كنت انت فى غايبوبة,ولقيتك بتبصلى و بتضحك,ودمعتك نزلت مع اخر نفس طلع منك,كأنك كنت عاوز تقولى انك راضى عنى,و بتسلملى مسؤلية امى,و انا عاوز اقولك إن الضهر لما يتكسر صعب يرجع تانى غير بيك,وانت كنت فعلاً نعمة و مازلت نعمة طول ما اسمك بيذكر بعد اسمى,فعلاً فعلاً انت وحشتنى,ربنا يرحمك