🌴 طلاقـة الوجـه
⭕ عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ان رسول الله ﷺ قال :
*▪️لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَلْقَى أخاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ▪️*
📚 صحيح مسلم (٢٦٢٦)
*ــــــــــــ*
*✑ عن هشام بن عروة عن أبيه قال :*
مكتوب في الحكمة: ليكن وجهك بسطًا، وكلمتك طيبة، تكن أحبَّ إلى النَّاس من الذي يعطيهم العطاء .
📚 شعب الإيمان للبيهقي (٨٠٥٧)
*✑ قيل للأوزاعي رحمه الله: ما كرامة الضَّيف؟ قال :*
طلاقة الوجه، وطيب الحديث
📚 إحياء علوم الدين (٢/١٨).
@SaudiNews50 الدعاء الذي يقضي الدين ولو كان مثل جبل أحد
: اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك
قـال الحسن البصري رحمه الله :
(استعينوا على السيئات القديمات بالحسنات الحديثات،
وإنكم لن تجدوا شيئا أذهب بسيئة قديمة من حسنة حديثة،
وأنا أجد تصديق ذلك في كتاب الله:
{إن الحسنات يذهبن السيئات} .
-----------•
📚«تفسير ابن أبي حاتم ٢٧٩ / ٨».
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
<< إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة
وهو يحتسبها ؛ كانت له صدقة>>
📚صحيح مسلم ( رقم الحديث: ١٠٠٢).
[يحتسبها: يرجو ثوابها عند الله].
أن يكون هدفه التعلم ، يذهب للعمل ويقضي ساعاته بأي طريقة المهم بالنهاية أن ينقضي الوقت ويعود لحياته ويحصل على معاشه ، لا يدرس كطالب! ولا يعمل كموظف! ولا يبدع في معمل! ولا يبتكر في متجر! ولا ينجز في مشروع! هو باستمرار إنسان النصف ، يطالب بحقوقه ولا يقوم بواجباته ...
«إفساد النهضات يكون بإنتاج إنسان النصف»
إنسان النصف هو الإنسان الشديد الإلحاح بطلب حقوقه ، ولكنه لا يقوم بالحد الأدنى من واجباته أو من ثقافة المتاح المتوفرة بين يديه ، يذهب للمدرسة ليمضي الساعات فقط وهمه الأكبر الحصول على تلخيص أستاذه أو المادة المطلوبة للامتحان دون أن يكون يتبع
*عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ)* مسلم
( وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ ...) ال��ية
هي دليٌل على أَّن كثرة المال سببٌ لفساد الدين إلا من عصَمه الله، فهو معصوم مخصوص بالكرامة، كما كان أغنياءُ الصحابِة. ومن لم يعصمه؛ فكثرة المال له مهلك.
القصاب - نكت القرآن (١١٢/٤).