عندالله سنلتقي يامدخلي يوم القيامة ذل فيه الجاني.
فأقول لله الذي هو خالقي هذا الذي بالخارجي رماني.
زورا رماني بها ليرضي شيخه ويرد آثارا لقول فلاني.
قول الولاة خير عندهم من الآثار والآيات في القرءاني.
إن قلت شرع الله يحكم بيننا قالوا تريد الشر يااخواني.
أرأيت أشرف أو أشجع أو أكثر إيمانا وإقداما من هؤلاء ؟!!!
أما أنا فلم تر قط عيني كهؤلاء الرجال الرجال
اللهم كما أعزوا دينك فأعزهم
وكما نافحوا عن مسرى نبيك فنافح عنهم
وكما دافعوا عن قضية المسلمين الأولى فدافع عنهم
وكما نصروا دينك وكتابك وسنة نبيك فانصرهم
وكما حملوا راية التوحيد فاحملهم
وكما رفعوا راية الجهاد في سبيلك فارفعهم
وكما بذلوا أرواحهم ودماءهم وأزواجهم وأبناءهم وإخوانهم وآباءهم وأمهاتهم وأشلاءهم من أجل التمكين لدينك فمكن لهم
نموذج ممن نفقدهم يومياً في أرض العزة..
يقول له من يعرفه: "كل من قابله أحبه..هَيِّنٌ لين مصاحب للقرآن"
اللهم ارحمه وتقبله واجمعنا به في جنات عدن
وأعنا على نصرة إخواننا
وانتقم من قتَلتهم ومن والاهم وأعانهم على الاستفراد بالمسلمين
شارِكوا في حملة #فكوا_العاني
إنَّ أقلَّ ما نقدِّمه اليوم هو التذكيرُ بقضية الأسرى من العلماء والدعاة والمصلحين المظلومين.
لقد خلت الساحةُ من أصواتهم وطالت مدةُ سجنهم، والأمةُ أحوج ما تكونُ إليهم في هذه المرحلة الحرجة.
كونوا صوتًا للحق، ولا تتركوا قضيةَ المظلومين في غياهب النسيان.
@_NToTo@11Pics_@egymeme11 معظم شعب الصومال يعرفون أنهم ليسوا من العرب وأنهم موجودون في الجامعة العربية من أجل السياسة فقط والساسة الصوماليون يصرون على انناعرب لأجل ان يحصلوا قليلا من المال واصلا مايسمى "الجامعة الدول العربية" مالها تأثير في العالم أنهم فقط تسمية واسست لأجل السياسية.
الموقف من قصف إيران
ما نشهده اليوم من قصف صهيوني غاشم على إيران ليس مجرد عملية عسكرية عابرة، بل هو محاولة إذلال وتركيع لإيران وتصفية حسابات طويلة.
الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان أن الاختراق داخل إيران بلغ مراحل خطيرة؛ فها هي الطائرات الصهيونية تتجول وتضرب في العمق بلا مقاومة تُذكر، في مشهد يعكس حجم الاختراق الاستخباراتي واهتراء منظومة الردع الإيرانية أمام التقنية العسكرية للعدو، فالأنباء الأولية تكشف عن مقتل قيادات عسكرية ونووية من الصف الأول وقصف مواقع خطيرة.
قرأتُ اليوم منشورات يزايد فيها البعض بقوله: "من لم يفرح بهذا القصف فهو صهيوني!"
كأن القضية مجرّد تصفية حسابات أو انتقام لحظة دون النظر إلى مآلات الأمور.
لكن الحقيقة أعقد وأخطر بكثير من هذا التبسيط الساذج! لو كان هذا القصف قد وقع أثناء تورّط إيران في مذابح حلب والموصل، حين سفكت الميليشيات الإيرانية دماء المسلمين وانتهكت الحرمات، لكان لنا كلام آخر ولبارك كثير منا ضرب رأس الظالم بالظالم. أما اليوم، فالسياق مختلف تمامًا: الكيان الصهيوني يرتكب المجازر بحق أهلنا في غزة، ويعربد في المنطقة دون حسيب أو رقيب، وإيران نفسها تراجعت قوتها في سوريا، وتراجعت سيطرتها ونفوذها في لبنان والعراق. ما نشهده الآن ليس ضربًا متبادلاً بين أعداء الأمة، بل هو عربدة صهيونية هدفها تدمير كل ما يمكن أن يشكل رادعًا أو قوة تهدد احتكار الكيان الصهيوني للقرار في المنطقة.
حين يُستفرد بالقرار الإقليمي وتُركَّع إيران بشكل كامل، لن يجرؤ أحد بعدها على رفع رأسه إذا قصفت إسرائيل في سوريا أو العراق أو حتى اليمن ومصر، وسيخيم شبح الخوف والعجز على الجميع، لأن الرسالة وصلت: لا حصانة لأحد بعد اليوم، ومن يعارض سيُداس تحت الأقدام.
لسنا مع إيران في مشروعها الطائفي ولا في انتهاكها لدماء المسلمين، لكن الحقيقة المريرة أن غياب أي قوة ردع أو ميزان قوة في المنطقة يجعل الكيان الصهيوني مطلق اليدين في الإجرام والهيمنة، فيما تقف حكوماتنا عاجزة لا تملك حتى أن تعترض أو تحتج، فضلاً عن أن تدافع عن أي شعب أو قضية.
المعادلة بسيطة: كل قصف صهيوني يمر بلا رد، وكل حالة انقسام وفرح أعمى بهذا التفرد الصهيوني، ليست إلا هزيمة جديدة للمنطقة كلها، وتآكلًا متدرجًا لما تبقى من إرادة الشعوب.
فهذا يفتح الطريق أمام فرض الأجندة الصهيونية في أوطاننا دون أي مقاومة تذكر، ويجعل المصير معروفًا ومحسومًا للجميع.
تأملوا: إذا كانت إيران التي أمضت سنوات في الإعداد والتسليح، وتحملت الحصار وصنعت الصواريخ وبنت ترسانة عسكرية، تتعرض اليوم لهذا الاستهداف السافر، فكيف سيكون الحال مع حكامٍ بات اختراقهم أمرًا معلنًا، ولا يملكون من أدوات الردع شيئًا؟! هذا هو التفكير الذي سيسيطر على بقية الحكام، للأسف الشديد.
لهذا كله، يجب أن نحذر من التسرع في الفرح، فالعدو الحقيقي والأكبر اليوم هو الكيان الصهيوني المجرم، وقضية غزة تظل رأس الأولويات والقضايا، وكل ما عداها تفاصيل في معركة الوجود. ويبقى السؤال: كيف ستتصرف إيران؟ هل سترضخ للابتزاز وتخضع، أم ستقاوم وتثبت؟ الأيام القادمة ستكشف المواقف وتفضح النوايا.
نسأل الله أن يحفظ دماء المسلمين في كل مكان، وأن ينتقم من الصهاينة المجرمين، ونسأله أن يحفظ الأمة الإسلامية من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يجنب بلاد المسلمين كل شر وبلاء، وأن يحقن دماء المسلمين، ويرد كيد المعتدين في نحورهم، ويجعل هذا الحدث عاقبته خيرًا للإسلام والمسلمين.
@huthaifaabdulah نفرح لأن الله يعاقب الظالمين بالظالمين. وإن ردت إيران هذا الهجمات المدمرة بالهجمات المؤذية بالكيان أيضا سنفرح أكثر مما فرحنا هجمات اليوم ولكن هيهات كل ماتقدر إيران أن تفعل الأفاعيل بالمسلمين السنة.
@pharmcistOsama@amansouraja صحيح الحوثيون وحزب الشيطان هم اذرع إيرانية اما حماس فلا، حماس جماعة وطنيه فلسطينية كل مشروعهم تحرير بيت المقدس وكل الأراضي الفلسطين المحتلة وليسوا يوما مشروع إيراني