موقف لاعبين ايرلندا في مواجهة اسرائيل
- ارتدوا الشارات السوداء حدادًا على ضحايا غزة
- رفضوا مصافحة لاعبي وطاقم اسرائيل قبل المباراة
- رفضو بروتوكول تبادل الإعلام
- تخصيص كل ارباح المباراة لحملات دعم في فلسطين
- خفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد اسرائيل، في مشهدٍ عبّر عن شعورهم بالعار من خوض هذه المباراة
- وسجل جاك مويلان الهدف الثالث ثم رفع الشارة السوداء أثناء احتفاله
وسع صدرك على أولادك تراهم ضيوف عندك.. واصبر عليهم وعلى تكسيرهم وإزعاجهم وصياحهم وطلباتهم..
بكرة ستقلب نظرك في البيت تدورهم ما تلقاهم..
اللي راح ورا رزقه.. واللي راحت مع زوجها.. واللي انشغل..
صحن الوجبة اللي تجلسون حوله اليوم سيعود في الغد القريب ليس عليه سواك أنت وأمهم.. كما بدأتم عدتم.. وهم انطلقوا في حفظ الله..
طفولة أطفالك مرحلة مؤقتة قصيرة جدا.. استمتع بها.. ووسع صدرك.. واترك التشكّي.. عش معهم واستمتع بإزعاجهم وصراخهم..
مصطفى بييك - رئيس بلدية يومرا في طرابزون 🗣️
"نفتخر أن محمد صلاح أعظم صفقة في تاريخ كرة القدم التركية سيسكن في منطقتنا، ولذلك قررنا اطلاق اسم محمد صلاح على الشارع الذي به منزله"
First time in almost 10 years we’ll be starting an FPL campaign without him 🥺
A moment of appreciation for the third-highest FPL points scorer of all time, Mohamed Salah 🇪🇬👑
شيخ من دولة مالي: "نحن نعاني من أجل أن نتحدث بالعربية بينما يعاني العرب من أجل أن يحوّلوا أبناءهم إلى أوروپيين."
أثارت تصريحات لأحد الشيوخ والعلماء من دولة مالي تفاعلاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عن حب شعبه المخلص للغة الضاد ورغبتهم الصادقة في إتقانها والتحدث بها رغم كل الصعوبات.
وأوضح الشيخ أن المسلمين في مالي يبذلون جهوداً كبيرة ويعانون لتعلّم اللغة العربية والمواظبة على الحديث بها اعتزازاً بهويتهم ولغة دينهم الحنيف.
في المقابل، أبدى الشيخ أسفه العميق تجاه بعض العائلات العربية التي تسعى بكل جهد لتعليم أبنائها اللغات الأوروبية مثل الفرنسية والإنجليزية على حساب لغتهم الأم.
وأشار إلى أن محاولة تغريب الأبناء وتحويلهم إلى أسلوب الحياة الأوروبي في الحديث والتفكير يُ يعد أمراً مؤسفاً ويُحثى له في المجتمعات العربية.
واختتم كلامه بدعوة أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الاعتزاز بلغتنا العربية الخالدة والحفاظ عليها بصفتها ركيزة أساسية للهوية والثقافة.
(منقول)
اللي باريس سان جيرمان بيعملو دة إسمو إفساد للكورة
أصل يعني إيه أكثر لاعب لعب ماتشات في الدوري عندك لعب حوالي 20 ماتش من أصل 38 !!!
و طبعا السبب هو إن الفريق بيجيب دكه كويسة يكسب بيها الدوري الفرنسي و يريح النجوم كلها لدوري أبطال أوروبا
يعني الفريق عنده نونو مينديش أفضل ظهير أيسر في العالم ، لكنه بيروح يتعاقد مع لوكاس دين بـ 7 مليون عشان يلاعبو في الدوري و يريح مينديش للأبطال
يعني تيجى تبص الموسم الماضى فى الدورى تلاقى ديمبيلى نجم الفريق لعب اساسى فى الدورى 11 ماتش
علشان كده الفريق فى المراحل المتقدمه فى الابطال مفيش حد بيقدر يقف قصادهم بدنيا
واضح ان باريس ناوى يكتسح اوروبا ل سنين طويله
‼️
🗣️ إرتوغرول دوغان [رئيس نادي طرابزون سبور التركي] :
"لا يمكنك إقناع لاعب مثل محمد صلاح بالمال، الليلة الماضية أراني عقداً يُعادل أربعة أضعاف عرضنا لهُ."
😳😳😳
في عام 1927، دخلت باحثة روسية شابة إلى أحد المقاهي في برلين لتتناول الغداء، ولاحظت شيئاً غريباً في سلوك النادل، ولم تكن تعلم أن هذه الملاحظة البسيطة ستغير علم النفس إلى الأبد
اقتربت من النادل وطلبت منه شيئاً بسيطاً جداً….
بعد أسابيع، تحولت هذه الملاحظة العابرة إلى أحد أشهر الاكتشافات في علم النفس خلال القرن العشرين.
واليوم، تساعد هذه المصادفة على تفسير سبب شعور الكثير من البالغين بإرهاق خفيف مستمر، حتى عندما لا يقومون بأي نشاط مرهق بشكل خاص.
كانت الباحثة تُدعى بلوما زيغارنيك. كان عمرها 26 عاماً. وصلت إلى برلين للدراسة في مختبر كورت لوين، أحد أكثر علماء النفس تأثيراً في ذلك الوقت.
كان لوين يدرس كيفية عمل العقل في الحياة اليومية الحقيقية، وليس فقط في ظروف المختبر الاصطناعية.
هذا النهج هو ما دفع زيغارنيك إلى ملاحظة غيرت فهمنا للذاكرة والانتباه تغييراً جذرياً.
في تلك الليلة، ذهبت زيغارنيك مع مجموعة من زملائها إلى مقهى. طلبوا الكثير من الطعام. تذكر النادل جميع الطلبات دون أن يكتب شيئاً وقدمها بشكل صحيح دون أي أخطاء.
بعد دفع الحساب، بدأ الجميع في الاستعداد للمغادرة. وعند الباب، تذكرت زيغارنيك أنها نسيت شيئاً على الطاولة فعادت.
اقتربت من نفس النادل وسألته ببساطة:
- من فضلك، هل يمكنك أن تعيد علينا ما طلبناه اليوم؟
نظر إليها النادل مندهشاً. لم يتذكر أي تفاصيل عن الطلب.
قبل دقائق قليلة فقط كان يحتفظ بكل المعلومات في ذاكرته بشكل مثالي. لكن الآن، بعد إغلاق الحساب وتحصيل المبلغ، اختفت كل تلك المعلومات كأنها لم تكن موجودة أبداً.
بالنسبة لزيغارنيك، كانت تلك الحادثة بداية سؤال بحثي مهم: لماذا يتذكر الدماغ الأشياء غير المكتملة وينسى تلك التي انتهت؟
عند عودتها إلى المختبر، طورت تجربة بسيطة.
أعطت المشاركين حوالي 20 مهمة مختلفة. سمح لنصفهم بإكمالها، بينما تمت مقاطعة النصف الآخر في منتصف الطريق وطُلب منهم الانتقال إلى نشاط آخر.
ثم سألتهم: ما هي المهام التي قمت بها اليوم؟ اذكرها.
كانت النتائج متسقة وواضحة في جميع تكرارات التجربة.
تذكر المشاركون المهام المقاطعة (غير المكتملة) بنسبة تكاد تكون ضعف تذكرهم للمهام المكتملة.
المهام المعلقة لم تكن تترك العقل بسهولة. كانت تستمر في احتلال جزء من الذاكرة والانتباه، كأنها تطالب بأن تُستأنف وتُكمل.
نشرت زيغارنيك نتائجها في مجلة ألمانية لعلم النفس عام 1927. واليوم يُعرف هذا الظاهرة باسم «التأثير الزيغارنيكي».
مرت قرابة مائة عام. يعيش البالغ اليوم في ظروف لم تكن زيغارنيك لتتخيلها أبداً.
لديه عشرات الأمور غير المكتملة في الوقت نفسه: رسالة لم يرد عليها، محادثة مهمة مؤجلة، مشروع غير منتهٍ، مشكلة عائلية غير محلولة.
كل شيء غير مكتمل يشغل جزءاً من العقل في الخلفية، مثل طلب النادل الذي نسيه. وكلما تراكمت الأمور المعلقة، قلّت الطاقة المتبقية للعيش بشكل طبيعي.
أفكر كثيراً في تأثير زيغارنيك عندما يقول الكثير من الناس: — أنا دائماً متعب.
ينامون بشكل طبيعي، يأخذون إجازات، ولا يقومون بأي نشاط واضح الإرهاق… لكن التعب لا يزول.
في كثير من الأحيان، المشكلة ليست نقص الراحة، بل تراكم الأمور المعلقة: مهام، محادثات، وقرارات معلقة تعيش في أعماق العقل لسنوات.
كل واحدة منها تستهلك جزءاً من الطاقة النفسية، ومع الوقت تسبب جميعها إرهاقاً كاملاً.
أحياناً ملاحظة بسيطة تغير تماماً كيفية فهمنا للعقل البشري ."
يحكي الكونت تولستوي عن ثلاثة إخوة.
كان اثنان منهما يسعيان وراء القوة والمال.
أما الثالث، إيفان، فكان بسيطًا إلى درجة أن الجميع ظنه أحمق.
أرسل الشيطان أتباعه لإفساد الإخوة.
فنجحوا بسهولة مع الأخوين الآخرين.
أحدهما أغوته السلطة.
والآخر أغراه الثراء.
لكنهم فشلوا مع إيفان.
كلما وضعوا له عقبة تجاوزها ببساطة.
وكلما حاولوا إثارة الطمع في قلبه لم يفهم أصلًا لماذا يحتاج الإنسان إلى أكثر مما يكفيه.
وفي النهاية عاد أحد الشياطين مهزومًا وقال:
— لا أستطيع أن أتعامل مع هذا الرجل.
إنه لا يلعب اللعبة التي نعرفها ."
مش حابب حوار تركيا بتاع صلاح ده بصراحة
نفسي يكمل ف الانجليزي شوية و يكسر ارقام زيادة
قريب فشخ اصلا من الهداف التاريخي يقدر يوصلها او على اقل تقدير يقدر يبقى التاني مرتاح
و يقدر يبقى تاني الاسيستات برضه مرتاح
اتمنى يوافق يلعب مثلا ف استون فيلا و يكمل شوية ف الانجليزي