كان للخليفة المأمون في صباه شيخ يعلمه القرآن، اسمه أبو هذيل العلاف.. وكان كلّما دخل على المأمون، يقوم المأمون عن كرسيه ويجلس الشيخ عليه.. ويجلس أمامه كتلميذ.. فإن سأله الناس قال، إن من شاهد آخر الأمر لا ينبغي له أن... https://t.co/pJcShIuyza
#مثل_إيكاروس
ص164-165
***
"إن أفريقيا قارة تعسة .. منحت الفرصة لتنهض لكنها دمرتها بيدها بسبب الحروب القبلية، ثم جاء دور العالم العربي الذي منح عدة فرص ليتقدم .. كان بوسعه أن يتخلص من سيطرة الغرب وأن ينعم بثرواته،... https://t.co/BEZaUTqjSz
ولحظة انتهاء العاصفة لن تتذكر كيف نجوت منها، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو، ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. ستكون متيقنًا من أمر واحد فقط: حين تخرج من العاصفة لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها، ولهذا السبب وحده كانت العاصفة.
هاروكي موراكامي - كافكا علي الشاطئ