إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن جريحٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ ألماً فوقَ ما وَجَدَا
لا تُظهِرِ الجرحَ إلا في مناجاةٍ
في جوفِ ليلٍ لربٍ واحدٍ صمدِ
فإنَّ ربَّك إن ناجيتَهُ شُفِيَت
كلُّ الجراحِ وزالَ الغمُّ والكمدُ
نصف الثقه بالنفس عدم المقارنة بالآخرين
ونصف الراحه عدم التدخل في شؤونهم
ونصف الحكمه هو الصمت
اعلم إن هذه الحياه لم تأتى على مزاج أحد
سنعيشها بحلوها ومرها فلا تؤلموا أحد فكل
القلوب مليئه بما يكفيها ٠٠٠
صباح الخير