الضمير العرص :
تخيل أن ضميرك ينتفض لاختطاف طائرة أو تحويل مسارها، ثم ينام قرير العين أمام الإبادة الجماعية في فلسطين. جرح طيار هندي يستدعي عندك محاضرة عن الإرهاب، أما قتل الأطفال ودفن العائلات تحت الأنقاض فيستدعي شرحا مطولا عن «تعقيدات الصراع».
يا له من ضمير دقيق: يرصد جرحا في الجو، ولا يرى مقبرة على الأرض! هل الإرهاب عندك مرتبط ببطاقة الصعود إلى الطائرة؟ وهل تصبح إدانة القتل واجبة فقط عندما يكون على ارتفاع ثلاثين ألف قدم؟
أدن الاعتداء على الطيار كما تشاء؛ السؤال هو: كيف يتسع ضميرك لإدانة جرح، ثم يضيق عن إدانة إبادة؟ اديني عقلك.
يتوجب على كل سكان الكرة الأرضية أن يتعلموا الصبر وصدق العطاء، وحسن الوفاء من غزة وأهلها.
عدلي البرش مدير إذاعة القرآن في غزة
زرعهم كأشجار الزيتون واحداً واحداً في تراب فلسطين
وذرف على جثامين أبنائه عبد الرحمن، ومحمد، وهاشم، وعاصم آيات الصبر والتوكل على الله.
ما أصعب الفراق!
قال أحد المقربين منه:
(أحمد أبو حبل)
خرج من تحت ركام بناية سكنية 8 طوابق بعد 3 سنوات من قصفها، وجثمانه كما هو " ساجدا" والدم يجري في عروقه كأنه استشهد منذ لحظات!
مكث والد أحمد أيامًا أمام الأنقاض يبحث عنه، حتى أخبرته زوجة أحمد في اتصال هاتفي "يا عمي هتلاقي أحمد ساجد في منطقة صالون البيت"!
وبعد عدة محاولات وصلت فرق الإنقاذ إليه لتجده بنفس المواصفات "ساجدا" لتتحقق رؤيا زوجته!
أحمد كان لا يضيع فرضًا في المسجد، ويعود من صلاة الجماعة لصلاة النافلة في بيته وقراءة القرآن في ذات المكان الذي استشهد فيه، عندما انهالت 80 قنبلة إسرائيلية على مربع التاج بحي اليرموك بغزة لتقتل ١٠١ شخصا.
اللهم تقبلهم عندك في الشهداء
ورد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلا.
النداء الأخير لمن يهمه الأمر.
محامية الدكتور حسام تحذر: قلبه منهك وجسده محطم من التعذيب المستمر، ودرجات الحرارة القارسة في زنزانة تزيد من معاناته.
بين جدران باردة، يقبع الطبيب الذي أنقذ مئات الأطفال والجرحى بلا طعام كافٍ، بلا تدفئة، وصحته تتدهور يومًا بعد يوم.
كل لحظة صمت هي مشاركة في معاناته.
كل تأخير في إنقاذه قد يكون اللحظة التي يخسر فيها حياته.
تكلموا عنه، انشروا اسمه، لا تسمحوا أن ينطفئ صوت الطبيب الذي أنقذ الأرواح.
بلاغ
واستغاثة عاجلة للداخلية
الإعلامية هدير الشناوي أتعرض لضغوط وتهـ ❌ـ ديدات أخشى على سلامتي بسببها على خلفية عملي
أضع الأمر أمامكم لحمايتي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة
أنا (ولو حصلي حاجة أنا بحمل المسؤلية الكاملة لشركة أورا اللي بيمتلكها رجل الأعمال
نجيب ساويرس
الموضوع عندك يا بشهندس
@NaguibSawiris@moiegy