بين لغة التهديد... ولغة الحكمة، تُعرف مكانة الدول.
أثبتت سلطنة عُمان عبر تاريخها أن الحوار الصادق والوساطة الحكيمة قادران على تقريب وجهات النظر، وأن السلام الدائم يُبنى بالتفاهم لا بالتصعيد.
الحكمة قوة، والدبلوماسية إنجاز، والسلام هو الانتصار الحقيقي. 🇴🇲