لماذا يتم دفع مبالغ خيالية للاعبين الرياضيين وخاصة لاعب كرة القدم؟؟
إجابة الكاتب ومقدّم البرامج الامريكي ميلتون وليام عام ١٩٩٢. وهو ايضاً كان ضابط مخابرات في البحرية الأمريكية اطلق عليه النار عام ٢٠٠١ وكانت سبب وفاته لأنهُ كان مؤيداً لنظريةالمؤامرة العالمية.وقد ألّف كتاب في ذلك
✍️فيديو توثيقي التاريخ …
هذا المقطع نشره واحد من أفضل النقاد الرياضيين في #أسبانيا وكتب عليه التعليق :
🔴هذا أبشع وأفسد تحكيم في تاريخ كرة القدم والرياضة.
🔴مصر كانت ضحية سرقة القرن 🇪🇬
🔴الفيفا ستظل يده ملطخة بهذه الجريمة مدى الحياة
🔴شاهدوا الجريمة وكيف يقدمون كل هذه المساعدات لميسي و الأرجنتين.؟
#كاس_العالم_٢٠٢٦
This was Argentina's first goal against Austria. A foul before the goal and VAR did not check it😂😂😂. Exactly what happened in the Egypt cancelled goal😂😂
#كأس_العالم_والهيستيريا#الجماعية
بقلم الدكتور احمد قوشتي.
مع طوفان المشاعر الكاسح ، وحالة الهستريا الجماعية التي تسيطر حاليا على جماهير الناس ، لا أظن أن أي نقد لكرة القدم سوف يجد من يصغي إليه أصلا إذ لا صوت يعلو فوق صوت كأس العالم ومبارياته !!
لكن لا بأس أن يكتب المرء على صفحته الشخصية ما تزيده الأيام قناعة به من أن كرة القدم لم تعد مجرد نشاط بدني مفيد للصحة ، أو لعبة تنافسية بريئة ، أو ترفيه مباح يخفف من جفاف الحياة وقسوتها ، ويحكم عليه من خلال تلك الحيثيات فحسب .
بل صارت - منذ عقود - منظومة عالمية يتداخل فيها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإعلامي والثقافي ، وتحولت إلى منجم ذهب للرأسماليين ، وأباطرة الإعلام ، وديناصورات الفيفا ، وورقة السادة الرابحة لإلهاء الجماهير وتنويمهم ، وامتصاص سخطهم ، وتفريغ الشحنات المكبوتة داخلهم :
- فللاعبين الشهرة الطاغية ، والمال بالملايين .
- وللإعلام بقنواته المختلفة مزيد من ساعات البث والبرامج ، وجذب المشاهدين وأموال الإعلانات .
- وللفيفا مزيد من الأموال والسيطرة والنفوذ .
- وللرأسمالية المتوحشة وأدواتها مزيد من الدعاية وتصريف المنتجات ودوران رؤوس الأموال ، وتحويل اللاعبين إلى سلع .
- وللأجيال الناشئة من الشباب : صناعة نماذج براقة ومثل عليا للنجاح بعيدا عن دوشة التعليم والتعب في تحصيل الشهادات دون أدنى فائدة تذكر .
-ولمدعي الوطنية الجوفاء رافد متجدد يعبرون فيه عن حب الأوطان بطريقة سهلة لا تكلفهم شيئا ، مع أن الأوطان لا تبنى ولا تعلو بأقدام اللاهثين خلف كرة جلدية ، وإنما تبنى بدين وخلق ، وعلم وتقدم وابتكار ، وحضارة ونزاهة وعدالة .
أما الجماهير المطحونة فتكفيهم جرعة إثارة مؤقتة تنسيهم - ولو قليلا - واقعا بئيسا يحيط بهم من كل جانب ، وتغيبهم - ولو يسيرا - عن تخيل مستقبل موحش ، وكل يبكي على ليلاه !! فإذا ما أصبح الصباح، وكفت الجماهير عن الصراخ والصياح ، ذهبت السكرة ، ونفدت الجرعة ، وجاءت الفكرة ، وأطل الواقع كما هو لم يتغير منه شيء ،والله المستعان .
وكتبه/د. أحمد قوشتي
@AbuTham16340121@watanserb_news وانت بتشوف الحرارة دي فين أساسا وانت مبتشوفش الشارع
علطول في تكييف سواء بيت أو شغل او سيارة
هيا عندها حر بره و جوه وبيقولوا مفيش تكييفات
@MohamedHnid@m_moumm ولكن فيه معضلة هنا أن الأنظمة الخاينة دي هيا اللي دمرت الدين والوعي والأخلاق
يعني الشعوب موصلتش لكده من نفسها
دي خطط ممنهجة ومدروسة وهما اللي في ايديهم القوة والسلطة والسلاح وكل حاجة
فالحل ايه
@egy_technocrats انت جبت منين انه معهوش فلوس
انت لو تعرف حجم المبالغ اللي بيسرقها من البلد ومن جيوب الناس هنقابلك في مستشفي الامراض العقلية
بس اللي بيسرق مبيدفعش من اللي سرقه
حقيقة الخلاف بين الشيخ علي طنطاوي وسيد قطب :
✍ يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
ولي مع سيد قطب - رحمة الله عليه - تاريخ طويل:
كنت معه في كلية دار العلوم سنة 1928
ولكني نسيت ذلك ونسيَه ..
ثم عاركته فيمَن عاركه في معركة " العقّاد و الرافعي "،
وكان يومئذ أكرهَ الناس إليّ وأبغضَهم إلى قلبي ...
شتمته وشتمني وأنكرته وأنكرني ...
ثم لمّا ألّف كتابه "التصوير الفنّي في القرآن"
رأيت فيه فتحًا جديدًا في دراسة القرآن،
وكتبت أثني عليه بعدما هجوته وشتمته ...
ثم كانت المفاجأة لي أني كنت يومًا في دار " الرسالة "
عند الأستاذ الزيات،
فدخل رجل رأيته دقيق العود أسمر اللون،
هادئ الطبع ساكن الجوارح ،
يكاد يكون خافت الصوت قليل الكلام ..
فسلّمت عليه سلامَ من لا يعرف الآخر،
فضحك الزيات وقال:
ألا تعرف خصمك اللدود "سيد قطب"؟
فوجئت حقًا،
لأني كنت أتصوّره ضخم الجسم بارز العضلات،
تقدح عيناه شرارًا، كالمصارع الذي ترونه في المصارعة الحرّة، يضرب رأسه بالحديد ويضرب رأس خصمه بالحديد !
كنت بادئ الأمر في صفّ،
وكان هو في صفّ آخر،
كنتُ أنا في صفّ " الرافعي" وهو أقرب إلى الجهة الإسلامية، وكان هو في صفّ " العقّاد " قبل أن يؤلّف العقّاد كتبَه الإسلامية،
ثم اقترب (سيد قطب) منّا بكتابه:
" التصوير الفني في القرآن "،
ثم أعطاه الله ما أرجو أن أُعطى نصفه أو رُبعه . .
أو حتى عُشره،
فَعَلَا عليّ وسبقني وصنع ما لم أصنع مثله
حين ألف " الظلال "
ثم أعطاه الله النعمة الكبرى التي طالما تمنيتها.
ولم أعمل لها:
ترجو النّجاةَ ولم تَسُلُكْ مَسالكَها ...
إنّ السّفينةَ لا تَمشي على اليَبَسِ.
•أعطاه ما كنت أتمناه ..
أعطاه الشهادة في سبيل الله ...
📚 المصدر :
من ذكريات الطنطاوي || الجزء الخامس.
منقول
كمال بن تركيه
من هو الخريج:
هو شخص قضى 16 سنة من حياته يجلس على كرسي.
شخص لا يمتلك أي مهارة في الحياة.
لا يتذكر شيئا مما درس إلا رؤوس أقلام.
مصاب بعقدة الجامعي فلا يستطيع ولوج مجالات أخرى مهنية أو تجارية.
يرى نفسه مستحقا لراتب ووظيفة بأقل جهد.
غير قادر على تحمل المغامرة التجارية وفاقد لروح المبادرة.
يبحث عن كرسي آخر يقضي عليه ما تبقى من عمره.
استهلك من والديه ثروة وعمرا وجهدا وقد لا يشعر بالحرج من ذلك.
لقد أخذت المنظومة الأكاديمية المجتمع من مجالات الحياة المختلفة وحشرتهم في فصول دراسية بمواد ميتة وأجواء كئيبة وأفقدتهم الاتصال الطبيعي مع محالات الإنتاج، وأخرت الشاب عن الحياة وعرضته للاختلاط بالفتيات في أخطر مراحل عمره، لقد صنع إبليس متاهة وأدخل إليها المجتمع كله...
هذه حال غالب خريجي الجامعات، إلا النبغاء فهم القادرون على بلوغ أقصى هذا النموذج حيث يوجد المهندسون والأطباء والعلماء وغيرهم، وحتى هؤلاء فقد ظلموا في هذا النظام إذ كان بإمكانهم الوصول بذكائهم إلى أعلى من هذه المستويات بأسرع من هذا النظام.
إن أخطر ما سلب المستعمر من الأمة: نظامها التعليمي ما قبل الأكاديمي، والذي خرج عظماء العالم في الطب والهندسة والفلك والفلسفة والفلك وسائر العلوم، ولن تستعيد الأمة حضارتها ما لم تستعد لغتها ومنظومتها التعليمية.
#المغرب
#التعليم