يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "اجعل نفسك دائما في تفاؤل"
وهذا المعنى تؤكده دراسات علم النفس، فالتفاؤل ليس إنكار للصعوبات أو تجاهل للواقع، بل طريقة في التفكير تساعد الإنسان على النجاح والسعادة والتعامل مع الحياة بفاعلية أكبر.
المتفائلون لديهم ثلاث عادات مميزة:
1- يبحثون عن الجانب الجيد في كل موقف حتى عندما لا تسير الأمور كما يريدون، يسألون أنفسهم: ما الفائدة؟ ماذا يمكن أن أتعلم؟ وغالبا يجدون شيء نافع يستحق الالتفات إليه.
2- يرون في الصعوبات دروس لا عوائق، فهم لا يعتقدون أن التحديات جاءت لتعطيلهم، بل لتعليمهم وإعدادهم لمرحلة أفضل. لذلك يتحول الفشل عندهم إلى خبرة، والتأخير إلى فرصة للنضج والتعلم.
3- يركزون على الحلول لا على الشكوى، بدل أن يستهلكوا طاقتهم في اللوم والتذمر، يسألون:
ما الحل؟ ماذا يمكنني أن أفعل الآن؟ ما الخطوة التالية؟
ولهذا السبب تجد المتفائلين أكثر حديثا عن أهدافهم ومستقبلهم، وأقل انشغالا بأخطاء الماضي وتعثراته. فهم ينظرون إلى الأمام أكثر مما ينظرون إلى الخلف.
تذكر دائما:
- التفاؤل لا يغير الظروف مباشرة، لكنه يغير طريقة تعاملك معها. وعندما تتغير طريقة تعاملك مع الحياة، تتغير نتائجك غالبا.
- أحسن الظن بالله، ووسع أفقك، وابحث عن الفرصة في كل تحدي، واسأل نفسك دائما: "ما الخطوة التالية؟"
نعم وهذا صحيح ..
سلطنة عُمان (صمام أمان)
وموقفها نابع من أصل معدنها الخليجي.
عُمان في هذه الأزمة ابتعدت عن إيران بسبب هجومها على دول الخليج ورفضت أن تكون طرف في الواسطة وكانت بياناتها واضحة وإدانتها لـ إيران صريحة.
لم تكن عُمان يوماً خارج السرب الخليجي.
بل إن عُمان كانت سبباً في استقرار المنطقة بهذه الحرب وسخرت إمكانياتها لدول الخليج.
هي لم تكن محايدة بهذه الحرب بل كان خليجية أصيلة.
@muscatgov الحين خلصتوا من المسكيت و لا من زراعة الاحياء و الشوراع اللي الجرداء و الا من توفير مساحات للمشاة و الدراجات بتروحوا تقلعوا اشجار و تزرعوا غيرها في نفس المكان؟