في هذا المجلد خطوط متنوعة أخذت جهداً في التعديل عليها ببرنامج FontForge
منها خط #الياقوتة#كاليبري#Arial
جميع الخطوط تم التعديل على الأرقام
واصبحت باللغة الانجليزية.
وكذلك نمط الخط تم تعديله في بعضها
https://t.co/AFHERmOCeU
#GalaxyS22Ultra#Font
على كرسي في ركن قصي من المقهى
وفي ليلة جمعة طاب مساؤها واعتدل
جوها جلست ألملم شتات أوراقي المبعثرة.
لم أكن هارباً منها فالمواجهة قدر العاقل
ولكنها لحظة خلوة لا بد منها حيث ينتاب
الروح نصيبها وحظها من تأمل أرق الأسئلةوالبحث عن أجوبتها.
حين تختنق النفس بالأسئلة وتتزاحم التفاصيل على عتبات الذاكرة يصبح ذلك
الركن الهادئ واحةً أبوح فيها مع الذات
لا هرباً منها.
ففي مثل هذه اللحظات تنكشف الأوراق الحقيقية التي نحتاج حقاً إلى قراءتها بعمق.
تأتي ليلة الجمعة بسكونها ووقارها لتمنح
الروح هدنة مؤقتة فرذاذ النسيم العليل الخارجة من زوايا المقهى تكاد تمسح غبار الأسبوع الطويل بينما يرتسم طيف فنجان القهوة كشاهد صامت على رحلة العقل
وهو يقلب صفحات الأمس ويرتب ملامح الغد.
إنّ الهمّ والأرق ليسا بالضرورة عبئاً ثقيلاً
بل هما أحياناً ضريبة لليقظة ودليلان
قاطعان على أن القلب لا يزال ينبض بالحياة
وأننا لم نعتد الاستسلام للتيار.
إنني حينما أجلس مع نفسي وأراجع مع ذاتي فاتورة أيامي السابقة أحاول البحث عن حلول دائمة لا مؤقتة ولكن قد يعيق حركتي صخرة عظيمةمن المشاكل عندها أتوقف لحظات
لا لأستسلم لها بل لأتأمل كيف أتجاوزها.
ربما لا يكون الحل في إزاحتها دفعةً واحدة
بل إن أبدأ بخطوة صغيرة ثم أتبعها بأخرى فبعض الطرق لا تنكشف إلا لمن يهدأ قليلاً ويمنح نفسه فرصةً للتفكير.
.. استراحة العقل قوة وليست استسلاماً ...
فالهدنة ليست هزيمة: أن تضع سلاح التفكير جانباً لساعة وتنشغل بحواسك لا بعقلك
(أن تقرأ في كتاب الله .. أن تشرب شيئاً دافئاً
أن تمشي.. أو أن تتنفس ببطء)
هو تكتيك ضروري لجمع شتات قوتك.
مشاعر ممزّقة
تتمزّق المشاعر حين تكتوي بنار البُعد
والفراق وتدخل في صدمةٍ تدور بها
في دوّامةٍ من التيه.
إنّ من يحرص عليك وإن بدرت منه أخطاء
ثم يسعى إلى إصلاحها فإن عودته لم تكن
عبثًا؛ بل لأن السنوات التي جمعتكما
لم تكن هباءً منثورًا ولأن العِشرة الطيبة
لا تمحوها هفوات التقصير.
إنّ الأرواح التي سكنت قلوبنا لا ترحل
بسهولة حتى وإن أخطأ أصحابها دون قصد
أو حال كبرياؤهم بينهم وبين الاعتذار.
ربما أثقلتهم ضغوط الحياة وجعلتهم
يصارعون في جبهاتٍ كثيرة فلا نكن
نحن والظروف عليهم.
إنّ من يبقى ويحاول إصلاح ما أفسدته
عواصف التقصير يدرك قيمة السنوات
التي مضت ويعرف أن الودّ الحقيقي
لا ينتهي بخصام بل يزداد عمقًا
حين ينجلي غبار العتاب.
بالأمس 21 سبتمبر أكملتُ خمسة عشر
عامًا بين جنبات تويتر سابقًا وإكس حاليًا
وإن تغيّر اسمه ورسمه فمشاعري ما زلتُ
أنثرها بين جنباته.
خمسة عشر عامًا مرّت كأنها لحظة
حملت بين أيامها وسنينها الكثير
من الكلمات والوجوه والصداقات والذكريات.
هنا ترجمتُ مشاعري وشاركتُ ما أعلمه
تقنيًا وما أكتبه أدبيًا وتابعتُ العالم
من نافذة صغيرة اتسعت حتى صارت
جزءًا من يومي وذاكرتي.
في هذه المساحة تعرّفتُ إلى أناس
لم تجمعني بهم المدن أو الدول لكن
جمعتنا الكلمة والموقف والاهتمام.
بعضهم أصبح قريبًا رغم بُعد المسافات
وبعضهم غاب لكن أثره بقي حاضرًا
في سطر أو موقف أو ذكرى عابرة.
خمسة عشر عامًا شهدت نضجي
وتطوّر اهتماماتي وتنوّع مشاركاتي.
شهدت حماسي وبداياتي وانكساراتي
وكل تلك التفاصيل الصغيرة التي صقلتني
حتى أصبحتُ ما أنا عليه اليوم.
شكرًا لكل من قرأني أو تفاعل معي
أو أهداني كلمة طيبة أو ترك أثرًا جميلاً
في هذه الرحلة.
ما زلتُ هنا… أكتب وأتأمل
وأنثر شيئًا من مشاعري لعلها
تجد طريقها إلى قلب يشبهها.
هل تتذكر متى انضممت إلى X؟ نعم أتذكر! #الذكرى السنوية_لانضمامي_إلى_X
اليوم الوطني ليس مجرد يومٍ سجّل رقمه وتاريخه في صفحات التاريخ بل هو إنجازٌ
عظيم قدّره الله على أيدي رجالٍ عُرفوا
بقوة البأس والحزم من غير شدة وباللين
من غير ضعف.
أرسوا بالحق دعائم دولة وبنوا بالعزم
صرح أمةٍ طاول عنان السماء وأسسوا
بحكمة القيادة وإخلاص الشعب أنموذجًا
فريدًا في الوحدة والازدهار.
إنه يومٌ تتجدد فيه الذاكرة الوطنية
لتروي لكل جيلٍ من أبناء الوطن وأحفاده
قصة مجدٍ صنعته سواعد رجال حملوا
راية التوحيد عاليةً ترفرف في كل ميدان
وأدّوا أمانةً عظيمةً حملها الأبناء عن الآباء لتبقى راية التوحيد خفاقة وليظل الوطن عصيًّا على كل خارجٍ عن صف الحق أو عابثٍ بأمنه واستقراره.
وطنٌ تحميه سواعد أبنائه الأوفياء ويجددون العهد والوفاء ويتمسكون بثوابتهم وقيمهم لتبقى هذه الأرض الطاهرة طودًا شامخًا
لا تهزه الرياح وليظل مجدها متسلقًا
قمم العلياء.
في هذه المناسبة الغالية نستذكر مسيرة
البناء والتوحيد ونستشرف مستقبلاً مشرقًا تصنعه رؤيةٌ طموحة تنظر إلى الغد بعين اليقين وتستمد قوتها من الثقة بالله
ثم بعزيمة أبناء الوطن وبناته المتسلحين بالعلم والمعرفة والماضين بثبات نحو نهضة دولتهم وازدهارها.
كل عامٍ ووطننا
شامخٌ بعزته
آمنٌ باستقراره
مزدهرٌ بإنجازاته
وقيادته وشعبه أكثر تلاحمًا ووفاءً.
حفظ الله وطننا وأدام عليه أمنه وعزته
ومجده وأبقى رايته خفاقةً في سماء المجد والعلياء.
#اليوم_الوطني_السعودي
#عزنا_بطبعنا
حين تزدحم في رأسك المواقف وتتلاطم
الأفكار تريث يا صديقي ولا تستسلم
فخلاصك يكمن في حركتك وتغيير
وجهتها.
قُم إن كنت جالساً وامشِ إن كنت واقفاً
ولفّ دفّة تفكيرك من عتمة السلبية
إلى إشراقة الإيجابية كقبطان صارعه
الموج يمنة ويسرة وما إن لاح له في الأفق
بارق أمل أو بصيص إيجابية من هذا المكان
حتى سارع لتغيير الوجهة.
ليس هناك أقسى من شخص أصبحت
مشاعره في غربة.. يُقيم وسط الناس
يشاركهم أحاديثهم وضحكاتهم لكنه
في داخله يقطع مسافات طويلة
من العزلة دون أن يلاحظه أحد.
أصعب الغُرُبات تلك التي تصيب
الروح فلا ينتمي فيها المكان لإحساسك
ولا تجد في الزحام وطناً يفهمك.
بعد أن أديتُ عملي ذهبتُ متجهًا إلى موعدي
في المستشفى وفي طريقي أسرني مشهد
السماء وهي تستظلّ بسحابة بيضاء تتخللها خيوط رمادية فتحجب عن الجو شيئًا من وهج الشمس.
وبينما كانت عيناي تتابعان جمال تلك اللحظة كدتُ أتجاوز مخرج المستشفى وكاد الذهول يسرق خطوتي ويسحبني ذلك الشغف العابر بعيدًا عن وجهتي المحددة لكنني أعدتُ توجيه سيارتي في اللحظة الأخيرة نحو مساري متأملاً تلك السحابة البيضاء التي تجمّلت بخيوطها الرمادية فرأيت فيها مرآةً لقلوبنا وعقولنا.
ألسنا نحمل في داخلنا ذات الغيم؟
بياضٌ يمثل أملنا وفطرتنا النقية تتخلله خطوط رمادية من التعب والعناء والمسؤوليات والحيرة والخوف من المجهول.
نركض بين مواعيدنا وروزنامة أيامنا محاطين بهواتف لا تتوقف عن الرنين وأفكار تتزاحم
في رؤوسنا.
نوجّه كل شيء باحتراف نحو برّ الأمان ونمسك بزمام كل التفاصيل حتى لا تحيد عن مسارها بينما يحترق ذكاؤنا تحت وطأة الضغط ويعتصر عقولنا ضجيجٌ مكتوم وعناءٌ لا يراه أحد وتعبٌ يختبئ خلف ستارة اليقظة الدائمة.
ومع كل هذا الثقل المتبوع بالسيطرة الظاهرة
نصل إلى ساعة الذروة حتى نفقد قدرتنا
على التقاط أنفاسنا أو رؤية المسار الصحيح.
إن ضجيج الحياة يا صديقي
لا يأتي من الخارج فقط بل هو انعكاسٌ
لسرعتنا المفرطة في القلق.
ننشغل بالوصول حتى ننسى متعة الطريق ونستغرق في التفكير بالغد حتى يفوتنا
سحر اللحظة الحاضرة.
تلك اللفتة الخاطفة من نور الشمس المنساب
من بين الغمام لم تكن مجرد مشهد طبيعي
بل كانت تذكيرًا لطيفًا من الكون أن بين كل زحامٍ وزحام هناك مساحة نبتسم فيها
وأن أشدّ الأوقات ضبابية تحمل في طياتها خيوطًا من الضوء تهدي السائرين.
وقفتُ أمام باب المستشفى وعلمتُ حينها
أن أجسادنا قد ترهقها المواعيد والمهام
لكن أرواحنا تظل بحاجة ماسّة إلى أن
تتوقف ولو لثوانٍ معدودة نلتقط فيها أنفاسنا وتهدأ أرواحنا.
أخذتُ نفسًا عميقًا ودخلتُ المستشفى وألقيتُ نظرةً خاطفة على لوحةٍ تُسجّل في أروقتها أقسام الأمراض وجدتُ قسمي فاخترتُ الدرج طريقًا لي صاعدًا إليه.
صعدتُ خطوةً تلو الأخرى وكان صمت الدرج يتهادى مع صدى خطواتي الخفيفة وكأنه يمنحني معزوفةً هادئة تلملم ما تبقى
من شتات الفكر وفي كل درجة أتجاوزها
كنتُ أترك جزءًا من ثقل النهار ورائي.
وصلتُ إلى الطابق المنشود وأخذتُ زاويةً
هادئةفي الانتظار ولم يعد رنين الهواتف
من حولي يُربكني ولا زحام العقول يسرق مني هدوئي فقد أودعتُ في صدري شيئًا من سعة السماء وجمال ذلك الغمام.
أيقنتُ حينها أن الشفاء الحقيقي بعد قدر الله
لا يبدأ فقط من وصفات الأطباء بل يبدأ أولاً
من تلك اللحظة التي يقرر فيها العقل أن يهدأ والقلب أن يطمئن والروح أن تتخفف من ضجيج العالم لتبصر النور العابر من بين ظلال الحياة.
.. استراحة العقل قوة وليست استسلاماً ..
استراحة العقل قوة وليست استسلاماً...
فالهدنة ليست هزيمة: أن تضع سلاح التفكير جانباً لساعة وتنشغل بحواسك لا بعقلك
(أن تقرأ في كتاب الله .. أن تشرب شيئاً دافئاً
أن تمشي.. أو أن تتنفس ببطء)
هو تكتيك ضروري لجمع شتات قوتك.
ما أجمل الصباح ونسيم هوائه العليل
تقوم من فراشك الوثير مستعيذاً بالله
من الشيطان الرجيم لكي تتوضأ وتتجه
إلى بيت الله لتؤدي صلاة الفجر.
ها أنت تمشي وحولك سكونٌ يرتديه الطريق
لا تسمع فيه سوى صدى ما تطؤه قدمك
من أغصانٍ يابسة سقطت من تلك الأشجار وصخورٍ صغيرة تناثرت هنا وهناك.
تتلفتُ حولك لتجد السماء وقد صُبغت بلونٍ لؤلؤيّ يتدرج بين الكحلي الداكن والرمادي
الناعم وكأن الليل يلملم أطرافه بجلباب الحياء ليترك المسرح للشروق.
تتنفس بعمق فيسري طُهر الهواء في رئتيك ويمسح نسيم السَّحر على وجهك ككفٍّ حنون تطرد بقايا النوم.
ترفع عينيك فتلمح مئذنة المسجد تتسامق
في العلياء وشعاعاً دافئاً خافتاً ينبعث
من نوافذها الخشبية يستدعي القلب قبل الخُطى.
تصل الباب تخلع نعلَيك وتلج داخل بيت الله؛ هناك تغيب خشونة الطريق وتفكيرك العميق لتبدأ رقّة اللقاء.
تكبّر: "الله أكبر" رافعاً يديك حذو منكبيك مستمعاً لصوت الإمام يتلو الآيات بنبرة نديّة تخترق الهدوء كأنها رذاذ ماء يروي أرضاً عطشى وأجسادٌ تلاقت على غير ميعاد تصطف أقدامها على سجادة واحدة يجمعهم نداء الصلاة
جماعة في بيت الله.
وحين يلامس جبينك الأرض وتسكت كل
ضوضاء الدنيا في رأسك لتهمس بضعفك لمن بيديه ملكوت كل شيء... هنا تسكن الروح
في جلال السجود.
تُسلّم عن يمينك وعن شمالك، وتنطلق أذكار الصباح في أرجاء المكان كالترنيم العذب.
تخرج من المسجد مجدداً لكن الطريق لم يعد كحاله الأول؛ لقد أشرقت الدنيا في قلبك قبل
أن تشرق على الأرض ولُفَّت روحك بطمأنينة تكفيك لمواجهة العالم بأسره.
خرجتُ من منزلي متجهًا إلى عملي وللمرة
الأولى أشعر أن نفسي لا تتقبل شيئًا مما
يواجهها لا حديثًا ولا عملاً.
لم أكن أعرف كنه هذا اليوم ولا السبب الذي جعل هذا الثقل يتلبس روحي ويكبّل جسدي.
كل ما كنت أريده هو أن أغمض عيني مستسلمًا للهدوء لا للنوم لكن زفرةً خرجت من صدري وكأنها أخرجت معها ما تبقى من طاقتي
النفسية والجسدية.
صعدتُ ذلك الدرج ولو أردت تشبيهه بقمةٍ
لقلت: إنه قمة إيفرست ولست أبالغ! كنت
أصعد خطوة ثم أتوقف أخرى ألتقط فيها
أنفاسي وكأن كل درجةٍ تحمل فوقها شيئًا
من تعبي.
مرّ اليوم بطيئًا وكأنه يتعمد مخاطبتي ويخبرني بأنه سيظل ينكأ جراحي دون أن
يأبه بنظرات التعب المتراكمة في عينيّ.
مما يهوّن عليّ ألمي أن طيف العطلة يلوح
في الأفق كواحةٍ هادئة ينتظرها غريق.
أيام قليلة بل ساعات وأغلق نوافذ هذا اليوم وأُسدل الستار على صخبه لأمنح جسدي استراحته المستحقة وأترك لعقلي مساحةً
من الهدوء الذي يصرخ طلبًا لها الآن.
سأتمسك برغبة الاسترخاء هذه وسأعبر الساعات المتبقيةمن العمل بهدوء مستندًا
إلى فكرةٍ واحدة:
[ إنها مسألة وقت والراحة قادمة لا محالة.]
أحيانًا تحتاج إلى المشي ليس فقط للرياضة
بل لتزيح همومًا ثقالاً جثمت على صدرك وأطبقت على فؤادك ثم تهرول ليس هربًا
منها بل لترمي بها في قارعة الطريق
لتبتعد عنها خطوات وتكتشف أن تلك
الهموم التي ظننتها أثقل من الجبال لم
تكن سوى أوهامٍ تضخمت في سكون الغرف المغلقة.
قف وتنفّس عميقًا لتسحب إلى رئتيك هواءً جديدًا لم يمرّ على حزنك من قبل ثم ارجع بصرك إلى الطريق التي قطعتها لتجد أن المسافة التي قطعتها أقدامك هي ذاتها
المسافة التي ابتعدت بها عن ثقل صدرك.
لستَ تجري هربًا يا صديقي بل لأن روحك العطشى للهدوء أدركت أخيرًا أن الحزن أصغر
من أن يستعبد خطاك ويحرمك المشي وأن
في الأرض متّسعًا وفي الغد أملاً وفي كل
خطوة تخطوها استردادٌ لقطعة من نفسك
التي ظننت أنها ضاعت.
استرح قليلاً واخلع تعب الطريق واعلم أنك ألقيت بما أثقلك خَلفك ولن يعود.
تزاحمت على كتفي أثقال الدنيا كأنّ الأيام اتفقت أن تختبر صبري دفعة واحدة بين
جدران العمل التي تبتلع الوقت وبين عتاب
من هنا وهناك.
يقف القلب مُجهَدًا يبحث عن أملٍ أو منفذ
لنَسَمَة هواء وفي وسط هذا الزحام الخانق يباغتني "الشَّجَن" يباغتني اشتياقٌ غامضٌ وعميق لستُ أدري هل هو شوَقٌ لملامح غائبة
أم حنينٌ لنفسي القديمة لتلك الأيام التي
كان فيها البال خاليًا والقلبُ خفيفًا لا يحمل كل هذا الهَمّ.
رحتُ أخطو قَدَمًا بعد قدم أقطع الطريق
بلا وجهة محددة فقط لأهرب من ضجيج الأفكار إلى سعة الفضاء ومع كل خطوة كنت أترك
خلفي شيئًا من توتر العمل وشيئًا من حزن العتاب.
شعرتُ أن الأرض تحتضن ثقل خطواتي وأن الهواء العليل يمسح على قلبي ككفٍّ رحيمة.
يا الله..ما أصغر هذه المشاكل حين ننظر إليها من متسع السكينة.
لم تتغير الظروف ولم تُحلّ المشاكل في لحظة لكن شيئًا ما في داخلي هدأ.
تعلمتُ وأنا أمشي لأزيح هموما ثقالاً أن النفس تحتاج أن تستريح لكي تقوى وأن العتب سيزول والضغوط ستنتهي وأن في القلب سعةً تتسع للحزن والمغفرة والحب من جديد.
سأعود أدراجي لوالدتي فهي تنتظرني على فنجان القهوة ولا أدري هل اكتست الأرض
بهمومي وأحزاني وعتق منها تفكيري وجسدي
أم أنها توارت في زوايا الروح تنتظر فرصة أخرى لتباغتني مرة أخرى!!
جلسةٌ مع الذات.. تُرمِّم ما أفسده النهار
في صمت هذه اللحظة اعتزلتُ العالم وألقيتُ
بين يدي الهدوء أبحثُ عن صفاءٍ ذهنيٍّ يغسلُ قلبي من عوالق اليوم وثرثرةِ المواقف.
كان يوماً محشواً بالتفاصيل بالأصوات وبالانفعالات التي لم أجد وقتاً لمعالجتها
في حينها.
ها أنا ذا، أتنفسُ ببطء، وأترك لتسارع نبضات القلب أن تستقرّ وتهدأ بعد تفكير للعقل مُجْهِد
أحاولُ صياغة أفكاري من جديد؛ أفرزُ ما يستحق البقاء وما يجب أن يمرَّ كأنه لم يكن.
ليست كل المواقف تستحق أن تسكن عقولنا
ولا كل الكلمات تملك الحق في إزعاج طمأنينتنا.
أُعيد كل شيء إلى حجمه الطبيعي وأطوي صفحة الأمس بما فيه ولا أتذكره ، وأفسح المجال لسكينةٍ جديدة تعيد إليّ توازني.
تصفية الذهن ليست هروباً، بل هي إعادة ترتيب للأفكار والمواقف والاتزان الذهني ، كي أستقبل الغد بقلبٍ أخف وعقلٍ أصفى.
عند ذلك الكرسي الحجري في تلك الحديقة
جلستُ بعد أن أديتُ صلاة الفجر منتظرا شروق الشمس وعند شروقها جلستُ متأملا جمالها وهي تتباهى في أبهى حلة وأشد إضاءة فغمرني سناها بنورٍ يبدد غياهب الظلمة، وكان هواء الفجر العليل يهمس للأشجار فتمايلت أوراقها كأنها تعزف لحنًا دافئًا يرحب بيومٍ جديد.
في تلك اللحظة، شعرتُ أن الكون بأسره يتجدد، وأن كل شعاع يشرق يحمل معه أملاً وقصة وفرصة جديدة للبدء من جديد.
أرجعتُ رأسي إلى الخلف، وأغمضتُ عينيّ مستسلمًا للدفء الذي يكسو وجهي ومستعدا لكتابة لوحة جديدة من لوحاتي الأدبية لأستعد لنشرها.
الذكورة تولد مع الإنسان أما الرجولة
فتصنعها المواقف وتحكمها المبادئ
ويزينها الدين والحياء.
رؤية أشباه الرجال يتمازحون ويتبادلون الضحكات مع نساء لا يحِلَّنَ لهم في البثوث المباشرة هي أسوأ مظهر لتسليع القيم وضياع الحياء من أجل الشهرة والمادة.
ختاماً : كل رجل ذكر ولكن ليس كل ذكر رجلاً
مع زيادة عمليات الاحتيال وعيك هو خط
دفاعك الأول لحماية حساباتك وبياناتك.
إليك أهم خطوات الحماية:
1️⃣ التطبيقات : لا تثبّت أي تطبيق من متجر خارجي إلا إذا كنت متأكداً منه تماماً وفي حال الشك ابحث عنه وحمّله من المتاجر الرسمية ( Google Play ✅ apple store)
أو موقع التطبيق الرسمي.
2️⃣ لصلاحيات : بعض التطبيقات ينتهي دورها بعد وقت معين ؛ الأفضل إغلاق كافة صلاحياتها بعد الاستخدام وعند الحاجة لمواقع تتطلب توثيقاً قم بتفعيل البرنامج مؤقتاً
(مثل تطبيق نفاذ).
3️⃣ بطاقاتك البنكية : أوقف خاصية "الشراء عبر الإنترنت" لبطاقات مدى والفيزا خاصة
في الفترة من المساء إلى الصباح أو عند عدم الحاجة لها ويمكنك تفعيلها وإغلاقها طوال
اليوم حسب استخدامك( البطاقات ذات الرصيد)
4️⃣ الربط المالي : خصّص بطاقة واحدة فقط لمواقع الشراء الإلكتروني ولا تشتت نفسك بكثرة البطاقات (مدى والائتمانية) لأن كثرتها تسبب الإرباك وتزيد المخاطر.
💡 ختاماً : البنوك تعمل جاهدة مع البنك المركزي لتطوير منظومة الأمن والحماية المعلوماتية ولكن قد يحدث قصور وهذا
القصور يجبره وعيك وحرصك واستخدامك للبدائل الذكية لحماية أموالك من السرقة.
#وعي_مالي #أمن_المعلومات #مكافحة_الاحتيال
(الجزء الثالث: شركاء الرحلة)
دليلك العملي لهزيمة الكسل الرياضي
في رحلتي لهزيمة الكسل تعلمت درساً مهماً:
لا تجعل الأدوات عائقاً بل اجعلها رفيقاً.
هذه القائمة التي تشاهدونها في الصورة ليست "إعلاناً" ولا أطلب منكم محاكاة اختياراتي بدقة فقدمك لها طبيعة قد تختلف عن قدمي ( أجلكم الله).
هذه قائمة بـ "شركاء الرحلة"
الذين خففوا عني أعباء الطريق هي تجربة شخصية بحتة نجحت معي وقد لا تناسبك.
💡 نصيحتي لك:
ابحث عما يمنحك الراحة والذي يجعلك
تتطلع للخطوة القادمة سواء كان من هذه
القائمة أو غيرها.
لا تتبع الموضة اتبع ما تقوله لك قدماك
بعد أول 5 كيلومترات.
💡 تذكر أن الحذاء مجرد أداة والمحرك الحقيقي
هو إرادتك واختيارك الصحيح للحذاء هو أول خطوة نحو أداء أفضل لكن الخطوة الثانية هي
أن تربط أربطة حذائك وتخرج إلى الفضاء الفسيح تسابق قدماك الهواء العليل
#رياضة
#هزيمة_الكسل
#تجربة_شخصية