل ضربتا إيران. قُتل خامنئي.
الجميع قال: “انتهى التهديد النووي”. بعضهم صفّق. وبعضهم قال إنه مخالف للقانون الدولي واحتجّ.
لكن لم يسأل أحد هذا السؤال: من كان أكبر زبون لنفط إيران؟
الصين.
إيران كانت تبيع 1.5 مليون برميل نفط يوميًا مباشرة إلى الصين. بدأت الحرب… وانقطع هذا الخط.
بلدان مختلفان. قارتان مختلفتان. ذريعة مختلفة.
لكن الزبون واحد: الصين.
هل هو صدفة؟
لا.
سأشرح…
نظرية راي داليو واضحة: عندما تقترب قوة صاعدة من القوة القائمة، يصبح الصدام حتميًا.
هذا الفيلم عُرض من قبل.
ألمانيا صعدت وكادت تتجاوز بريطانيا. النتيجة: الحرب العالمية الأولى.
اليابان صعدت واقتربت من أمريكا في المحيط الهادئ. النتيجة: الحرب العالمية الثانية.
الاتحاد السوفيتي صعد وتحدّى أمريكا. النتيجة: الحرب الباردة.
الآن لننظر إلى وضع الصين.
الصين تنتج وحدها 28% من إنتاج العالم. وكل سنة تقترب أكثر من أمريكا.
تقديرات المحللين واضحة: بحلول 2030 ستكون الصين أكبر اقتصاد في العالم.
هذا بالنسبة لأمريكا أزمة وجودية.
أخطر لحظة لأي قوة عظمى هي عندما يكون منافسها على وشك تجاوزها. إمّا أن توقفه في تلك اللحظة… أو لن تستطيع إيقافه لاحقًا.
وكل ما ترونه الآن هو جزء من هذه العملية.
كيف؟
الصين تستورد 73% من نفطها. إنتاجها لا يكفي. لا بد أن تستورد.
تخيلوا معي:
أمامكم محرك ضخم جدًا. قوي جدًا. يدير ربع إنتاج العالم. يبدو أنه لا يُوقَف.
لكن لديه نقطة ضعف: لا ينتج وقوده بنفسه.
لهذا المحرك أربعة أنابيب وقود:
الأول: فنزويلا
الثاني: إيران
الثالث: روسيا
الرابع: السعودية
ماذا تفعل أمريكا؟
تقطع الأنابيب.
تم قطع فنزويلا.
تم قطع إيران.
تم تقييد روسيا بالعقوبات.
والسعودية؟ تراجع الإنتاج مع الحرب.
لإيقاف محرك… لا تحتاج أن تحاربه.
اقطع عنه الوقود… وسيتوقف وحده.
سجّلوا هذا:
المقطوع من فنزويلا: 800 ألف برميل يوميًا
المقطوع من إيران: 1.5 مليون برميل يوميًا
المجموع: 2.3 مليون برميل يوميًا
استيراد الصين اليومي: حوالي 11 مليون برميل.
خلال شهرين فقط، تم قطع 20% من إمدادات الصين.
ولا أحد انتبه… لأن الجميع كان ينظر إلى إيران.
لكن الطاقة ليست الجبهة الوحيدة.
الصين كانت تبني شيئًا آخر: طريق الحرير الحديث. شبكة تجارة ضخمة تمتد من بكين إلى قلب أوروبا. سكك حديد، موانئ، خطوط أنابيب، استثمارات بتريليونات الدولارات.
لماذا؟
لأن من يسيطر على التجارة مع أوروبا… يسيطر على الاقتصاد العالمي.
وأوروبا كانت تميل نحو الصين.
ألمانيا: شريكها التجاري الأول لم يعد أمريكا، بل الصين.
فرنسا: توقع اتفاقيات جديدة.
إيطاليا: انضمّت رسميًا للمشروع.
أوروبا كانت تبتعد تدريجيًا عن أمريكا وتتجه نحو الصين.
وهذا أزمة ثانية لأمريكا.
الأولى: تفوق الصين اقتصاديًا.
الثانية: خسارة أوروبا.
إذا خسرت أمريكا أوروبا… ماذا يبقى لها؟ السلاح والدولار. وهذا لا يكفي وحده.
وفي تلك اللحظة… ضُربت إيران.
إيران كانت نقطة وصل أساسية في طريق الحرير. استقرارها كان ضروريًا لوصول الصين إلى أوروبا. هذا الاستقرار تم تدميره.
بحركة واحدة، فعلت أمريكا أمرين:
قطعت وقود الصين.
وأعاقت طريقها التجاري.
المحرك بلا وقود… والطريق مغلق.
ماذا بعد؟
بقيت نقطة واحدة:
تايوان.
لماذا تايوان مهمة؟
90% من أكثر الشرائح الإلكترونية تطورًا تُصنّع هناك.
هاتفك، سيارتك، أسلحتك… كلها تعتمد عليها.
من يسيطر على تايوان… يسيطر على تكنولوجيا القرن 21.
أمريكا تقول: “سندعم تايوان”.
الصين تقول: “تايوان لنا… ولو بالقوة”.
لا مجال للتسوية.
وهنا تتحقق نظرية داليو.
كل هذه التحركات… تمهيد لتلك المواجهة.
تخيلوا ملاكمين يستعدان للنزال. أحدهما يقطع الماء والطعام عن الآخر قبل الصعود للحلبة.
فنزويلا: قُطعت
إيران: قُطعت
روسيا: قُيّدت
أوروبا: أُبعدت
الحلبة: تايوان.
والاقتراب منها يزداد يومًا بعد يوم.
لكن هناك أمر آخر:
أمريكا لا تضعف الصين فقط… بل تربح أيضًا.
كل حرب تعني صفقات سلاح.
عندما تسقط القنابل في الشرق الأوسط… ماذا تفعل دول الشرق الاوسط . تشتري السلاح من امريكا كلها في ميزانية امريكا .
المادة (٢٩٤)
يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر، ولا تزيد على (٣)ثلاثة أشهر، وبغرامة لا تقل عن(١٠٠)مائة ريال عماني، ولا تزيد على(٣٠٠)ثلاثمائة ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من ظهر في الطرق أو الأماكن العامة بطريقة تخدش الحياء العام أو تتنافى مع تقاليد وأعراف المجتمع. يتبع ..
سماحة الوالد الجليل العلامة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي يطالع اليوم الإثنين ٢٦ رمضان ١٤٤٧ للهجرة مؤلفه الجديد الجزء ١٥ من جواهر التفسير، وهو في تفسير خمس وثلاثين آية من سورة النساء، حفظه الله وبارك في عمره.
المادة (٢٩٤)
يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر، ولا تزيد على (٣)ثلاثة أشهر، وبغرامة لا تقل عن(١٠٠)مائة ريال عماني، ولا تزيد على(٣٠٠)ثلاثمائة ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من ظهر في الطرق أو الأماكن العامة بطريقة تخدش الحياء العام أو تتنافى مع تقاليد وأعراف المجتمع. يتبع ..
قيل لنا: جاهدوهم بالسُّنن… فجلسنا على الأرائك ننتظر نصرًا يأتي دون ثمن.
ثم ظهر من جاهدهم بصواريخ صنعتها يدُه، وسلاحٍ صاغه من العدم… فلمّا أردنا أن نشير إليهم، كُمِّمت أفواهنا وقيل لنا: هؤلاء عملاء… هؤلاء خرجوا عن المِلَل!
عجبًا لأمّةٍ لا تجتمع على شيء، إلا على معاداة من حمل سلاحه في وجه الصهاينة!
ولسان حالهم يقول "أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ"
قالوا لنا: لن تقوم الساعة حتى ينطق الشجر والحجر… وأنا أتساءل: لمن سينطقان؟ فما أرى في هذه القصة شجرًا ولا حجرًا… إلا مشايخنا!
متى صار حاملُ السلاح في وجه عدوّه… عميلًا، ومُستضيفُ قواعد العدوّ على أرضه… مؤمنًا؟
أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَشِيد؟
ستكتب كتب التاريخ، أن العالم قرر تصفية القضية الفلسطينية ونسيان حقوق الشعب الفلسطيني، فقرر رجلان أن يعيدا تشكيل العالم من جديد، على أن تكون فلسطين في المقدمة.
وزير الخارجية الإيراني:
هذه قبور يجري حفرها لأكثر من 160 فتاة صغيرة بريئة قُتلن في القصف الأمريكي-الإسرائيلي على مدرسة ابتدائية. لقد تمزقت أجسادهن إربًا.
هكذا يبدو "الإنقاذ" الذي وعد به السيد ترامب في الواقع.
من غزة إلى ميناب، يُقتل الأبرياء بدم بارد.
نؤكد موقفنا في وجوب تضامن المسلمين جميعا ووحدتهم ضد العدو المشترك الذي يتربص بهم الدوائر؛ سائلين الله تعالى أن يجبر كل المصائب التي لحقت بأي طرف من أطراف الأمة، وداعين إلى التبصر في المآلات، والتثبت قبل جنايات القول والفعل؛ ومحذرين من شياطين يدخلون بين الإخوة.
والله حسبنا وكفى.