«ليتني أستطيع أن أُقاسمك هذه الهموم والأحزان التي تُعالجها أو أحتملها عنك جميعها حتّى لا أراك بين يديَّ .. إلّا باسمًا مُتطلِّقًا في جميع آنائك وساعاتك»
— المنفلوطي.
من الآيات التي أجد سلواها في كل خطوة أخطوها في حياتي قوله تعالى:
( وَإِن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لِفضله )
لا أحد يستطيع أن يردّ عنك خيرًا قد كتبه الله لك ، ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته ولا ��زقه ولا توفيقه.لن تُربكك تدابير البشر ما دمت موقن أن الأمر كله بيد الله“